٢٢١ -أنَّ ساريةَ بنَ زُنَيْمٍ قصدَ فَسَا ودَارَابْجِرْدَ، فاجتمَعَ له جُموعٌ مِنَ الفُرسِ والأَكْرادِ عظيمةٌ، ودهَمَ المسلمينَ منهم أمرٌ عظيمٌ وجمعٌ كثيرٌ، فرأى عُمَرُ في تلك اللَّيلةِ فيما يرى النَّائِمُ معركتَهم وعَدَدَهم في وقتٍ مِنَ النَّهارِ، وأنَّهم في صحراءَ، وهناك جبلٌ إنْ أَسنَدوا إليه لم يُؤتَوْا إلَّا من وجهٍ واحدٍ، فنادى مِنَ الغَدِ: الصَّلاةُ جامِعةٌ، حتَّى إذا كانتِ السَّاعةُ الَّتي رأى أنَّهم اجتَمَعوا فيها، خرجَ إلى النَّاسِ وصعِدَ المِنبرَ، فخطَبَ النَّاسَ وأخبَرَهم بصِفةِ ما رأى، ثمَّ قال: يا ساريةُ، الجبلَ الجبلَ، ثمَّ أقبَلَ عليهم، وقال: إنَّ للهِ جنودًا، ولعلَّ بعضَها أنْ يُبَلِّغَهم، قال: ففَعَلوا ما قال عُمَرُ، فنصَرَهمُ اللهُ على عَدوِّهم وفتَحوا البلدَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب
٢٥٧ نتيجة
٢٢٢ -عن علي قال أيُّها الناسُ إن خيرَ هذه الأمةِ بعد نبيِّها أبو بكرٍ ثم عمرُ ولو شئتُ أن أسمي الثالثَ لسميتُ
٢٢٣ -أَنَّ عُمرَ قال على المنبرِ يا سارِيةَ بنَ زُنَيمٍ الجبَلَ فَلمْ يدْرِ النَّاسُ ما يقولُ حتَّى قدِمَ سَارِيةُ بنُ زُنَيمٍ المدينَةَ على عُمَرَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ كنَّا مُحاصِري العدوِّ فكُنَّا نُقيمُ الأيَّامَ لا يخرُجُ علينا منهم أحدٌ نحنُ في خَفضٍ من الأرْضِ وهم في حِصنٍ عالٍ فسمِعتُ صائِحًا ينادي بكذا وكذا يا سارِيَةَ بنَ زُنيمٍ الجبلَ فعَلوتُ بأصحابِيَ الجبلَ فما كان إلا ساعَةً حتَّى فتحَ اللَّهُ علينا
٢٢٤ -خرج عُمرُ بنُ الخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ الجمعَةِ إلى الصَّلاةِ فصَعِدَ المنبَرَ ثمَّ صاحَ يا سَاريةَ بنَ زُنَيمٍ الجبلَ يا سارِيةَ بنَ زنيمٍ الجبلَ ظَلمَ منِ استرعَى الذِّئبَ الغَنَمَ ثمَّ خطب حتَّى فرغ فجاء كتابُ سَارِيةَ إلى عُمَرَ أنَّ اللَّهَ قد فتح علينا يومَ الجمعةِ ساعَةَ كذا وكذا لِتلكَ السَّاعَةِ الَّتي خرج فيها عُمرُ فتكلَّمَ على المنبَرِ قال سارِيةُ فسمِعتُ صوتًا يا سارِيَةَ بنَ زنيمٍ الجبلَ يا سارِيَةَ بنِ زُنَيمٍ الجبلَ ظَلمَ من استَرعَى الذِّئبَ الغنمَ فعلَوتُ بأصحابِيَ الجبلَ ونحنُ قبلَ ذلِكَ في بَطنِ وادٍ ونحنُ مُحاصِرُو العدُوِّ ففتحَ اللَّهُ علينا فقيلَ لِعُمرَ بنَ الخطَّابِ ما ذلِكَ الكلامَ فقال واللَّهِ ما ألقَيتُ لَهُ إلا بِشَيءٍ أُلقِيَ على لِساني
٢٢٥ -نِعْمَ الرجلُ أبو بكرٍ نِعْمَ الرجلُ عمرُ نِعْمَ الرجلُ أبو عبيدةَ بنَ الجراحِ نِعْمَ الرجلُ أسيدُ بنُ حضيرٍ نِعْمَ الرجلُ ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شِماسٍ نِعْمَ الرجلُ معاذُ بنُ عمرو بنُ الجموحِ
٢٢٦ -أنَّ زَيدَ بنَ خارجةَ الأنصاريَّ تُوُفِّي زمَنَ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ، فسُجِّي بثَوبِه، ثمَّ إنَّهم سمِعوا جَلْجَلةً في صَدرِه، ثمَّ تكلَّمَ فقال: أحمدُ في الكتابِ الأوَّلِ، صدَقَ صدَقَ أبو بَكْرٍ، الضعيفُ في نفْسِه، القويُّ في أَمْرِ اللهِ ، في الكتابِ الأوَّلِ، صدَقَ صدَقَ عُمرُ بنُ الخَطَّابِ، القويُّ في الكتابِ الأوَّلِ، صدَقَ صدَقَ عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ، على مِنْهاجِهم مضَتْ أربَعٌ، وبَقِيتْ ثِنْتانِ، أَتتِ الفِتنُ، وأكَلَ الشديدُ الضعيفَ، وقامَتِ الساعةُ، وسيأتيكم عن جَيشِكم خَيرٌ.
