٣٨١ -لوكان لي أربعونَ ابنةً لزوَّجتُهنَّ بعثمانَ واحدةً بعد واحدةٍ حتى لا يبقَى منهنَّ واحدةٌ
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
٤٠٠ نتيجة
٣٨٢ -ذِكْرُ عليٍّ عبادةٌ.
٣٨٣ -أهلُ الدرجاتِ العلا ليراهم من أسفلَ منهم, وإنَّ أبا بكرٍ و عمرَ منهم رضيَ اللهُ عنهما
- الدرجاتِ:
- المنازل
٣٨٤ -بكَى عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فبكت امرأتُه فقال لها : ما يُبكيك ؟ قالت : رأيتُك تبكي فبكيْتُ قال : إنِّي ذكرتُ هذه الآيةَ : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا وقد علِمتُ أنِّي داخلُها فلا أدري أناجٍ منها أنا أم لا
٣٨٥ -أنَّه انكَشَفَ الدِّرعُ عن بَطنِهِ. [من حَديثِ قَتلِ وَحْشيٍّ لِحَمْزةَ].
٣٨٦ -إن ولَّيتُموها أبا بكرٍ فقويٌّ أمينٌ
٣٨٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أخبرني أنَّهم لَن يتسلَّطوا على قَتلي ولن يَفتِنوني عن دِيني
٣٨٨ -أنَّ عليًّا أخفى إسلامَهُ مِن أبي طالبٍ وأظهرَ أبو بكرٍ إسلامَهُ
٣٨٩ -عليٌّ صفِييِّ وأمينِي [يعني حديث: لمَّا أُصيبَ حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ رضيَ اللهُ عنه، خرَجَ زَيدُ بنُ حارثةَ حتى أقدَمَ ابنةَ حَمزةَ، وقال: أنا أحَقُّ بها، تكونُ عندي، تجشَّمْتُ السفَرَ وهي ابنةُ أخي، وقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: أنا أحَقُّ بها تكونُ عندي، وهي ابنةُ عمِّي وعندي ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ: أنا أحَقُّ بها، لي مِثلُ قَرابَتِكَ وعندي خالَتُها، والخالةُ والدةٌ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنا أَقْضي بيْنَكم في ذلك، وفي غيرِه، قال عليٌّ: فتخوَّفْتُ أنْ يكونَ قد نزَلَ فينا قُرآنٌ لرَفْعِنا أصواتَنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا أنتَ يا زيدٌ، فمَوْلايَ ومَوْلاها، فقال: رَضيتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَّا أنتَ يا عليُّ، فصَفيِّي وأَميني، وأنتَ منِّي وأنا منكَ، وأمَّا أنتَ يا جَعفَرُ، فأشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، وأنتَ من شَجَرتي التي أنا منها، وقد قَضَيْتُ بالجاريةِ تكونُ مع خالَتِها، قالوا: رَضينا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
٣٩٠ -عن أبِي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه شيَّع يزيدَ بنَ أبي سفيانَ حين بعثه إلى الشامِ ويزيدٌ راكبٌ وأبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ يمشي فقال له يزيدُ يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إما أن تركبَ وإما أن أنزلَ أنا فأمشي معك قال لا أركبُ ولا تنزلُ إني أحتسِبُ خُطايَ هذه في سبيلِ اللهِ
٣٩١ -كان من حديثِ ابنِ مُلجَمٍ لعنهُ اللهُ وأصحابُه قلتُ فساق القصةَ وفيها فقال عليٌّ للحسنِ رضيَ اللهُ عنهُما إن بقيتُ رأيتُ فيه رأيي وإن هلكتُ مِن ضرْبَتي هذه فاضرِبْه ضربةً ولا تُمثِّلْ به فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عن المُثلةِ ولو بالكلبِ العقورِ وذكر أنَّ جُندَبَ بنَ عبدِ اللهِ دخل على عليٍّ يسألُه فقال يا أميرَ المؤمنين إن فقدْناك ولا نفقدُك فنبايعُ الحسنَ قال ما آمرُكم ولا أنهاكم أنتم أبصرُ... وقد كان عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ قال يا بني عبدَ المطلبِ لا أَلفِينَّكم تخوضون دماءَ المسلمين تقولون قُتلَ أميرُ المؤمنين قُتِلَ أميرُ المُؤمنينَ ألا لا يُقتل بي إلا قاتِلي... وقال