١ -أنا سيِّدُ ولَدِ آدَمَ، وعلِيٌّ سيِّدُ العرَبِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل العرب
١٣ نتيجة
٢ -استَقِيموا لقُريشٍ، مِثلَ حَديثِ ثَوبانَ. [يَعني حديثَ: استَقِيموا لقريشٍ ما اسْتَقاموا لكم، فإنْ لم يَستَقيموا لكم فاحْمِلوا سُيوفَكم على عَواتقِكم، فأَبِيدوا خَضْراءَهم، فإنْ لم تَفعَلوا فكُونوا زَرَّاعِين أشقياءَ، وكُلوا مِن كَدِّ أيْدِيكم]
٣ -أَحِبُّوا العرَبَ لثلاثٍ: لأنِّي عرَبيٌّ، والقُرْآنَ عرَبيٌّ، وكلامَ أهلِ الجَنَّةِ عرَبيٌّ.
٤ -مَن غَشَّ العرَبَ لم يدخُلْ في شفاعتي، ولم تَنَلْهُ مَودَّتي.
- مَن غَشَّ العرَبَ:
- خانهم، والغش ضد النصح
٥ -كنَّا جُلوسًا ذاتَ يومٍ بفناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ مرَّتِ امرأةٌ من بناتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو سفيانَ: ما مَثَلُ مُحمَّدٍ في بني هاشمٍ إلَّا كمَثَلِ الرَّيحانةِ في وسْطِ الزِّبْلِ، فسمِعْتُ، فأبلغتُه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فخرَجَ، فصَعِدَ على مِنْبَرِه، وقال: ما بالُ أقوالٍ تُبلِّغُني عن أقوامٍ؟! إن اللهَ خلق سمواتٍ سبعًا، فاختار العُلْيا، فسكنها، وأسكَنَ سمواتِهِ مَن شاء مِن خَلْقِه، ثم اختار خَلْقَه، فاختار بني آدمَ، فاختار العربَ، فاختارَ مُضَرَ، فاختار قريشًا، فاختار بني هاشمٍ، فاختارني، فلم أزلْ خِيَارًا مِن خيارٍ ؛ فمَن أحبَّ قريشًا فبحُبِّي أحبَّهم، ومَن أبغَضَ العربَ فببُغْضي أبغضَهم.
- خيارٍ:
- أفضل الناس
٦ -الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ، أبرارُها أمراءُ أبرارِها، وفُجَّارُها أمراءُ فُجَّارِها، ولكُلٍّ حقٌّ؛ فآتوا كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّه، وإن أمَّرَت عليكم قُريشٌ عَبدًا حبشيًّا فاسمَعوا له وأطيعوا ما لم يُخَيَّرْ أحَدُكم بَينَ إسلامِه وضَربِ عُنُقِه. فإن خُيِّرَ بَينَ إسلامه وضَربِ عُنُقِه فليَمدُدْ عُنُقَه؛ فإنَّه لا دُنيا ولا آخِرةَ بَعدَ إسلامِه
٧ -عن ِابنِ عباسٍ أنَّ أولَ من وضع الكتابَ العربيَّ إسماعيلُ على لفظهِ ومنطقهِ كتابًا واحدًا مثلَ الأصولِ فتعرَّفه ولدُه من بعدهِ
٨ -عن كعبٍ أنَّ أولَ من كتب الكتابَ العربيَّ والسِّريانيَّ والمسندَ وهو كتابُ حِميرَ كتبه آدمُ عليهِ السلامُ، ووضعها في الطينِ وطبخها، فلما أصاب الأرضَ الغرقُ وانجلى وخلق اللهُ بعد ذلك من خلقَ وجدت كلُّ أمةً كتابَها، فأصاب إسماعيلُ كتابَ العربِ
٩ -حديث أنَّ لسانَ أهلِ الجنَّةِ عربيٌّ [يعني حديث: أحِبُّوا العرَبَ لثلاثٍ لأنِّي عرَبيٌّ والقُرآنَ عربيٌّ ولسانَ أهلِ الجنَّةِ عربيٌّ]
١٠ -حديث: قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أربعِمِئَةٍ مِن مُزَينةَ [وجُهينةَ في بعضِ أمرِه فقُلنا ما معنا من زادٍ نتزوَّدُه فقالَ يا عمرُ زوِّدهم فقالَ ما عندي إلَّا فضلةٌ من تمرٍ لا تُغني عيشتَنا فانطلقَ بنا عمر- رضِيَ اللَّهُ عنه- إلى عِلِّيِّةٍ له ليفتحَها فإذا فيها مثلُ البَكرِ الأورقِ من تمرٍ فقال هلمُّوا فتزوَّدا من هذا التَّمرِ فتزوَّدْنا فَكنتُ من آخرِهم فنظرتُ وما أفقِدُ موضِعَ تمرةٍ من مَكانِها وقد تزوَّدنا منهُ أربعَمائةٍ]
١١ -العربُ بعضُهَا أكفاءُ لبعضٍ قبيلةٌ بقبيلةٍ و رجلٌ برجلٍ إلا حائكًا أو حجامًا
- أكفاءُ:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
١٢ -أنَّ أبا عبدِ الرحمنِ محمدِ بنِ الحسينِ النَيسابُوريِّ ذكرَ أنَّ عمرَ قال لكعبٍ – وذكرَ الشعرَ – يا كعبٌ هل تجدُ للشعرِ ذكرًا في التوراةِ....
١٣ -عنِ ابنِ عُمرَ قال إِنَّا لَقُعودٌ بِفِناءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ مَرَّتْ بهِ امرَأةٌ فقال بعضُ القومِ هذهِ ابنَةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال أبو سُفيان مَثَلُ محمَّدٍ في بني هاشِمٍ مَثَلُ الرَّيحانَةِ في وسْطِ النَّتَنِ فانطَلَقَتِ المرأَةُ فأخبَرتِ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُعرَفُ في وَجهِهِ الغَضَبُ فقال ما بالُ أقوامٍ تُبَلِّغُني عن أقوامٍ إنَّ اللَّهَ خَلقَ السَّمَواتِ سَبعًا فاختارَ العلياءَ منها فأسكنَها من شاء مِنْ خَلقِهِ ثمَّ خَلقَ الخلقَ فاختارَ مِنَ الخلقِ بَني آدمَ واختارَ مِن بَني آدمَ العرَبَ واختارَ مِنَ العَربِ مُضَرَ واختارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيشًا واختارَ مِنْ قُرَيشٍ بني هاشِمٍ واختارني من بني هاشِمٍ فأنا خِيارٌ مِنْ خيارٍ فَمَنْ أحبَّ العَربَ فَبِحُبِّي أحَبَّهُمْ ومنْ أبغضَ العَربَ فَبِبُغضيَ أبغَضَهُمْ
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
- خِيارٌ:
- أفضل الناس
- خيارٍ:
- أفضل الناس
