١ -الخِلافةُ بالمدينةِ، والمُلكُ بالشامِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل الشام
٣٩ نتيجة
٢ -الخِلافةُ بالمدينةِ، والمُلكُ بالشامِ.
٣ -بيْنَا أنا نائِمٌ رأيتُ عمودَ الكتابِ احتُمِلَ من تحتِ رأسي، فظننتُ أنه مَذهوبٌ به، فأتبعتُهُ بَصَري، فعُمِدَ به إلى الشَّأمِ.
٤ -عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: جاءَ تأويلُ هذه الآيةِ على رَأسِ سِتِّينَ سنةً: {وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا} [الأحزاب: 14] يَعْني: إدْخالَ بَني حارثةَ أهْلَ الشَّامِ على أهْلِ المدينةِ في وَقْعةِ الحَرَّةِ.
- أَقْطَارِهَا:
- أي: نواحي الأرض وجوانبها
٥ -سيَصيرُ الأمرُ إلى أن تَكونوا جُنودًا مُجنَّدةً ، جُندٌ بالشامِ، وجُندٌ باليَمنِ، وجُندٌ بالعِراقِ، قال ابنُ حَوالةَ: خِرْ لي يا رَسولَ اللهِ إنْ أدرَكتُ ذلك، فقال: عليكَ بالشامِ؛ فإنَّها خِيرةُ اللهِ مِن أرضِه، يَجتَبي إليها خِيرَتَه مِن عِبادِه، فأمَّا إنْ أبَيتُم، فعليكم بيَمَنِكم، واسقوا مِن غُدُرِكم ؛ فإنَّ اللهَ تَوكَّلَ لي بالشامِ وأهلِه.
- مُجنَّدةً:
- مختلفة، وقيل: مجمعة
- خِرْ لي:
- أي: اختر لي، واجعل الخيرة من أمري
- يَجتَبي:
- الاجتباء: الاختيار والاصطفاء
- مِن غُدُرِكم:
- جمع غدير، وهو الحوض
- تَوكَّلَ:
- أي: تكفل وتضمن
٦ -طُوبى لِلشامِ، إنَّ مَلائكةَ الرحمنِ باسِطةٌ أجنحَتَها عليها.
٧ -إذا فسَدَ أهلُ الشامِ فلا خَيرَ فيكم، لا تَزالُ طائفةٌ مِن أُمَّتي مَنصورينَ لا يَضُرُّهم مَن خَذَلَهم حتى تَقومَ الساعةُ.
- لا يَضُرُّهم مَن خَذَلَهم:
- أي: ترك نصرتهم ومعاونتهم
٨ -إنِّي رأيتُ عَمودَ الكتابِ انتُزِعَ مِن تحتِ وِسادتي ، فنظرتُ فإذا هو نورٌ ساطعٌ عُمِدَ به إلى الشامِ، ألَا إنَّ الإيمانَ إذا وقعَتِ الفِتَنُ بالشامِ.
- انتُزِعَ:
- نزع، أي: أخرج
- وِسادتي:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
٩ -رأيتُ عَمودَ الكِتابِ انتُزِعَ من تحتِ وِسادَتي ، فأتبعْتُه بَصَري، فإذا هو نورٌ ساطعٌ في الشامِ.
- انتُزِعَ:
- نزع، أي: أخرج
- وِسادَتي:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
١٠ -أنَّ أبا ذَرٍّ الغِفاريَّ كانَ يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذَا فَرَغَ من خِدمتِهِ، أَوَى إلى المسجدِ، فكانَ هو بيْتَه، يضْطَجِعُ فيه، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجِدَ ليلةً، فوجَدَ أبا ذَرٍّ نائمًا مُنجَدِلًا في المسجدِ، فنكَتَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برِجْلِه حتَّى استوَى جالسًا، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا أَراكَ نائِمًا؟ قالَ: أبو ذَرٍّ: يا رسولَ اللهِ، فأينَ أنامُ، هلْ لي من بيتٍ غيرِه؟ فجلَسَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ له: كيفَ أنتَ إذا أخْرَجوكَ منه؟ قال: إذَنْ ألحَقُ بالشَّامِ، فإنَّ الشَّامَ أرضُ الهِجْرةِ، وأرضُ المَحشَرِ، وأرضُ الأنبياءِ، فأكونُ رجُلًا من أهلِها، قالَ لهُ: كيفَ أنتَ إذا أخْرجوكَ من الشَّامِ؟ قالَ: إذنْ أرْجِعُ إليه، فيكونُ هو بَيْتي ومَنْزلي. قالَ: فكيفَ أنتَ إذا أخْرجوكَ منه الثَّانيةَ؟. قالَ: إذنْ آخُذُ سَيْفي، فأقاتِلُ عنِّي حتَّى أموتَ، قالَ: فكشَّرَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأثْبَتَهُ بيدِهِ، قالَ: أدُلُّكَ على خيرٍ من ذلكَ؟ قالَ: بَلَى، بأَبِي أنتَ وأُمِّي يا نَبيَّ اللهِ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَنْقادُ لهم حيثُ قادُوكَ، وتَنْساقُ لهم حيثُ ساقُوكَ حتَّى تَلْقاني، وأنتَ على ذلكَ.