عليٌّ للحسنِ والحُسينِ أي بنيَّ أوصيكما بتقوى اللهِ وإقام الصلاةِ لوقتِها وإيتاءِ الزكاةَ عند مَحلِّها وحسنِ الوضوءِ فإنه لا يقبلُ صلاةٌ إلا بطهورٍ وأوصيكم بغفرِ الذنب ِوكظمِ الغيظِ وصلةِ الرحمِ والحلمِ عن الجهلِ والتفقَّه في الدِّينِ والتَّثبتِ في الأمرِ وتعاهدِ القرآنِ وحسنِ الجوارِ والأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ واجتنابِ الفواحشِ قال ثم نظر إلى محمدٍ بنِ الحنفيةَ فقال هل حفظتَ ما أوصيتُ به أخوَيك قال نعم قال فإني أُوصيكَ بمِثله وأُوصيكَ بتوقيرِ أخوَيك لعِظَمِ حقِّهما عليك وتزيينِ أمرِهما ولا تقطع أمرًا دونَهما ثم قال لهما أُوصيكما به فإنه شقيقُكما وابنُ أبيكما وقد علمتُما أنَّ أباكما كان يحبُّه ثم أوصَى فكانت وصيَّتُه بسم ِاللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا ما أوصَى به عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ أوصَى أنه يشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه أرسلَه بالهدى ودين الحقِّ ليظهرَه على الدينِ كلِّه ولو كره المشركون ثم إن صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي لله ربِّ العالمين لا شريك له وبذلك أُمرتُ وأنا من المُسلمين ثم أُوصيكما يا حسنُ ويا حُسينُ وجميعَ أهلي ولَدي ومن بلغَه كتابي بتقوى اللهِ ربِّكم { وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعَا وَلَا تَفَرَّقُوا } فإني سمعتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنَّ صلاحَ ذاتِ البَيْنِ أعظمُ من عامةِ الصلاةِ والصيامِ وانظُروا إلى ذوي أرحامِكم فصِلُوهم يُهوِّنُ الله عليكم الحسابَ واللهَ اللهَ في الأيتامِ ولا يَضَيعنَّ بحضرتِكم واللهَ اللهَ في الصلاةِ فإنها عمودُ دِينِكم واللهَ اللهَ في الزكاةِ فإنها تُطفئُ غضبَ الربِّ عزَّ وجلَّ واللهَ اللهَ في الفقراءِ والمساكينِ فأشركِوهم في معايشِكم واللهَ اللهَ في القرآنِ فلا يسبقنَّكم بالعملِ به غيرُكم واللهَ اللهَ في الجهادِ في سبيلِ اللهِ بأموالِكم وأنفسِكم واللهَ اللهَ في بيتِ ربِّكم عزَّ وجلَّ لا يخلُونَّ ما بقيتُم فإنه إن ترك لم تناظَروا واللهَ اللهَ في أهلِ ذمة نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلا يُظلَمنَّ بين ظَهرانَيكم واللهَ اللهَ في جيرانِكم فإنهم وصيَّةً نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما زال جبريلُ يُوصيني بهم حتى ظننتُ أنه سيورِّثُهم واللهَ اللهَ في أصحابِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلِّمَ فإنه أوصى بهم واللهَ اللهَ في الضعيفَينِ نسائِكم وما ملكت أيمانُكم فإنَّ آخرَ ما تكلَّم به صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن قال أُوصيكم بالضَّعيفَينِ النساءِ وما ملكت أيمانُكم الصلاةَ الصلاةَ لا تخافُنَّ في اللهِ لومةَ لائمٍ يكفِكم من أرادكم وبغَى عليكم وقولوا للناسِ حُسنًا كما أمركم اللهُ ولا تتركوا الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عن المنكرِ فيولِّيَ أمرَكم شرارَكم ثم تَدعونَ فلا يُستجابُ لكم عليكم بالتواصلِ والتبادلِ وإياكم والتقاطعَ والتدابرَ والتفرقَ وتعاونوا على البرِّ والتقوى ولا تعاونوا على الإثمِ والعدوانِ واتقوا اللهَ إنَّ الله شديدُ العقابِ حفظكم اللهُ من أهلِ بيتٍ وحفظ فيكم نبيَّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أستودِعُكمُ اللهَ وأقرأُ عليكم السلامَ ثم لم ينطقْ إلا بلا إله إلا اللهُ حتى قُبضَ في شهرِ رمضانَ في سنةِ أربعينَ...