- أَمْرِ اللهِ:
- أي: حكم الله وما قضى به
٢٢٧ -في الجنَّةِ شَجَرَةٌ أو ما فِي الجنَّةِ شَجرةٌ -شكَّ عَلِيُّ بنُ جميل- مَا عليها ورَقَةٌ إلا مَكتوبٌ عَليها لا إله إلا اللَّهُ محمَّدٌ رسولُ اللَّه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ عمرُ الفاروقُ عثمانُ ذو النُّورَينِ
٢٢٨ -إن عمرَ عسَّ المدينةَ ذاتَ ليلةٍ عامَ الرمادةِ فلم يجدْ أحدًا يضحكُ ولا يتحدثُ الناسُ في منازلِهم على العادةِ ولم يرَ سائلًا يسألُ فسألَ عن سببِ ذلك فقيلَ له يا أميرَ المؤمنين إن السؤَّالَ سألوا فلم يعطوْا فقطعوا السؤالَ والناسُ في همٍّ وضيقٍ فهم لا يتحدثون ولا يضحكون فكتبَ عمرُ إلى أبي موسى بالبصرةِ أن يا غوثاه لأمةِ محمدٍ وكتبَ إلى عمروِ بنِ العاصِ بمصرَ أن يا غوثاه لأمةِ محمدٍ فبعثَ إليه كلُ واحدٍ منهما بقافلةٍ عظيمةٍ تحملُ البُرَّ وسائرَ الأطعماتِ ووصلتْ ميرةُ عمروٍ في البحرِ إلى جدةَ ومن جدةَ إلى مكةَ
٢٢٩ -عن عليٍّ أيُّها الناسُ إن خيرَ هذه الأمةِ بعد نبيِّها أبو بكرٍ ثم عمرَ ولو شئتُ أن أسمّي الثالثَ لسميتُ
٢٣٠ -أنَّهُ يُدفَنُ [ أي عيسى عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ ] مَع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وأَبي بَكرٍ وعُمَرَ في الحُجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ
٢٣١ -أهلُ الدرجاتِ العلا ليراهم من أسفلَ منهم, وإنَّ أبا بكرٍ و عمرَ منهم رضيَ اللهُ عنهما
- الدرجاتِ:
- المنازل
٢٣٢ -تُوُفِّيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ، وأبو بكرٍ وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ، وعمرُ وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ
٢٣٣ -حَديثُ: عن بَعْضِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بكرٍ وعُمَرَ وعثمانَ كانوا على أُحُدٍ... الحديث.
٢٣٤ -حَديثُ: خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من المسجِدِ وكَفُّه في كَفِّ عُمَرَ... الحديث.
٢٣٥ -حديثُ: كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذَ حَصَياتٍ [فسبَّحْن في يدِه ثم وضعَهن فخرِسْنَ ثم أخذهن فسبحْن في يدِه ثم أعطاهن أبا بكرٍ فسبحْن في يدِه ثم وضعَهن فخرسْن ثم أعطاهن عمرَ فسبحْن في يدِه ثم وضعهن فخرسْن ثم أعطاهنَّ عثمانَ فسبَّحْن في يدِه ثم أعطاهن عليًّا فوضعَهن فخرسْن]
٢٣٦ -استشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الأَسَارى أبا بكرٍ فقال قومُك وعشيرتُك فخلِّ سبيلَهم فاستشار عمرَ فقال اقتُلْهم قال ففدَاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى.... } قال فلقِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ قال كاد أن يصيبَنا في خلافِك بلاءٌ
٢٣٧ -عن عبدِ اللهِ بن زيدٍ أخي بني الحرثِ بنِ الخزرجِ أنه بينما هو نائمٌ إذ رأى رجُلًا معه خشبتانِ، قال : فقلتُ له في المنامِ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يريد أن يشتريَ هذين العمودَينِ يجعلُهما ناقوسًا يضربُ به للصلاةِ، قال : فالتفتَ إليَّ صاحبُ العمودَينِ برأسِه فقال : أنا أدُلُّكم على ما هو خيرٌ من هذا فبلغه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمره بالتَّأذينِ، فاستيقظ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ، قال : ورأى عمرُ بنُ الخطابِ مثلَ ما رأى عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فسبقه عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره بذلك، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قُمْ فأَذِّنْ، فقال : يا رسولَ اللهِ إني فظيعُ الصَّوتِ، فقال له : فعلِّمْ بلالًا ما رأيتَ، فعلَّمَه فكان بلالٌ يُؤَذِّنُ
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- يُؤَذِّنُ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
