٢٢١ -أنَّه كان له بُستانٌ تأتي منه في كُلِّ سنةٍ الفاكهةُ مرَّتَينِ، وكان فيه رَيْحانٌ يجيءُ منه ريحُ المِسكِ [أيْ: أنسِ بنِ مالِكٍ].
- بُستانٌ:
- أرض أدير عليها جدار وفيها شجر وزرع
- رَيْحانٌ:
- طيب
بحث
٢٩٦ نتيجة
٢٢١ -أنَّه كان له بُستانٌ تأتي منه في كُلِّ سنةٍ الفاكهةُ مرَّتَينِ، وكان فيه رَيْحانٌ يجيءُ منه ريحُ المِسكِ [أيْ: أنسِ بنِ مالِكٍ].
٢٢٢ -ألست أولَ من أسلم ألستُ أحقَّ بهذا الأمرِ ألستُ كذا ألست كذا
٢٢٣ -أنه [ أي عبد الرحمن بن عوف ] غُشي عليه ثم أفاق فأخبر أنه جاءه ملكان فقالا انطلقْ نحاكمْك إلى العزيزِ الأمينِ فقال لهما ملكٌ آخرٌ ارجعا فإنه ممن كتب لهم السعادةُ وهم في بطونِ أمهاتِهم
٢٢٤ -إن لإبراهيمَ الخليلِ ولأبي بكرٍ الصديقِ لحيةً في الجنةِ
٢٢٥ -[أثَرُ:] أنَّ عمرَو بنَ سَلِمةَ كان إمامَ الحَيِّ في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعُمرُه سَبْعُ سِنينَ.
٢٢٦ -خيرُ أمَّتي قرني ثمَّ الَّذينَ يلُونَهم ثُمَّ الَّذينَ يلونَهم ولا أدري أذَكرَ الثَّالثَ أم لا ثمَّ يَخلُفُ قومٌ يحبُّونَ السِّمَنَ ويؤدُّونَ الشَّهادةَ ولا يُسأَلونَها
٢٢٧ -أكرِموا أصحابي؛ فإنَّهم خِيارُكم، ثمَّ الَّذينَ يَلُونَهم، ثمَّ الَّذينَ يَلُونَهم.
٢٢٨ -عَن سعدِ بنِ تَميمٍ رضيَ اللَّهُ تَعالى عنهُ قالَ قُلنا يا رسولَ اللَّهِ أيُّ أمَّتِكَ خيرٌ قالَ أَنا وأَقراني قُلْنا ثمَّ ماذا قالَ ثمَّ القَرنُ الثَّانيِ قُلنا ثمَّ ماذا قالَ ثمَّ القرنُ الثَّالثُ قُلنا ثمَّ ماذا قالَ ثمَّ يأتي قومٌ يَشهدونَ ولا يُستَشهَدونَ ويحلِفونَ ولا يُستَحلَفونَ ويُؤتَمَنونَ ولا يُؤدُّونَ
٢٢٩ -ما احتَذى النعالَ ولا رِكبَ المَطايا ولا وطئَ الترابَ بعد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أفضلُ من جعفرِ بنِ أبي طالبٍ.
٢٣٠ -صحبتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ سنينَ، ما كُنْتُ سَنَوَاتٍ قَطُّ أعقلَ منِّي ولا أحبَّ إلىَّ أن أَعِيَ ما يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منِّي فيهنَّ.
٢٣١ -خطب عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بالجابيةِ فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام في مثل مقامي هذا فقال : أحسنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يظهرُ الكذبُ فيحلفُ الرجلُ ولا يُسْتَحْلَفُ ويشهدُ ولا يُسْتَشْهَدُ فمن أراد منكم بحبحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ
٢٣٢ -خطب عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بالجابيةِ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام في مثل مقامي هذا فقال : أحسِنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يفشو الكذبُ حتى إنَّ الرجلَ ليحلفُ على اليمينِ قبل أن يُسْتَحْلَفَ ويشهدُ على الشهادةِ قبل أن يُسْتَشْهَدَ عليها، فمَنْ أراد منكم أن ينالَ بحبوحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ لا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ ثالثَهما الشيطانُ، ألا مَنْ كان منكم تَسوؤُه سيئتُه وتسرُّه حسنتُه فهو مؤمنٌ
٢٣٣ -إنَّ عمرَ بنِ الخطابِ لما قدم الشامَ قام فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كقيامي فيكم فقال : أكرِموا أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يظهر الكذبُ فيحلف الرجلُ ولا يُستحلفُ ويشهدُ ولا يُستشهدُ فمن أراد بحبحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو من الاثنَينِ أبعدُ
٢٣٤ -قام عمرُ بنُ الخطابِ أميرُ الْمُؤْمِنينَ على باب الجابيةِ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كقيامي فيكم فقال : يا أيها الناسُ أكرِموا أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم، ثم يفشو الكذبُ حتى إنَّ الرجلَ ليحلفُ قبل أن يُستحلَفَ، ويشهدُ قبل أن يُستشْهَدَ فمن سرَّه أن ينالَ بحبوحةَ الجنةِ فعليه بالجماعةِ فإنَّ يدَ اللهِ فوقَ الجماعةِ ، ولا يخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهما ألا إنَّ الشيطانَ مع واحدٍ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ، مَنْ ساءته سيئتُه وسرَّته حسنتُه فهو المؤمنُ
٢٣٥ -لو أن العلمَ في الثُريا لتناولَه رجلٌ أو رجالٌ من أبناءِ فارسٍ
٢٣٦ -عن عمرِو بنِ سلمةَ الجَرْميِّ أنَّ أباهُ - وهو صحيحُ الصحبةِ – مع طائفةٍ من قومِهِ كان يؤمُّهم هو وهو ابنُ سبعِ سنينَ
٢٣٧ -أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وُزِنَ بالأمَّةِ فرجحَ، ثُمَّ وُزِنَ أبو بكرٍِ بالأمَّةِ فرجحَ، ثم وُزِنَ عمرُ بالأمَّةِ فرجحَ
٢٣٨ -عن بريدةَ قال غزوتُ مع عليٍّ اليمنَ فرأيتُ منه جَفوةً فلما قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكرتُ عليًّا فتنقَّصتُه فرأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ يتغيَّرُ فقال يا بُريدةُ ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفُسِهم قلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه
٢٣٩ -أنَّ عُمرَ وجَّهَ جيشًا ورَأَّسَ عليهِمْ رَجلًا يقالُ لهُ سارِيةُ قال فبينما عُمَرُ يخطُبُ فجعَلَ ينادي يا سارِيَ الجبلَ يا سارِيَ الجبلَ ثلاثًا ثمَّ قَدِمَ رسولُ الجيشِ فسأَلهُ عُمرُ فقال يا أميرَ المؤمنينَ هُزِمنا فبينما نحنُ كذلِكَ إذ سَمِعنا مُنادِيًا يا سارِيةَ الجبَلَ ثلاثًا فأسندنَا ظُهورَنا بالجبَلِ فهزَمَهُمُ اللَّهُ قال فقيل لِعُمَرَ إنَّكَ كُنتَ تَصيحُ بِذلِكَ
٢٤٠ -إنكم تَلقَون بعدي فتنةً واختلافًا أو قال اختلافًا وفتنةً فقال له قائلٌ من الناسِ فمن لنا يا رسولَ اللهِ قال عليكم بالأمينِ و أصحابِه وهو يشيرُ إلى عثمانَ بذلك