٢٠١ -أنَّه [يَعْني: عبدَ اللهِ بنَ زَيدٍ] تَصدَّقَ على أبوَيهِ، فتُوُفِّيَا، فرَدَّه رسولُ اللهِ إليه ميراثًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
٢٦٠ نتيجة
٢٠٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يقولُ: انطَلِقوا بنا إلى الشَّهيدةِ نَزورها. وأمَرَ أنْ يُؤذَّنَ لها ويُقامَ، وتَؤُمَّ أهْلَ دارِها
٢٠٣ -قال سَهلُ بنُ سَعيدٍ: قال لي أبو أُسَيدٍ السَّاعِديُّ بَعدَما ذَهَبَ بَصَرُه: يا ابنَ أخي، واللَّهِ لو كُنتُ أنا وأنتَ الآنَ ببَدرٍ ثُمَّ أطلَقَ اللَّهُ لي بَصَري لأرَيتُكَ الشِّعبَ الذي خَرَجَت عَلَينا مِنهُ المَلائِكةُ، غَيرَ شَكٍّ ولا تَمارٍ.
٢٠٤ -النُّجومُ أمانٌ لأهلِ السَّماءِ، وأصحابي أمانٌ لأُمَّتي.
٢٠٥ -مَثلُ أصحابي في أمَّتي مثَلُ النجومِ بأيِّهمُ اقتديتُم اهتديتُم
٢٠٦ -نشَأتُ يتيمًا، وهاجَرتُ مِسكينًا، وكنتُ أجيرًا لبُسْرةَ بنتِ غَزْوانَ بطعامِ بطني وعَقَبةِ رِجلي، فكنتُ أخدُمُ إذا نزَلُوا وأَحْدُو إذا رَكِبُوا، وكُنِّيتُ بأبي هُرَيرةَ بهِرَّةٍ صغيرةٍ كنتُ ألعَبُ بها.
٢٠٧ -أنَّ أبا رافِعٍ قال : بعثَتْني قريشٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُلقِيَ في قُلْبي الإسلامُ فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ إني واللهِ لا أرجِعُ إليهِم أبدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني لا أَخِيسُ بالعهدِ ولا أحبِسُ البُرُدَ ولكنِ ارجِعْ إليهِم فإن كان في نفسِك الذي في نفسِك الآنَ فارجِعْ، قال : فذهبْتُ ثم أَتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمْتُ
- لا أَخِيسُ:
- أي: لا أنقض العهد
- أحبِسُ البُرُدَ:
- البرد: جمع بريد، وهو الرسول الوارد عليك من جهة
- في نفسِك:
- أي: في صدرك
- في نفسِك:
- أي: في صدرك
٢٠٨ -أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ قال : لمَّا نَسَخْنَا المصحَفَ في المصاحفِ فقدتُ آيةً من سورةِ الأحزابِ كنتُ أسمعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرؤها لم أجدها مع أحدٍ إلا مع خزيمةَ بنِ ثابتٍ الذي جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شهادتَهُ شهادَةَ رجليْنِ { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوْا مَا عَاهَدُوْا اللهَ عَلَيْهِ }
٢٠٩ -أنَّ قرآنًا أخذهُ عثمانُ بشهادةِ رجلينِ وشهادَةِ واحدَةٍ
٢١٠ -أنَّ قراءاتٍ كانت على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسقَطها عثمانُ وجَمعَ النَّاسَ على قراءةٍ واحدَةٍ
٢١١ -كنتُ أرحلُ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأصابتني جنابةٌ في ليلةٍ باردةٍ، وأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الرحلةَ، فكرهتُ أن أرحلَ ناقتَه وأنا جنبٌ، وخشيتُ أنْ أغتسلَ بالماءِ الباردِ فأموتَ أو أمرضَ، فأمرتُ رجلًا من الأنصارِ فرحلَها، ورَضَفتُ أحجارًا فأسخنتُ بها [ماءً] فاغتسلتُ، ثم لحقتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [وأصحابَه فقال: يا أسلعُ! مالي أرى رحلتَك تغيَّرتْ؟] فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! [لم] أرحلْها، رحلَها رجلٌ من الأنصارِ قال: ولِمَ؟ فقلتُ: إني أصابتني جنابةٌ فخشيتُ القرَّ على نفسي، فأمرتُه أن يرحلَها ورضفتُ أحجارًا، فأسخنتُ ماءً فاغتسلتُ به. فأنزل اللهُ تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} إلى {إنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا}.
