١ -بيْنَا أنا نائِمٌ رأيتُ عمودَ الكتابِ احتُمِلَ من تحتِ رأسي، فظننتُ أنه مَذهوبٌ به، فأتبعتُهُ بَصَري، فعُمِدَ به إلى الشَّأمِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل الشام
١٦ نتيجة
٢ -عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: جاءَ تأويلُ هذه الآيةِ على رَأسِ سِتِّينَ سنةً: {وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا} [الأحزاب: 14] يَعْني: إدْخالَ بَني حارثةَ أهْلَ الشَّامِ على أهْلِ المدينةِ في وَقْعةِ الحَرَّةِ.
- أَقْطَارِهَا:
- أي: نواحي الأرض وجوانبها
٣ -سيَصيرُ الأمرُ إلى أن تَكونوا جُنودًا مُجنَّدةً ، جُندٌ بالشامِ، وجُندٌ باليَمنِ، وجُندٌ بالعِراقِ، قال ابنُ حَوالةَ: خِرْ لي يا رَسولَ اللهِ إنْ أدرَكتُ ذلك، فقال: عليكَ بالشامِ؛ فإنَّها خِيرةُ اللهِ مِن أرضِه، يَجتَبي إليها خِيرَتَه مِن عِبادِه، فأمَّا إنْ أبَيتُم، فعليكم بيَمَنِكم، واسقوا مِن غُدُرِكم ؛ فإنَّ اللهَ تَوكَّلَ لي بالشامِ وأهلِه.
- مُجنَّدةً:
- مختلفة، وقيل: مجمعة
- خِرْ لي:
- أي: اختر لي، واجعل الخيرة من أمري
- يَجتَبي:
- الاجتباء: الاختيار والاصطفاء
- مِن غُدُرِكم:
- جمع غدير، وهو الحوض
- تَوكَّلَ:
- أي: تكفل وتضمن
٤ -طُوبى لِلشامِ، إنَّ مَلائكةَ الرحمنِ باسِطةٌ أجنحَتَها عليها.
٥ -إذا فسَدَ أهلُ الشامِ فلا خَيرَ فيكم، لا تَزالُ طائفةٌ مِن أُمَّتي مَنصورينَ لا يَضُرُّهم مَن خَذَلَهم حتى تَقومَ الساعةُ.
- لا يَضُرُّهم مَن خَذَلَهم:
- أي: ترك نصرتهم ومعاونتهم
٦ -إنِّي رأيتُ عَمودَ الكتابِ انتُزِعَ مِن تحتِ وِسادتي ، فنظرتُ فإذا هو نورٌ ساطعٌ عُمِدَ به إلى الشامِ، ألَا إنَّ الإيمانَ إذا وقعَتِ الفِتَنُ بالشامِ.
- انتُزِعَ:
- نزع، أي: أخرج
- وِسادتي:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
٧ -رأيتُ عَمودَ الكِتابِ انتُزِعَ من تحتِ وِسادَتي ، فأتبعْتُه بَصَري، فإذا هو نورٌ ساطعٌ في الشامِ.
- انتُزِعَ:
- نزع، أي: أخرج
- وِسادَتي:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
٨ -إنَّ فُسْطاطَ المُسلِمينَ يَوْمَ المَلْحمةِ بالغوطةِ، إلى جانِبِ مَدينةٍ يُقالُ لها: دِمَشْقُ، مِن خَيْرِ مَدائِنِ الشَّامِ.