٢٣٨ -عن خالدِ بنِ عُرفُطةَ قال كنتُ جالسًا عند عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ إذ أُتِيَ برجلٍ من عبدِ القَيسِ سكنُه بالسُّوسِ فقال له عمرُ أنت فلانُ بنُ فلانٍ العبديُّ قال نعم قال وأنت النازلُ بالسُّوسِ قال نعم فضربه بعصاةٍ معه فقال ما لي يا أميرَ المؤمنينَ فقال له عمرُ اجلسْ فجلس فقرأ عليه {بسم الله الرحمن الرحيم الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } الآية فقرأها عليه ثلاثًا وضربه ثلاثًا فقال الرجلُ ما لي يا أميرَ المؤمنين فقال أنت الذي نسخت َكتابَ دانيالَ فقال مُرْني بأمرِك أَتَّبِعُه قال انطلِقْ فامحُه بالحميمِ والصوفِ الأبيضِ ثم لا تقرأُه ولا تُقرِئْه أحدًا من الناسِ فلئن بلغَني عنك أنك قرأتَه أو أقرأتَه أحدًا من الناسِ لأنهكنَّكَ عقوبةً ثم قال له اجلِسْ فجلس بين يدَيه فقال انطلقتُ أنا فانتسختُ كتابًا من أهلِ الكتابِ ثم جئتُ به في أديمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما هذا في يدِك يا عمرُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ كتابٌ نسختُه لنزدادَ به علمًا إلى علمِنا فغضبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى احمرَّتْ وجْنتَاه ثم نُوديَ بالصلاةِ جامعةً فقالتِ الأنصارُ أًغضِبَ نبيُّكم هلُمَّ السِّلاحَ السِّلاحَ فجاؤوا حتى أحدَقوا بمِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أيها الناسُ إني أُوتيتُ جوامعَ الكَلِمِ وخواتيمَه واختُصِرَ لي اختصارًا ولقد أتيتُكم بها بيضاءَ نقيَّةً ولا تتهوَّكوا ولا يغرنَّكُم المُتهَوِّكونَ قال عمرُ فقمتُ فقلتُ رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبكَ رسولًا ثم نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
- وجْنتَاه:
- ما ارتفع من الخدين
- جوامعَ الكَلِمِ:
- أراد به: الإيجاز والبلاغة، فتكون ألفاظه قليلة ومعاني كلامه كثيرة
٢٣٩ -أربعُ خصالٍ سمعتُهُنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم أُحَدِّثْكُم بهنَّ فاليومَ أُحَدِّثُكُمْ بهنَّ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا تُكَفِّروا أَحَدًا من أهلِ قِبْلَتِي بذَنْبٍ وإنْ عملوا الكبائرَ وصلُّوا خلفَ كلِّ إمامٍ وجاهَدوا أو قال قاتِلوا مع كلِّ أميرٍ والرابعةُ لا تقولوا في أبي بكرٍ الصديقِ ولا في عمرَ ولا في عثمانَ ولا في عليٍّ إلا خيرًا قُولوا { تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ }
- خَلَتْ:
- أي: الماضية أو الخالية عن المأكل والمشرب
٢٤٠ -لَمَّا صدَرَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه من مِنًى أناخ بالأَبْطَحِ، ثم كوَّمَ كُومَةً بطحاءَ ، ثم طرَحَ عليها رِداءَهُ واستلقى، ثم مدَّ يدَيْهِ إلى السماءِ، فقال: اللهمَّ كَبِرَتْ سِنِّي، وضَعُفَتْ قوَّتي، وانتشرَتْ رعيَّتي؛ فاقبِضْني إليك غير مُضيِّعٍ ولا مُفرِّط ، ثم قدِمَ المدينة، فخطَبَ الناسَ، فقال: أيُّها الناسُ، قد سُنَّتْ لكُمُ السُّننُ، وفُرِضَتِ الفرائضُ، وتُرِكْتُم على الواضحةِ إلَّا أنْ تَضِلُّوا بالناس يَمينًا وشِمالًا، وضرَبَ بإحدى يدَيْهِ على الأخرى، ثم قال: إيَّاكم أن تَهْلِكوا عن آيةِ الرَّجْمِ أنْ يقولَ قائلٌ: لا نجِدُ حدَّيْنِ في كتابِ اللهِ؛ فقَدْ رجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد رجَمْنا، والذي نفسي بيدِه لولا أن يقولَ الناسُ: زاد عمرُ بنُ الخطابِ في كتابِ اللهِ لكتبتُها: الشيخُ والشيخةُ فارجُموهما ألبتَّةَ ؛ فإنَّا قد قرأناها. قال مالكٌ: قال يحيى بنُ سعيدٍ: قال سعيدُ بنُ المُسيَّبِ: فما انسلَخَ ذو الحجَّةِ حتَّى قُتِلَ عمرُ رَحِمَهُ اللهُ.
- كوَّمَ:
- أي: جمع
- كُومَةً بطحاءَ:
- أي: صغار الحصى
- ولا مُفرِّط:
- أي: متهاون به
- على الواضحةِ:
- أي: على الطريق الظاهرة التي لا تخفى
- ألبتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