- ونسُكي:
- النسك: العبادة وكل ما يتقرب به إلى الله تعالى
٣٩٢ -عن زيدِ بنِ أسلمَ قال رأيتُ شيخًا بالإسكندريةِ يقال له سُرَّقٌ فقلتُ ما هذا الاسم فقال اسمٌ سمَّانيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولن أدعَه قلتُ لمَ سمَّاك قال قدمتُ المدينةَ فأخبرتُهم أنَّ مالي يقدُم فبايعوني فاستهلكتُ أموالَهم فأتَوا بي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي أنتَ سُرَّقُ وباعَني بأربعةِ أبعِرةٍ فقال الغرماءُ للذي اشتراني ما تصنعُ به قال أعتِقْه قالوا فلسْنا بأزهدَ منك في الأجرِ فأعتَقوني بينهم وبقِيَ اسمِي
٣٩٣ -ما اختُبِرَ مِن رجلٍ مِن المُسلِمينَ ما اختُبِر من عبد اللهِ بنِ حُذافةَ السَّهْميِّ، وكان قد شكا إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صاحِبُ مِزاحٍ وباطِلٍ، فقال: اترُكوه؛ فإنَّ له بِطانةً تُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، وكان رُمِي على قيساريَّةَ فوقذوه فأفاق وهو في أيديهم، فبَعَثوا به إلى طاغيتِهم بالقسطنطينيَّةِ، فقال: تنصَّرْ وأُنكِحُك ابنتي وأَشرَكُك في مُلكي، فأبى. قال: إذًا أقتُلَك. قال: فضَحِكَ، فأُتِيَ بأُسارى فضَرَب أعناقَهم، ومَدَّ عُنُقَه قال: اضرِبْ، ثمَّ أُتِيَ بآخرِينَ فرُمُوا حتى ماتوا، ونَصَبوه فقال: ارمُوا، ثمَّ أُتِيَ بنُقْرةِ نحاسٍ قد صارت جَمرةً فعَلَّق رَجُلًا ببكرةٍ فأُلقِيَ فيها ثمَّ حرك بسَفُّودٍ فخرج عظامُه من دُبُرِها، فعَلَّقوا رجلينِ قَبْلَه ثمَّ عَلَّقوه فقال: ألقُوا ألقُوا. فقال: اترُكوه واجعلُوه في بيتٍ ومعه لحمُ خِنزيرٍ مَشويٌّ وخَمرٌ ممزوجٌ، فلم يأكُلْ ولم يشرَبْ، وأشفقوا أن يموتَ، فقال: أمَا إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ قد كان أحلَّه لي، ولكِنْ لم أكنْ لأُشمِتَك بالإسلامِ. قال: قَبِّل رأسي وأُعتِقُك. قال: معاذ اللهِ! قال: وأُعتِقُك ومن في يدي من المسلِمينَ، قال: أمَّا هذه فنَعَمْ، فقَبَّل رأسَه فأعتَقَهم، فكان بعد ذلك [يُعَيَّرُ] فيُخبِرُ الخَبَر.
٣٩٤ -لما حضرتْ أبا بكرٍ الوفاةُ استخلَف عمرَ فدخل عليه عليٌّ وطلحةُ فقالا من استخلفتَ قال عمرُ قالا فماذا أنتَ قائلٌ لربِّك قال أباللهِ تُفْرِقاني لأنا أعلمُ باللهِ وبعمرَ منكما أقولُ استخلفتُ عليهم خيرَ أهلِكَ
٣٩٥ -إن ملِكَ الرومِ حبسه [ أي عبدَ اللهِ بنَ حذافةَ السهميِّ ] ومعَه لحمُ خنزيرٍ مشويٌّ وماءٌ ممزجٌ بخمرٍ ثلاثةَ أيامٍ فأبَى أن يأكلَه وقال : لقد أحلَّه اللهُ لي، ولكنْ لم أكُنْ لأُشمِّتَك بدينِ الإسلامِ
٣٩٦ -أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ حين دعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الإسلامِ كان ابنَ تسعِ سِنينَ قال الحسنُ بنُ زيدٍ ويقال دونَ التِّسعِ سنينَ ولم يَعبُدِ الأوثانَ قطُّ لصغَرِه
- الأوثانَ:
- الأصنام، وكل ما يعبد من دون الله
٣٩٧ -أنَّ المشركينَ شَغَلُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أربعِ صلواتٍ حتى ذهبَ من الليلِ ما شاءَ اللهُ... ثم طافَ علينا فقال ما على الأرضِ عِصابةٌ يذكرونَ اللهَ عزَّ وجلَّ غيرُكُمْ
٣٩٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعملَ عتابَ بنَ أسيدٍ على مكةَ وأمرهُ أنْ يُصليَ بأهلِ مكةَ ركعتينِ
٣٩٩ -إنَّ عمرَ استعملَ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ على القضاءِ وبيتِ المالِ
٤٠٠ -أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتابُ رجلٍ فقال لعبدِ اللهِ بنِ الأرقمِ أَجِبْ عنِّي فكتبَ جوابَهُ ثم قرأَهُ عليهِ فقال أصبتَ وأحسنتَ اللهمَّ وَفِّقْهُ فلمَّا وُلِّيَ عمرُ كان يُشاورُهُ
