١ -عَنْ عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، أنَّهُ ذكَرَ عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، فقالَ: خَليلةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
٢٠ نتيجة
٢ -وطلَّقَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَفْصةَ ثمَّ راجَعَها.
٣ -أتاني جِبريلُ، فقال لي: راجِعْ حَفْصةَ؛ فإنَّها صوَّامةٌ قوَّامةٌ، وإنَّها زَوجَتُك في الجنَّةِ.
٤ -أنَّ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها كانت السَّبَبَ في التَّخييرِ؛ لأنَّها طَلَبَتْ منه ثوبًا فأمَرَهُ اللهُ بالتخيير
- السَّبَبَ:
- الحبل، وكل ما يتوصل به إلى ما يتعذر الوصول إليه، فهو سبب
٥ -قيلَ لابنِ عبَّاسٍ: ماتَتْ فُلانةُ، لبعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَّ ساجدًا، فقيلَ لهُ: أتسجُدُ هذِهِ السَّاعةَ؟ فقالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رأيتُمْ آيةً فاسجُدوا، وأيُّ آيةٍ أعظمُ مِن ذَهابِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟
٦ -سمِعْنا صوتًا بالمدينةِ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: يا عَكرمةُ، انظُرْ ما هذا الصَّوتُ، قال: فذهبتُ فوجدتُ صفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ امرأةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ تُوُفِّيَتْ، قالَ: فجِئْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فوجدتُهُ ساجدًا، ولَمْ تطلُعِ الشَّمسُ بَعْدُ، فقالَ: يا لا أُمَّ لكَ، أليسَ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رأيتُمْ آيةً فاسجُدوا؟ فأيُّ آيةٍ أعظَمُ مِن أنْ يَخْرُجْنَ أُمَّهاتُ المؤمنينَ مِن بَينِ أَظْهُرِنا ونحنُ أحياءٌ؟
٧ -كان النَّاسُ قد تَجرَّؤوا على ماريةَ في قِبطيٍّ كان يَختلِفُ إليها، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انطلِقْ، فإنْ وَجَدتَه عندَها فاقتُلْه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكونُ في أمْرِكَ كالسِّكَّةِ المُحماةِ، وأمْضي لمَا أمَرتَني لا يَثْنيني شيءٌ، أمِ الشَّاهدُ يَرى ما لا يَرى الغائبُ؟ قال: الشَّاهدُ يَرى ما لا يَرى الغائبُ، فتَوشَّحتُ سَيفي، ثُمَّ انطلَقتُ فوَجَدتُه خارجًا مِن عندِها على عُنُقِه جَرَّةٌ، فلمَّا رَأَيتُه اختَرَطتُ سَيفي ، فلمَّا رَآني إيَّاه أُريدُ، ألْقى الجَرَّةَ وانطلَقَ هاربًا، فرَقيَ في نَخلةٍ، فلمَّا كان في نِصفِها، وقَعَ مُستَلقيًا على قَفاه، وانكشَفَ ثَوبُه عنه، فإذا أنا به أجَبُّ أمسَحُ ليس له شيءٌ ممَّا خلَقَ اللهُ عزَّ وجلَّ للرِّجالِ، فغَمَدتُ سَيفي وقُلتُ: مَهْ، قال: خيرًا، رَجُلٌ مِنَ القِبطِ ، وهي امرأةٌ مِنَ القِبطِ ، وزَوجةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحتطِبُ لها وأستَعذِبُ لها، فرَجَعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه، فقال: الحَمدُ للهِ الذي يَصرِفُ عنَّا السُّوءَ أهلَ البَيتِ.
- اختَرَطتُ سَيفي:
- أي: سللته من غمده
- مِنَ القِبطِ:
- هو أصل مصر
- مِنَ القِبطِ:
- هو أصل مصر
٨ -جاءتْ فاطمةُ بطعامٍ لها إلى أبيها، وهو على منازلِهِ، فقال: أيْ بُنَيَّةُ، ائْتيني بأولادي، وابني، وابنِ عمِّكِ، قالت: ثمَّ جلَّلهم، أو قالت: حوَى عليهمُ الكِساءَ، فقال: هؤلاء أهلُ بيْتي، وحامَّتي فأذهِبْ عنهمُ الرِّجسَ وطهِّرْهم تطهيرًا. قالت أُمُّ سَلَمةَ: يا رسولَ اللهِ، وأنا معهم؟ قال: أنتِ مِن أزواجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، وأنتِ على خيرٍ، أو إلى خيرٍ.
٩ -جاء جِبْريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم وعنده خَديجةُ، وقال: إنَّ اللهَ يُقرِئُ خديجةَ السَّلامَ، فقالَتْ: إنَّ اللهَ هو السَّلامُ، وعلى جِبْريلَ السَّلامُ، وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ.
١٠ -أُمِرْتُ أن أُبَشِّرَ خَديجةَ ببَيْتٍ مِن قَصَبٍ ، لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ .
- أُبَشِّرَ:
- أي: سر واستبشر
- قَصَبٍ:
- القصب هنا: اللؤلؤ المجوف
- نَصَبَ:
- التعب والألم الذي يصيب البدن
١١ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي مات فيه: إنَّه لَيُهَوِّنُ عليَّ الموتَ أنِّي قد أُريتُكِ زَوجتي في الجَنَّةِ.
