٨١ -تَغَدَّيْنا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومَعَنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، فقُلْنا: يا رسولَ اللَّهِ، أحَدٌ خَيرٌ مِنَّا؟ أَسْلَمْنا معَكَ وجاهَدْنا معَكَ، قالَ: نعَمْ، قومٌ يكونونَ مِنْ بَعدِكُمْ، يؤمنونَ بي ولَمْ يَرَوْنِي.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
١٬٢٨٣ نتيجة
٨٢ -قولُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: [لأبي هُريرةَ]: لَأُلْحِقَنَّكَ بجبالِ دَوْسٍ.
٨٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِعُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه: يا أخي، لا تَنْسَنا مِن دُعائِكَ.
٨٤ -حديثُ الطَّيْرِ [يَعْني حديثَ: كانَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طَيْرٌ، فقالَ: اللَّهمَّ ائْتِني بأحبِّ خَلْقِكَ يأكُلْ مَعِي مِن هذا الطَّيْرِ، فجاءَ عليٌّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ فأكَلَ].
٨٥ -بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَخطبُنا يومَ الجمعةِ إذ أقبَلَت عيرٌ تحملُ الطَّعامَ حتَّى نزَلوا بالبَقيعِ، فالتَفتوا إليها وانفضُّوا إليها وترَكوا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليسَ معَهُ إلَّا أربَعونَ رجلًا، أَنا فيهم، قالَ : فأنزلَ اللَّهُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا }
- عيرٌ:
- قافلة
- وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا:
- أي: تفرقوا وذهبوا إليها، والانفضاض التفرق
٨٦ -كنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ ماعزُ بنُ مالِكٍ فاعتَرفَ عِندَهُ مرَّةً فردَّهُ، ثمَّ جاءَ فاعتَرفَ الثَّانيةَ فردَّهُ، ثمَّ جاءَ فاعتَرفَ الثَّالثةَ فردَّهُ، فقُلتُ لَهُ : أن اعترفتَ الرَّابعةَ رجمَكَ، فاعترفَ الرَّابعةَ فحبسَهُ، ثمَّ سألَ عنهُ فقالوا : ما نعلَمُ إلَّا خيرًا فأمرَ بِرَجمِهِ
٨٧ -كُنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ جاءَهُ رجُلٌ يُقالُ له ماعِزٌ الحديثَ وفي آخره قال بُرَيدَةُ وكنَّا نتحدَّثُ أصحابَ نَبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ ماعِزَ بنَ مالِكٍ لو جلَسَ في رحلِهِ بعدَ اعترافِهِ ثلاثَ مرَّاتٍ لم يطلبهُ، وإنَّما رجمَهُ عندَ الرَّابعةِ
٨٨ -عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، وَكانَ قائدَ أبيهِ بعدَما ذَهَبَ بصرُهُ، عَن أبيهِ كعبِ بنِ مالِكٍ : أنَّهُ كانَ إذا سمعَ النِّداءَ يومَ الجمعةِ تَرحَّمَ لأسعدَ بنِ زرارةَ، فقلتُ لَهُ إذا سَمعتَ النِّداءَ ترحَّمتَ لأسعدَ بنِ زرارةَ، قالَ : لأنَّهُ أوَّلُ من جمَّعَ بنا في هَزمِ النَّبيتِ مِن حرَّةِ بَني بياضةَ في نقيعٍ يقالُ لَهُ الخضَماتُ، قلتُ : كم كنتُمْ يومئذٍ ؟ قالَ أربَعونَ
- في هَزمِ:
- المطمئن من الأرض
٨٩ -[إسلامُ حُصَيْنٍ والِدِ عِمْرانَ بنِ حُصَيْنٍ سنةَ سَبْعٍ، أيَّامَ خَيْبَرَ].
٩٠ -طلحةُ ممَّنْ قَضَى نَحْبَهُ.