- إنَّ فُسْطاطَ المُسلِمينَ:
- أي: حصن المسلمين الذي يتحصنون فيه
٩ -كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في سَفَرٍ مِن أسْفارِه، فنَزَلَ النَّاسُ مَنزِلًا، ونَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في ظِلِّ دَوْحةٍ ، فرَآني وأنا مُقبِلٌ مِن حاجةٍ لي، وليس غَيْرُه وغَيْرُ كاتِبِه، فقالَ: «أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟»، قُلْتُ: عَلامَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: فلها عنِّي وأَقبَلَ على الكاتِبِ، قالَ: ثُمَّ دَنَوْتُ دونَ ذلك، قالَ: فقالَ: «أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟»، قُلْتُ: عَلامَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: فلها عنِّي وأَقبَلَ على الكاتِبِ، قالَ: ثُمَّ جِئْتُ فقُمْتُ عليهما، فإذا في صَدْرِ الكِتابِ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فظَنَنْتُ أنَّهما لن يُكتَبَا إلَّا في خَيْرٍ، فقالَ: «أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟»، فقُلْتُ: نَعمْ يا نَبيَّ اللهِ، فقالَ: «يا بنَ حَوالةَ، كيف تَصنَعُ في فِتْنةٍ تَثورُ في أقْطارِ الأرْضِ كأنَّها صَياصي بَقَرٍ؟»، قالَ: قُلْتُ: أَصنَعُ ماذا يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «عليك بالشَّامِ»، ثُمَّ قالَ: «كيف تَصنَعُ في فِتْنةٍ كأنَّ الأُولى فيها نَفْجةُ أَرنَبٍ؟»، قالَ: فلا أَدْري كيف؟ قالَ في الآخِرةِ: ولَأنْ أَكونَ عَلِمْتُ كيف قالَ في الآخِرةِ أَحَبُّ إليَّ مِن كَذا وكَذا.
- دَوْحةٍ:
- شجرة عظيمة
١٠ -بينَما أَنا نائمٌ إذ رأيتُ عمودَ الكتابِ احتُمِلَ مِن تحتِ رأسي، فظَنَنتُ أنَّهُ مَذهوبٌ بِهِ، فأتبعتُهُ بَصري، فعُمِدَ بِهِ إلى الشَّامِ ألا وإنَّ الإيمانَ حينَ تَقعُ الفتنُ بالشَّامِ
١١ -إذا فسدَ أهلُ الشَّامِ فلا خَيرَ فيكُم ولن تزالَ طائفةٌ مِن أمَّتي مَنصورينَ لا يضرُّهم مَن خذلَهُم حتَّى تقومَ السَّاعةُ.
- لا يضرُّهم مَن خذلَهُم:
- أي: ترك نصرتهم ومعاونتهم
١٢ -"بَيْنا أنا نائِمٌ رَأيْتُ عَمودَ الكِتابِ احْتُمِلَ مِن تحتِ رَأسي، فظَنَنْتُ أنَّه مَذْهوبٌ به، فأَتْبَعْتُه بَصري، فعُمِدَ به إلى الشَّامِ، أَلَا وإنَّ الإيمانَ حينَ تَقَعُ الفِتَنُ بالشَّامِ".
١٣ -ذُكِرَ أهلُ الشامِ عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ وهوَ بالعراقِ. فقالوا : العنْهُمْ يا أميرَ المؤمنينَ، قال : لا، إنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : الأبدالُ يكونونَ بالشامِ، وهمْ أربعونَ رجلًا، كلَّما ماتَ رجلٌ أبدلَ اللهُ مكانَهُ رجلًا، يُسقى بهِمُ الغيثُ، وينتصرُ بهمْ على الأعداءِ، ويصرفُ عنْ أهلِ الشامِ بهِمُ العذابُ
١٤ -اللَّهمَّ بارِك لنا في شامِنا ويمنِنا قالوا وفي نجدِنا قالَ منها يطلعُ قرنُ الشَّيطانِ
١٥ -سأله صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبدُ اللهِ بنُ حوالةَ أن يختارَ له بلادًا يسكنُها، فقال عليك بالشامِ، فإنها خيرةُ اللهِ من أرضِه، يجتبي إليها خيرتُه من عبادِه، فإن أبيْتُم فعليكم بيمنِكم، واسقوا من غدرِكم ؛ فإن اللهَ يتوكلُ لي بالشامِ وأهلِه
- يجتبي:
- الاجتباء: الاختيار والاصطفاء
- من غدرِكم:
- جمع غدير، وهو الحوض
١٦ -عن ابنِ عباسٍ { نَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا} أنها أنهارُ دمشقَ
