٢٤١ -عن الزُّهريِّ : أنَّ السَّائبَ بنَ يزيدَ أخبره قال : لقد رأيتُ أبي يُقيِّمُ الخيلَ، ثمَّ يدفعُ صدقتَها إلى عمرَ رضي الله عنه
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب
٢٥٧ نتيجة
٢٤٢ -كانت تحتي امرأةٌ أُحبُّها وكان أبي يكرهها فأمرَني أبي أن أُطلِّقَها فأبيتُ فذكرتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي روايةٍ فأتى عمرُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فقال يا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ طلِّق امرأتَك قال فطلَّقتُها
٢٤٣ -خرج عبدُ اللهِ وعُبيدُ اللهِ ابنا عمرَ بنِ الخطابِ في جيشٍ إلى العراقِ فلما قفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ وهو أميرٌ على البصرةِ فرحَّب بهما وسهَّل ثم قال لو أقدرُ لكما على أمرٍ أنفعُكما به لفعلتُ ثم قال بلى هاهنا مالٌ من مالِ اللهِ أريد أن أبعثَ به إلى أميرِ المؤمنين فأُسلفُكما فتبتاعانِ به متاعًا من متاعِ العراقِ ثم تبيعانِه بالمدينةِ فتؤَدِّيان رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنين ويكون الربحُ لكما فقالا ودِدْنا ذلك ففعل وكتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أن يأخذ منهما المالَ فلما قدِما باعا فأَربَحا فلما دفعا ذلك إلى عمرَ قال أَكُلَّ الجيشِ أسلفَه مثلَ ما أسلفَكما قالا لا فقال عمرُ بنُ الخطابِ ابنا أميرِ المؤمنين فأسلفَكما أدِّيا المالَ وربحَه فأما عبدُ اللهِ فسكتَ وأما عُبيدُ اللهِ فقال ما ينبغي لك يا أميرَ المؤمنين هذا لو نقَص هذا المالُ أو هلك لضَمِنَّاه فقال عمرُ أدِّياهُ فسكت عبدُ اللهِ وراجعَه عُبيدُ اللهِ فقال رجلٌ من جلساءِ عمرَ يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتُه قِراضًا فقال عمرُ قد جعلتُه قِراضًا فأخذ عمرُ رأسَ المالِ ونصفَ ربحِه وأخذ عبدُ اللهِ وعُبيدُ اللهِ ابنا عمرَ بنِ الخطابِ نصفَ ربحِ المالِ
- ودِدْنا:
- أحببنا وتمنينا
٢٤٤ -أُصيبَ عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَومَ صِفِّينَ، فاشتَرى مُعاويةُ سَيفَه، فبَعَثَ به إلى عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال جُوَيريةُ: فقُلتُ: هو سَيفُ عُمَرَ الذي كان؟ قال: نَعَمْ. قُلتُ:فما كانت حِليَتُه؟ قال: وَجَدوا في نَعلِه أربَعينَ دِرهَمًا.
٢٤٥ -لما حضرتْ أبا بكرٍ الوفاةُ استخلَف عمرَ فدخل عليه عليٌّ وطلحةُ فقالا من استخلفتَ قال عمرُ قالا فماذا أنتَ قائلٌ لربِّك قال أباللهِ تُفْرِقاني لأنا أعلمُ باللهِ وبعمرَ منكما أقولُ استخلفتُ عليهم خيرَ أهلِكَ
٢٤٦ -قال عمرُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ المئةَ سهمٍ التي بخيبرَ لم أُصبْ مالًا قطُّ أعجبَ إليَّ منها وقد أردتُ أن أتصدَّقَ بها، فقال النبيُّ احبِسْ أصلَها وسَبِّلْ ثمرتَها
- احبِسْ أصلَها:
- الحبس: الوقف، يريد: أن يقف أصل الملك
٢٤٧ -أُتِيَ زيادٌ في رجلٍ مات وترك عمتَه وخالتَه فقال هل تدرون كيف قضى عمرُ فيها قالوا لا قال واللهِ إني لَأعلمُ الناسِ بقضاءِ عمرَ فيها جعل العمةَ بمنزلةِ الأخِ والخالة بمنزلةِ الأختِ فأعطى العمةَ الثُّلثينِ والخالةَ الثُّلثَ
