١ -حَدَّثني عَونُ بنُ أبي جُحَيفةَ قال: كان أبي مِن شُرَطِ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه، وكان تحْتَ المِنبرِ، فحَدَّثني أبي: أنَّه صَعِد المِنبرَ -يعنى علِيًّا رَضِي اللهُ عنه- فحَمِد اللهَ، وأثْنى عليه، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نبيِّها أبو بَكرٍ، والثَّاني عُمرُ رَضِي اللهُ عنه، وقال: يَجعَلُ اللهُ تعالَى الخيْرَ حيث أحَبَّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل المهاجرين ومناقبهم
٢٢ نتيجة
٢ -قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما نَفَعَني مالٌ ما نَفَعَني مالُ أبي بَكرٍ.
٣ -قال عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: وَدِدتُ أنَّ اللهَ قد غَفَرَ لي وأنَّه لا يُعرَفُ لي نَسَبٌ.
- وَدِدتُ:
- أحببنا وتمنينا
٤ -عن أبي أيُّوبَ، أنَّه جاء إلى علِيٍّ ومعه رهْطٌ مِن الأنصارِ، فقالوا: السلامُ عليك يا مَولانا.
٥ -«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعا عَشِيَّةَ الخَميسِ فقالَ: اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسْلامَ بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أو بعَمْرِو بنِ هِشامٍ، فأصْبَحَ عُمَرُ يَوْمَ الجُمُعةِ فأسْلَمَ».
- اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسْلامَ:
- قوه وانصره واجعله غالبا على الكفر
٦ -«أتى رَجُلٌ عُمَرَ فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ قد تَرَكْتُ بالعِراقِ رَجُلًا يُمْلي المَصاحِفَ عن ظَهْرِ قَلْبٍ، فغَضِبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه حتَّى احْمَرَّ وَجْهُه، فقالَ له عُمَرُ: اعْلَمْ ما تقولُ مِرارًا، فقالَ: ما أتَيْتُك إلَّا بحَقٍّ، فقالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: مَن هو؟ قالَ: ابنُ أُمِّ عَبْدٍ، قالَ: فسَكَنَ حتَّى ذَهَبَ عنه الغَضَبُ، ثُمَّ قالَ: ما أَصبَحَ على ظَهْرِ الأرْضِ أحَدٌ أَحَقَّ بذلك مِنه وسأُحَدِّثُكم عن ذلك: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَرَ في بَيْتِ أبي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه ذاتَ لَيْلةٍ لبعضِ حاجتِه حتَّى أَعتَمَ، ثُمَّ رَجَعَ بَيْني وبَيْنَ أبي بَكْرٍ، حتَّى انْتَهَيْتُ إلى المَسجِدِ، إذا رَجُلٌ مِن المُهاجِرينَ يُصَلِّي، فقامَ فتَسَمَّعَ لقِراءتِه ما أَدْري أنا وصاحبي مَن هو، قالَ: فلمَّا قامَ ساعةً قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ رَجُلٌ مِن المُهاجِرينَ يُصَلِّي، لو رَجَعْتَ وقد أَعْتَمْتَ، قالَ: فغَمَزَني، وجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسْتمِعُ لقِراءتِه، قالَ: فرَكَعَ وسَجَدَ، ثُمَّ قَعَدَ يَدْعو، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: سَلْ تُعْطَه، سَلْ تُعْطَه، ولا أَدْري أنا وصاحبي مَن هو حتَّى سَمِعْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن سَرَّه أن يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ فلْيَقرَأْ كما يَقرَأُ ابنُ أُمِّ عَبْدٍ، قالَ: فذلك حينَ عَلِمْتُ أنا وصاحبي مَن هو، قالَ: فغَدَوْتُ إلى عَبْدِ اللهِ لأُبَشِّرَه، فقالَ: قد سَبَقَك أبو بَكْرٍ، وايمُ اللهِ ما سابَقْتُ أبا بَكْرٍ إلى خَيْرٍ إلَّا سَبَقَني».
