٦١ -عن زاذانَ أبي مَنصورٍ قال: رأيتُ رأْسَ الحُسَينِ بنِ علِيٍّ حيثُ أتَى به ابنُ زيادٍ وهو مَخضوبٌ بالسَّوادِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
١٬٢٨٣ نتيجة
٦٢ -قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما نَفَعَني مالٌ ما نَفَعَني مالُ أبي بَكرٍ.
٦٣ -قال عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: وَدِدتُ أنَّ اللهَ قد غَفَرَ لي وأنَّه لا يُعرَفُ لي نَسَبٌ.
- وَدِدتُ:
- أحببنا وتمنينا
٦٤ -علِيٌّ مَدينةُ العِلمِ [يعني حديث: أنا مدينةُ العلمِ وعليٌّ بابُها]
٦٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأَ في المكانِ الذي انتَهَى أبو بَكرٍ من السُّورةِ.
٦٦ -أنَّه [يعني: النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] صلَّى خلْفَ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ.
٦٧ -عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال: لَقيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ، فقُلتُ له: هل رأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: نَعَمْ، وغَزَوتُ معه ثِنتي عَشْرةَ غَزْوةً.
٦٨ -ما مَسَستُ ذَكَري بيَميني مُذْ بايَعتُ بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٦٩ -أشهَدُ على خمسةٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أصحابِ الشَّجرةِ أنَّهم كانوا يُصَلون رَكعتينِ قبلَ المغربِ.
٧٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي بَكرٍ: متى تُوتِرُ؟ قال: أوَّلَ اللَّيلِ، وقال لعُمَرَ: متى تُوتِرُ؟ قال: آخِرَ اللَّيلِ، فقال عليه السَّلامُ لأبي بَكرٍ: أَخَذَ هذا بالحَذَرِ، وقال لعُمَرَ: أَخَذَ هذا بالقُوَّةِ.
٧١ -أنَّه حَضَر سَعيدُ بنُ العاصِ سأل أبا موسى الأشعَريَّ وحُذَيفةَ بنَ اليَمَانِ: كيف كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكَبِّرُ في الأضحى والفِطْرِ؟ فقال أبو موسى: كان يكَبِّرُ أربعًا تَكْبِيرَه على الجنائِزِ، قال حُذَيفةُ: صَدَق، قال أبو موسى: كذلك كنتُ أُكَبِّرُ بالبَصرةِ حيثُ كنتُ عليهم.
٧٢ -[حديثُ] أنَّ أبا ذَرٍّ رَضي اللهُ عنه مِنْ أصدَقِ النَّاسِ لَهجةً.
٧٣ -لا تقولوا في أصحابي إلَّا خيرًا؛ فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه [لو أُنْفِقَ مثل أحدٌ ذهبا ما بُلغَ ربعَ أحدهم ولا نصيفهُ]
٧٤ -أنَّ للخليلِ عليه السلامُ ولا للصِّدِّيقِ رَضي اللهُ عنه لِحْيةً في الجنَّةِ.