٢٤٨ -عن ابنِ شهابٍ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ نشد النَّاسَ بمنًى : من كان عنده علمٌ من الدِّيةِ أن يُخبِرَني فقام الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ الكِلابيُّ فقال : كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُورِّثَ امرأةَ أشيْمَ الضِّبابيِّ من دِيةِ زوجِها، فقال له عمرُ : ادخُلِ الخِباءَ حتَّى آتِيَك، فلمَّا نزل عمرُ بنُ الخطَّابِ أخبره الضَّحَّاكُ فقضَى بذلك عمرُ بنُ الخطَّابِ
٢٤٩ -خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ فلمَّا انصرفَ جاءتْ جاريةٌ سوداءُ فقالت يا رسولَ اللهِ إني كنتُ نذرتُ إن رَدَّكَ اللهُ سالمًا أن أضربَ بينَ يديكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنَّى فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن كنتِ نذرتِ فاضربي وإلا فلا فجعلتْ تضربُ فدخلَ أبو بكرٍ وهي تضربُ ثم دخلَ عليٌّ وهي تضربُ ثم دخلَ عثمانُ وهي تضربُ ثم دخلَ عمرُ فألقتْ الدُّفَّ تحتَ اسْتِهَا ثم قعدتْ عليهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الشيطانَ ليخافُ منكَ يا عمرُ إني كنتُ جالسًا وهي تضربُ فدخلَ أبو بكرٍ وهي تضربُ ثم دخلَ عليٌّ وهي تضربُ ثم دخلَ عثمانُ وهي تضربُ فلمَّا دخلتَ أنتَ يا عمرُ ألقتِ الدُّفَّ
٢٥٠ -دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حائطًا من حوائطِ الأنصارِ فإذا بئرٌ في الحائطِ فجلسَ على رأسِها ودَلَّى رجليْهِ وبعضُ فَخِذِه مكشوفٌ وأمرني أن أجلسَ على البابِ فلم ألبثْ أن جاءَ أبو بكرٍ فأعلمْتُهُ فقال ائذنْ لهُ وبَشِّرْهُ بالجنةِ فحمدَ اللهَ عزَّ وجلَّ ثم صنعَ كما صنعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم جاء عمرُ... ثم جاء عليٌّ... ثم جاء عثمانُ فأعلمتُه فقال ائذنْ لهُ وبَشِّرْهُ بالجنةِ فلمَّا رآهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غطَّى فَخِذَه قالوا يا رسولَ اللهِ غطَّيتَ فَخِذَكَ حين جاءَ عثمانُ فقال إني لأَسْتَحِي ممَّن يَستحيي منهُ الملائكةُ
- فلم ألبثْ:
- أي: لم أتأخر
٢٥١ -أولُ صدقةٍ كانت في الإسلامِ صدقةُ عمرَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ احبِسْ أصولَها وسَبِّلْ ثمرتَها
٢٥٢ -دخل عمرُ على حفصةَ وهي تبكي فقال ما يُبكيك لعلَّ رسولَ اللهِ قد طلَّقك إنه قد كان طلَّقك ثم راجعَك من أجلي وأيمُ اللهِ لئن كان طلَّقكِ لا كلَّمتُك كلمةً أبدًا
٢٥٣ -عن عليٍّ : خيرُ النَّاسِ بعد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ ثمَّ عمرَ
٢٥٤ -أنَّ عُمرَ زادَ على ما فَرضَ رسولُ اللَّهِ ولَمْ يَنقُصْ
٢٥٥ -أنَّ الضَّحَّاك بنَ خليفةَ ساقَ خليجًا من العريضِ فأرادَ أنْ يمرَّ في أرضِ محمَّدِ بنِ مسلمةَ، فأبَى، فكلَّم فيه عمرُ فدعَى محمَّدًا وأمرَهُ أن يخلِّي سبيلَهُ فقال : لا واللهِ، فقال له عمرُ : لم تمنعْ أخاكَ ما ينفَعهُ وهو لك نافعٌ تَسقي به أولًا وآخرًا وهو لا يضرُّكَ ؟ - فقال له محمَّدٌ : لا واللهِ فقال عمرُ : واللهِ ليمرَّنَّ به ولو على بطنِك، فأمرَهُ عمرُ أن يمرَّ به ففعَلَ
- خليجًا من العريضِ:
- العريض: موضع معروف من نواحي المدينة
٢٥٦ -... وادفعا إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أميرِ المؤمنين رأسَ المالِ واضمَنا فلما قدِما على أميرِ المؤمنين تأَبَّا أن يجعلَ ذلك وجعله قِراضًا
٢٥٧ -كتب إلينا عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أما بعد فاطبُخوا شرابَكم حتى يذهبَ منه نصيبُ الشيطانُ فإنَّ له اثنَينِ ولكم واحدٌ