- يرحلَها:
- يعلوها ويركبها
٢١٢ -عن عليٍّ قال بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليمنِ قال فقلتُ يا رسولَ اللهِ تبعثُني إلى قومٍ أسنَّ منّي وأنا حَدَثٌ لا أبصرُ القضاءَ قال فوضع يدَه على صدري وقال اللهمَّ ثبِّتْ لسانَه واهدِ قلبَه يا عليُّ إذا جلس إليك الخَصمانِ فلا تقضِ بينهما حتى تسمعَ من الآخرِ ما سمعتَ من الأولِ فإنك إذا فعلتَ ذلك تبيَّن لك قال فما اختلف عليَّ قضاءٌ بعدُ أو ما أشكل عليَّ قضاءٌ بعدُ
٢١٣ -عن أنس ٍقال جاءت بي أمي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا غلامٌ فقالت يا رسولَ اللهِ خُوَيدِمُك أُنَيسٌ فادعُ اللهَ له فقال اللهمَّ أَكثِرْ مالَه وولَده وأَدخِلْه الجنةَ قال فقد رأيتُ اثنتَين وأنا أرجو الثالثةَ
٢١٤ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال أَتى جبريلُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا محمَّدُ أقرئ معاويةَ السَّلامَ واستوصِ بهِ خيرًا فإنَّهُ أمينُ اللَّهِ على كتابِهِ ووحيِهِ ونعمَ الأمينُ
٢١٥ -عن عبدِ اللهِ بنِ [عمرو] قال: التَفَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا عُثْمانُ، إنِ اللهُ كَساكَ قَميصًا فأرادَكَ الناسُ على خَلْعِه فلا تَخلَعْه، فواللهِ لئنْ خلَعتَه لا تَرى الجنَّةَ حتى يَلِجَ الجَمَلُ مِن سَمِّ الخياطِ .
- سَمِّ الخياطِ:
- هو ثقب الإبرة
٢١٦ -عنْ عائِشَةَ زَوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قالت لَمَّا أَتى نَعْيُ جَعْفَرَ عَرَفْنا في وَجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ الحُزْنَ قالت فدَخل عليهِ رَجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ النِّساءَ عيَّيْنَنا وَفَتَنَّنا قال ارجِعْ إِليْهِنَّ فَأَسْكِتهُنَّ قالت فذَهبَ ثمَّ رجَع فقالَ لهُ مثلَ ذلِكَ قالت يقولُ ورُبَّما ضَرَّ التَّكَلُّفَ يعني أَهلَهُ قالتْ قال فاذهَبْ فأَسكِتْهُنَّ فإنْ أبينَ فاحْثُوا في أفْواهِهِنَّ التُّرابَ قالت وقلْتُ في نَفسي أبعَدَكَ اللَّهُ فوَاللَّهِ ما تَركْتَ نَفسكَ وما أنتَ بمُطِيعٍ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قالت وعَرَفْتُ أَنَّهُ لا يقْدِرُ يُحثِي في أفْواهِهِنَّ التُّرابَ
٢١٧ -جاء رجلٌ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال إني جئتُك من عند رجلٍ يُملي المصاحفَ عن ظهرِ قلبٍ ففزِع عمرُ وغضبَ وقال ويحك انظرْ ما تقول قال ما جئتُك إلا بالحقِّ قال من هو قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ قال ما أعلمُ أحدًا أحقَّ بذلك منه وسأُحدِّثُك عن ذلك إنا سَهَرْنا ليلةً في بيتٍ عند أبي بكرٍ في بعضِ ما يكون من حاجةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم خرجنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمشي بيني وبين أبي بكرٍ فلما انتهينا إلى المسجدِ إذا رجلٌ يقرأ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يستمعُ إليه فقلتُ يا رسولَ اللهِ أَعْتَمْتَ فغمزَني بيدِه يعني اسكُتْ قال فقرأ وركع وسجد وجلس يدعو ويستغفرُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَلْ تُعطَهْ ثم قال من سرَّه أن يقرأَ القرآنَ رطبًا كما أُنزل فلْيقرأْ قراءةَ ابنِ أمِّ عبدٍ فعلمتُ أنا وصاحبي أنه عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فلما أصبحتُ غدوتُ إليه لأُبشِّرَه فقال سبقك بها أبو بكرٍ وما سابقتُه إلى خيرٍ قطُّ إلا سبَقَني إليه
- ويحك:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
- من سرَّه:
- أي: أعجبه وجعله مسرورا، وسر بشيء أي: أزيل عنه ما لحقه من الغم والحزن
٢١٨ -عن أبي أمامةَ قال لما آخى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين الناسِ آخى بينه وبين عليٍّ
٢١٩ -عن عائشةَ أو أمِّ سَلَمةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد دخَلَ عليَّ البَيتَ ملَكٌ لم يدخُلْ قبلَها، فقال لي: إنَّ ابنَكَ هذا حُسَينٌ مَقْتولٌ، وإنْ شِئتَ أَرَيتُكَ الأرضَ التي يُقتَلُ بها. قال: فأخرَجَ تُرْبةً حَمْراءَ.
٢٢٠ -عن عرفةَ بنِ الحارثِ الكِنديِّ قال شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأتى بالبُدنِ فقال ادعُ لي أبا حسنٍ فدعى له عليٌّ فقال خُذْ بأسفلِ الحَربةِ وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأعلاها ثم طعَنا بها البُدنَ فلما فرغ ركب بغلتَه وأردف عليًّا
- البُدنَ:
- جمع بدنة، وهي ما يهدى إلى البيت من الإبل والبقر، وتقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالإبل أشبه