- مَن سَرَّه:
- أي: أعجبه وجعله مسرورا، وسر بشيء أي: أزيل عنه ما لحقه من الغم والحزن
- غَضًّا:
- الغض: هو الطري الذي لم يتغير
- وايمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
٧ -حَديثُ إبراهيمَ بنِ زيادٍ سبلانَ، عن فرَجِ بنِ فَضالةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ الوليدِ الزُّبَيديِّ، عنِ الزُّهريِّ، عنِ القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، عن عائِشةَ، قالت: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كان عِندَنا أحَدٌ يُحَدِّثُنا! قُلتُ: أفلا أبعَثُ إلى أبي بَكرٍ؟ فسَكَتَ عنِّي، ثُمَّ قال: لو كان عِندَنا أحَدٌ يُحَدِّثُنا! قُلتُ: أفلا أبعَثُ إلى عُمَرَ؟ فسَكَتَ عنِّي، فدَعا وَصيفًا له فسارَّه، فإذا هو بعُثمانَ يَستَأذِنُ، فأذِنَ له، فأكَبَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأكَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلا يَتَسارَّانِ، واللهِ ما أدري ما يَقولانِ، فلمَّا رَفعَ رَأسَه وولَّى ناداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا عُثمانُ، عَسى اللهُ أن يُقَمِّصَك قَميصًا مِن بَعدي، فإن أرادَ المُنافِقونَ على خَلعِه فلا تَخلَعْه، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. [يَعني حَديثَ: بَينا أنا جالسةٌ إلى جَنبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «يا عائِشةُ، لو كان عِندَنا أحَدٌ يُحَدِّثُنا» فقُلتُ: ألَا تَبعَثُ إلى عُمَرَ، فسَكَتَ، ثُمَّ دَعا وَصيفًا له فلم أدرِ ما سارَّه به، فإذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ يَستَأذِنُ فأذِنَ له فدَخَل، فأكَبَّ أحَدُهما على الآخَرِ، ولم أدرِ ما يَقولُ، فلمَّا فرَغَ قال: «يا عُثمانُ عَسى اللَّهُ أن يُقَمِّصَك قَميصًا مِن بَعدي، فإن أرادَك المُبَيِّتونَ على خَلعِه فلا تَخلَعْه» يَقولُ له ذلك ثَلاثًا، فقيل لعائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: فأينَ كُنتِ مِن هذا الحَديثِ؟ قالت: أُنسِيتُه واللَّهِ حتَّى قُتِل الرَّجُلُ]
٨ -حديثُ بِشْرِ بنِ عُبَيسِ بنِ مَرحومٍ، عَنِ النَّضْرِ بنِ عَربيٍّ، عن عاصِمٍ -يعني ابنَ عُمَرَ-، عن سَهلٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ إبراهيمَ، عن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عن أبي أروى الدَّوسيِّ، قال: كنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا، فاطَّلع أبو بكرٍ وعُمَرُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَمدُ للهِ الذي أيَّدَني بكما؟
٩ -حَديثٌ رواه إبراهيمُ بنُ سَعدٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن نافعٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ جعل الحَقَّ على لِسانِ عُمَرَ وقَلْبِه. ورواه نافِعُ بنُ أبي نُعَيمٍ والضَّحَّاكُ بنُ عُثْمانَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
١٠ -حَديثٌ رواه أبو عاصِمٍ النَّبيلُ، عَنِ الثَّوريِّ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن سعيدِ بنِ عَمْرِو بنِ سُفْيانَ، عن أبيه: أنَّ عَلِيًّا خطب بالبَصْرةِ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعهَدْ إلينا في الإمارةِ عهدًا فآخُذَ به، ولكِنَّه رأيٌ رأيناه، استُخلِفَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فأقام واستقام، ثُمَّ استُخلِفَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، فأقام واستقام، حتى ضَرَب الدِّينُ بجِرَانِه . ورواه أبو داودَ الحَفَريُّ، عن عِصامِ بنِ النُّعمانِ، عن سُفْيانَ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن عَمْرِو بنِ عُثْمانَ، قال: خطب عَلِيٌّ... ورواه قَبيصةُ، عن سُفْيانَ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن رَجُلٍ، عن عَلِيٍّ؟
- حتى ضَرَب الدِّينُ بجِرَانِه:
- قر قراره واستقام
١١ -اقتَدوا بالَّذينَ مِن بعدي....
١٢ -إن يطع الناسُ أبا بكرٍ وعمرَ يرشدوا
١٣ -حديث: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَلِيٍّ: أنت مِنِّي [بِمَنْزِلَةِ هارُونَ من مُوسَى]
١٤ -حَديثُ: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْدَ مَوتِ ابنَتِه الأخيرةِ: يا عُثمانُ، لو كُنَّ عَشْرَ... الحديث.
١٥ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عليُّ إنِّي أرضى لك ما أرضى لنَفْسي [وأكرهُ لكَ ما أكرهُ لنفسي لا تقرأ القرآنَ وأنتَ جنبٌ ولا وأنت راكعٌ ولا أنت ساجدٌ ولا تصلّ وأنت عاقصٌ شعركَ ولا تُدبِّح تدبيحَ الحمارِ]
١٦ -حديث: ما جمع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَوَيه لأحَدٍ إلَّا لسَعدٍ [فإنَّه قال له يومَ أُحُدٍ : ( ارمِ فداكَ أبي وأمِّي )]
١٧ -حديث: ما كُنَّا نَعرِفُ المنافِقينَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا ببُغْضِهم عليَّ بنَ أبي طالِبٍ.
١٨ -حديث: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لكُلِّ أمَّةٍ أمينٌ [وأَمِينُ هذِه الأُمَّةِ أبو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ.]
١٩ -[عن ابن عباس : ] في قولِهِ : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ وقال : هُمُ الذينَ هاجَرُوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكةَ إلى المدينةِ
٢٠ -عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن أبيه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَسيرُ في بعضِ أسفارِهِ، وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ يَسيرُ معه ليلًا، فسأله عُمَرُ بنُ الخطَّابِ عن شيءٍ فلم يُجِبْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ سأله فلم يُجِبْهُ، ثمَّ سأله فلم يُجِبْهُ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: ثَكِلَتْ أُمُّ عُمَرَ ، نَزَرْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثَ مرَّاتٍ كُلَّ ذلك لا يُجيبُكَ، قال عُمَرُ: فحَرَّكتُ بَعيري ثم تَقدَّمْتُ أمامَ النَّاسِ وخَشيتُ أنْ يُنزَلَ فيَّ القُرآنُ فما نَشِبتُ أنْ سَمِعتُ صارخًا يَصرُخُ بي فقُلتُ: لقد خَشيتُ أنْ يكونَ نزَلَ فيَّ قُرآنٌ، فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّمْتُ عليه، فقال: «لقد أُنزِلَتْ عليَّ الليلةَ سُورةٌ لَهِيَ أحبُّ إليَّ ممَّا طلعَتْ عليه الشَّمسُ، ثم قرأ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}».
- ثَكِلَتْ أُمُّ عُمَرَ:
- الثكل: فقدان المرأة ولدها
- نَزَرْتَ:
- أي: ألححت عليه في المسألة