٧٥ -عن كَعبِ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ، قال: أتَى جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّ عليه السلامَ، قال جابرٌ: فرأيتُ في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تغيُّرًا، وما أحسَبَه تَغيَّرَ إلَّا مِنَ الجوعِ، فقلتُ لامرأتي: هل عندَكِ مِنْ شيءٍ؟ قالتْ: واللهِ ما لنا إلَّا هذه الدَّاجِنُ وفَضْلةٌ مِنْ زادٍ نُعلِّلُ بها الصِّبيانَ، فقلتُ لها: هل لك أنْ تَذبَحي هذه الدَّاجِنَ، وتَصنعينَ ما عندَك، ثمَّ نَحمِلُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالتْ: أفعَلُ ما أحبَبتَ مِنْ ذلك. قال: فذَبَحَتِ الداجنَ، وصنَعتْ ما كان عندَها، وطحَنَتْ وخبَزَتْ وطبَختْ، ثمَّ ثَرَدَتْها في جَفْنةٍ لنا، فوضَعتُ الدَّاجِنَ، ثمَّ حمَلتُها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعتُها بينَ يدَيْه، فقال: ما هذا يا جابرُ؟، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ظنَنتُ أنَّ وجْهَك لم يَتغيَّرْ إلَّا مِنَ الجوعِ، فذبَحتُ داجِنًا كانتْ لنا، ثمَّ حمَلتُها إليك، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا جابرُ، اذهَبْ فادعُ لي قومَك، قال: فأتَيتُ أحياءَ الأنصارِ، فلم أزَلْ أجمَعُهم، فأتَيتُه بهم، ثمَّ دخَلتُ إليه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذه الأنصارُ قد اجتمَعتْ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَدخِلْهم عليَّ أَرْسالًا ، فكانوا يأكُلونَ منها، فإذا شَبِعَ قومٌ، خرَجوا ودخَلَ آخَرونَ، حتَّى أكَلوا جميعًا، وفَضَلَ في الجَفْنةِ شِبْهُ ما كان فيها، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لهم: كُلوا ولا تَكْسِروا عَظْمًا، ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمَع العِظامَ في وسَطِ الجَفْنةِ، فوضَعَ يدَه عليها، ثمَّ تَكلَّمَ بكلامٍ لم أَسمَعْه، إلَّا أنِّي أرى شفَتَه تَتحرَّكُ، فإذا الشَّاةُ قد قامتْ تنفُضُ أُذُنَيْها، فقال لي: خُذْ شاتَك يا جابرُ، بارَكَ اللهُ لك فيها، فأخَذتُها ومضَيتُ، فإنَّها لَتُسارِعُني بأُذُنِها، حتى أتَيتُ بها البيتَ، فقالتْ لي المرأةُ: ما هذا يا جابرُ؟! قلتُ: هذه شاتُنا التي ذبَحْناها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دعا اللَّهَ، فأحْياها لنا، قالتْ: أَشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ.
- جَفْنةٍ:
- قصعة كبيرة
- أَرْسالًا:
- أفواجا وفرقا
٧٦ -لا تَزالونَ بخَيرٍ ما دامَ فيكُمْ مَنْ رآني وصاحَبَني [واللهِ لا تَزالونَ بخَيرٍ ما دامَ فيكُم مَن رأى مَن رآني، وصاحبَ مَن صاحَبَني.]
٧٧ -عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أنَّهُ مَرَّ بأبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ وهُوَ يُحدِّثُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حديثَ مَنْ تَبِعَ جنازةً، فقالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ يا أبا هُريرةَ أسمِعْتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ هذا؟ قالَ: اللَّهمَّ نعَمْ، لمْ يكُنْ يَشْغَلُني عَنْ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غَرْسُ الوَدِيِّ ولا صَفْقٌ بالأسواقِ، لقَدْ كُنتُ أطلُبُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلمةً يُعلِّمْنِيها أو أكلةً يُطعِمْنِيها. فقالَ ابنُ عُمَرَ: يا أبا هُريرةَ، قَدْ كُنتَ أَلْزَمَنا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَعْلَمَنا بحديثِهِ.
- أَنْشُدُكَ اللَّهَ:
- أي: أسألك وأقسم عليك أن ترفع نشيدي - يعني صوتي - بأن تجيبني وتلبي دعوتي
٧٨ -عَنْ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، مِن وُجوهٍ عديدةٍ، أنَّهُ قامَ بالجَابِيَةِ خطيبًا، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ في مِثْلِ مَقامي هذا، فقالَ: أكْرِموا أَصْحابي؛ فإنَّهُمْ خِيَارُكُمْ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ.
٧٩ -خَيرُ النَّاسِ قَرْني، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ [ثُمَّ يَجيءُ قَومٌ تَسبِقُ شَهادتُهم أيْمانَهم، وتَسبِقُ أيْمانُهم شَهادتَهم.]
٨٠ -إنَّ اللَّهَ اختارَ أَصْحابي على العالَمينَ سِوى النَّبيِّينَ والمُرسَلينَ.