٩١ -عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أنَّ امرأةً قالَتْ لَهُ: أرأيتَ يا رسولَ اللَّهِ إنْ لمْ أجِدْكَ؛ يَعْني: في العامِ المُقبِلِ -تَعْني: الموتَ-، فقالَ لها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فأَتْيِ أبا بَكرٍ.
٩٢ -عَنْ أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، قالَ: ما كانَ أحَدٌ أكثَرَ حديثًا مِنِّي عَنْ رسولِ اللَّهِ، إلَّا ما كانَ مِن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو؛ فإنَّهُ كانَ يكتُبُ وكُنتُ لا أكتُبُ.
٩٣ -إنَّ لكلِّ أُمَّةٍ أمينًا، وأمينُ هذِهِ الأُمَّةِ أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ.
٩٤ -ما مِنْكُمْ أحَدٌ إلَّا لَوْ شِئْتُ أخَذْتُ عليهِ بعضَ خُلُقِهِ إلَّا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ.
٩٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعا لَهُ، فقالَ: اللَّهمَّ فَقِّهْهُ في الدِّينِ، وعلِّمْهُ التأويلَ، وفي روايةٍ: اللَّهمَّ علِّمْهُ الحِكمةَ .
- اللَّهمَّ علِّمْهُ الحِكمةَ:
- الإصابة في غير النبوة، قيل الظاهر أنه يراد بها السنة
٩٦ -عن كَبْشةَ بنتِ كَعبِ بنِ مالكٍ -وكانت تحْتَ ابنِ أبي قَتادةَ- أنَّ أبا قَتادةَ دخَلَ، فسَكَبَت له وَضوءًا، فجاءت هِرَّةٌ فشَرِبَت منه، فأصْغى لها الإناءَ حتَّى شَرِبَت، قالتْ كَبْشةُ: فَرآني أنظُرُ إليه، فقال: أتَعْجَبينَ يا بنتَ أخِي؟ فقلْتُ: نعمْ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّها ليْست بنَجَسٍ، إنَّها مِن الطَّوَّافِين عليكمْ والطَّوَّافاتِ.
- هِرَّةٌ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
- مِن الطَّوَّافِين عليكمْ:
- أي الذين يداخلونكم ويخالطونكم
٩٧ -أنَّ طَلحةَ لَمَّا قُطِعَتْ أصابِعُه يَومَ أُحُدٍ قال: حَسِّ. فَقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لَو قُلتَ: باسمِ اللَّهِ، لَرَفعَتْكَ المَلائِكةُ والنَّاسُ يَنظُرونَ.
٩٨ -مَن فَصَلَ بَيْني وَبيْنَ آلي بِـ(عَلِيٍّ) فَعليه كَذا.
٩٩ -لَمَّا بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ إلى الحَبَشةِ، قالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، كَيفَ أُصَلِّي في السَّفينةِ؟ قالَ: صَلِّ قائِمًا، إلَّا أنْ تَخافَ الغَرَقَ.
١٠٠ -عَن مُعاذٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا بَعَثَه إلَى اليَمَنِ، قالَ: كَيفَ تَقضي إذا عَرَضَ لَك قَضاءٌ؟ قالَ: أقْضي بكِتابِ اللَّهِ تَعالَى، قالَ: فإنْ لَم تَجِدْ؟ قالَ: فبِسُنَّةِ رَسولِ اللَّهِ، قالَ: فإنْ لَم تَجِدْ في سُنَّةِ رَسولِ اللَّهِ ولا في كِتابِ اللَّهِ؟ قالَ: أجتَهِدُ رَأْيي ولا آلُو. فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدْرَه، وقال: الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي وَفَّقَ رَسولَ رَسولِ اللَّهِ.
- بَعَثَه:
- أي: أرسله
- أجتَهِدُ رَأْيي:
- الاجتهاد: بذل الوسع في طلب الأمر، والمراد به هنا: رد القضية التي تعرض للحاكم من طريق القياس إلى الكتاب والسنة