- فأثْبَتَهُ:
- أي: حبسته وجعلته ثابتاً في مكانه
١١ -أَتاني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا نائمٌ في مسجِدِ المدينةِ، فضرَبَني برِجلِه، فقال: ألَا أَراكَ نائمًا فيه؟ قال: قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، غلَبَتْني عَيْني، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: آتي الشامَ الأرضَ المُقدَّسةَ المُبارَكةَ، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: أعودُ إليه، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: ما أصنَعُ يا نبيَّ اللهِ، أضرِبُ بسَيْفي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ لكَ من ذلك وأقرَبُ رُشْدًا؟ تَسمَعُ وتُطيعُ، وتَنْساقُ لهم حيث ساقوكَ.
١٢ -«لا تَزالُ طائِفةٌ مِن أمَّتي يُقاتِلونَ على الحَقِّ ظاهِرينَ إلى يَوْمِ القِيامةِ، وأَوْمَأَ بيَدِه إلى الشَّامِ».
١٣ -«لا تَزالُ طائِفةٌ مِن أمَّتي يُقاتِلونَ على الحَقِّ ظاهِرينَ إلى يَوْمِ القِيامةِ، وأَوْمَأَ بيَدِه إلى الشَّامِ».
١٤ -إنَّ فُسْطاطَ المُسلِمينَ يَوْمَ المَلْحمةِ بالغوطةِ، إلى جانِبِ مَدينةٍ يُقالُ لها: دِمَشْقُ، مِن خَيْرِ مَدائِنِ الشَّامِ.
- إنَّ فُسْطاطَ المُسلِمينَ:
- أي: حصن المسلمين الذي يتحصنون فيه
١٥ -كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في سَفَرٍ مِن أسْفارِه، فنَزَلَ النَّاسُ مَنزِلًا، ونَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في ظِلِّ دَوْحةٍ ، فرَآني وأنا مُقبِلٌ مِن حاجةٍ لي، وليس غَيْرُه وغَيْرُ كاتِبِه، فقالَ: «أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟»، قُلْتُ: عَلامَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: فلها عنِّي وأَقبَلَ على الكاتِبِ، قالَ: ثُمَّ دَنَوْتُ دونَ ذلك، قالَ: فقالَ: «أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟»، قُلْتُ: عَلامَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: فلها عنِّي وأَقبَلَ على الكاتِبِ، قالَ: ثُمَّ جِئْتُ فقُمْتُ عليهما، فإذا في صَدْرِ الكِتابِ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فظَنَنْتُ أنَّهما لن يُكتَبَا إلَّا في خَيْرٍ، فقالَ: «أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟»، فقُلْتُ: نَعمْ يا نَبيَّ اللهِ، فقالَ: «يا بنَ حَوالةَ، كيف تَصنَعُ في فِتْنةٍ تَثورُ في أقْطارِ الأرْضِ كأنَّها صَياصي بَقَرٍ؟»، قالَ: قُلْتُ: أَصنَعُ ماذا يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «عليك بالشَّامِ»، ثُمَّ قالَ: «كيف تَصنَعُ في فِتْنةٍ كأنَّ الأُولى فيها نَفْجةُ أَرنَبٍ؟»، قالَ: فلا أَدْري كيف؟ قالَ في الآخِرةِ: ولَأنْ أَكونَ عَلِمْتُ كيف قالَ في الآخِرةِ أَحَبُّ إليَّ مِن كَذا وكَذا.
- دَوْحةٍ:
- شجرة عظيمة
١٦ -بينَما أَنا نائمٌ إذ رأيتُ عمودَ الكتابِ احتُمِلَ مِن تحتِ رأسي، فظَنَنتُ أنَّهُ مَذهوبٌ بِهِ، فأتبعتُهُ بَصري، فعُمِدَ بِهِ إلى الشَّامِ ألا وإنَّ الإيمانَ حينَ تَقعُ الفتنُ بالشَّامِ
١٧ -إذا فسدَ أهلُ الشَّامِ فلا خَيرَ فيكُم ولن تزالَ طائفةٌ مِن أمَّتي مَنصورينَ لا يضرُّهم مَن خذلَهُم حتَّى تقومَ السَّاعةُ.
- لا يضرُّهم مَن خذلَهُم:
- أي: ترك نصرتهم ومعاونتهم
١٨ -"بَيْنا أنا نائِمٌ رَأيْتُ عَمودَ الكِتابِ احْتُمِلَ مِن تحتِ رَأسي، فظَنَنْتُ أنَّه مَذْهوبٌ به، فأَتْبَعْتُه بَصري، فعُمِدَ به إلى الشَّامِ، أَلَا وإنَّ الإيمانَ حينَ تَقَعُ الفِتَنُ بالشَّامِ".
١٩ -حَديثٌ رواه إبراهيمُ بنُ أبي شَيبانَ، عن يونُسَ بنِ مَيسَرةَ بنِ حَلْبَسٍ، عن أبي إدريسَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ حَوالةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: تُجَنِّدون أجنادًا؟.
٢٠ -عَسقلانُ أحدُ العروسَينِ، يُبعَثُ منها يومَ القيامةِ سبعونَ ألفًا لا حسابَ عليهِم، ويُبعَثُ منها خمسونَ ألفًا شُهَداءُ وُفودًا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، وبها صفوفُ الشهداءِ رؤوسُهم مُقَطَّعَةٌ في أيديهم تثجُّ أوداجُهم دمًا يقولونَ : رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ. فيقولُ : صدَق عبادي، اغسِلوهم في نهرِ القبضةِ. فيخرجونَ منها نقاءً بيضًا، فيسرَحونَ في الجنةِ حيثُ شاءوا