١٢ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعائِشةَ: إن كُنتِ ألمَمتِ بذَنبٍ [فاستَغفِري اللهَ عَزَّ وجَلَّ]
١٣ -حديث: كان رأسُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حِجْري فقَطَرَت دُموعي [على خده فاستيقظ صلى الله عليه وسلم فقلت ذكرت القيامة وهولها فهل تذكرون أهاليكم يا رسول الله فقال يا عائشة ثلاثة لا يذكر فيها أحد إلا نفسه عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل وعند الصحف حتى يعلم ما في صحيفته وعند الصراط حتى يجاوزه]
- في حِجْري:
- أي: في حضنه وهو ما دون الإبط إلى الكشح
١٤ -حديث: أراد رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُطَلِّقَ حَفْصةَ [فجاءه جبريلُ فقال لا تطلِّقْها فإنها صوامةٌ قوامةٌ وإنها زوجتُك في الجنةِ]
١٥ -لا يَحنو عليكُنَّ بعدي إلا الصابِرونَ سقى اللهُ ابنَ عَوفٍ من سَلسَبيلِ الجنةِ
١٦ -عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ قالتْ لما قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبايا بني المُصطلقِ وقعت جُويريةُ بنتُ الحارثِ في السهمِ لثابتِ بنِ قيسِ بنِ الشَّمَّاسِ أو لابنِ عمٍّ له وكاتبتْه على نفسِها وكانتِ امرأةً حُلوةً مُلَّاحةً لا يراها أحدٌ إلا أخذَتْ بنفْسه فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستعينُه في كتابتِها قالتْ فواللهِ ما هو إلا أن رأيتُها على باب حُجرتِي فكرهتُها وعرفتُ أنه سيرى منها ما رأيتُ فدخلتْ عليه فقالت يا رسولَ اللهِ أنا جُويريةُ بنتُ الحارثِ بنِ أبي ضرارٍ سيدِ قومِه وقد أصابني ما لم يخْفَ عليك فوقعتُ في السَّهم ِلثابتِ بنِ قيسِ بنِ الشَّمَّاسِ أو لابن عمٍّ له فكاتبتُه على نفسي فجئتُك أستعينُك على كتابتي قال فهل لكِ في خيرٍ من ذلك قالتْ وما هوَ يا رسولَ اللهِ قال أَقضِي كتابتَك وأتزوَّجُك قالت نعمْ يا رسولَ اللهِ قال قد فعلتُ قالت وخرج الخبرُ إلى الناسِ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تزوَّج جُويرِيَةَ بنتَ الحارثِ فقال الناسُ أصهارُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسلُوا ما بأيديهم قالتْ فلقد أُعتِقَ بتزويجِه إياها مائةُ أهلِ بيتٍ من بني المُصطلِقِ فما أعلمُ امرأةً أعظمَ بركةً على قومِها منها
- مُلَّاحةً:
- الملاحة: بمعنى المليحة
- كتابتِها:
- المكاتبة: أن يقول الرجل لعبده: كاتبتك على ألف درهم مثلا، فإذا أديتها عتقت
١٧ -لما بعث أهلُ مكةَ في فداءِ أَسراهم بعثتْ زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في فداءِ أبي العاصِ بنِ الربيعِ بمالٍ وبعثتْ فيه بقلادةٍ لها كانت خديجةُ أدخلَتْها بها على أبي العاصِ حين بنى عليها قالت فلما رآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رقَّ لها رِقَّةً شديدةً وقال إن رأيتُم أن تُطلِقوا لها أسيرَها وتردُّوا عليها مالَها فافعلوا فقالوا نعم يا رسولَ اللهِ فأطلَقوه وردُّوا عليها الذي لها
١٨ -كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا يفضلُ بعضَنَا على بعضٍ في القَسْمِ مِن مُكْثِه عِندَنا وكانَ قَلَّ يومٌ إلا وهو يطوفُ علينَا جميعًا فيدنُو من كلِّ امرأةٍ مِن غيرِ مَسيسٍ حَتَّى يبلُغَ إلى التي هو يومُها فيبِيتُ عندَها ولقد قالتْ سودةُ بنتُ زمعةَ حين أَسَنَّتْ وفَرِقَت أن يفارقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يا رسولَ اللهِ يومِي لعائشةَ فَقبِلَ ذلكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ منها قالتْ تقولُ في ذلِك أنزلَ اللهُ تعالَى وفي أشباهِها أُراهُ قال { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا }
- بَعْلِهَا:
- بعل المرأة: زوجها
١٩ -مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ سَحْرِي ونَحْرِي وفي دَوْلَتِي لم أَظلمْ فيهِ أَحَدًا فمن سَفَهِي وحداثةِ سِنِّي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُبِضَ وهو في حِجْرِي ثم وضعتُ رأسَهُ على وسادةٍ وقمتُ أندبُ مع النساءِ وأضربُ وجهي
- سَحْرِي:
- السحر: هي الرئة وما تعلق بها
- في حِجْرِي:
- أي: في حضنه وهو ما دون الإبط إلى الكشح
- وسادةٍ:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
٢٠ -كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكانت إحدانا تَحيضُ وتَطهُرُ فلا يَأمُرُنا بقضاءٍ ولا نَقْضِيهِ
