١ -مَن زعَم أنَّ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه كانَ أحقَّ بالوِلايةِ مِنهما؛ فقدْ خَطَّأَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ، والمهاجِرينَ والأنصارَ، قال: ولا أُراهُ يَرتفِعُ له عمَلٌ مع هذا إلى السَّماءِ.
- أُراهُ:
- أظنه
بحث
١٩ نتيجة
١ -مَن زعَم أنَّ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه كانَ أحقَّ بالوِلايةِ مِنهما؛ فقدْ خَطَّأَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ، والمهاجِرينَ والأنصارَ، قال: ولا أُراهُ يَرتفِعُ له عمَلٌ مع هذا إلى السَّماءِ.
٢ -قال علِيٌّ رَضِي اللهُ عنه: يا أبا جُحَيفةَ، ألَا أُخبِرُك بأفضَلِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ قال: قلْتُ: بلى، قال: ولم أكُنْ أَرى أنَّ أحدًا أفضَلُ منه، قال: أفضَلُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها أبو بَكرٍ، وبعْدَ أبي بَكرٍ عُمرُ رَضِي اللهُ عنه، وبعْدَهما آخَرُ ثالثٌ ولم يُسَمِّه.
٣ -[حديثُ: عُثمانُ بنُ عفَّانَ أحَدُ العشَرةِ المشهودِ لهُمْ بالجنَّةِ].
٤ -إنَّ لكلِّ أُمَّةٍ أمينًا، وأمينُ هذِهِ الأُمَّةِ أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ.
٥ -اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ الرَّجُلينِ إليكَ، بأبي جَهلٍ أو بعُمَرَ، قال: فكان أحبَّهما إليه عُمَرُ.
٦ -[أسلَمَ الزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ رضِيَ اللهُ عنه وهو ابنُ ثمانِ سِنينَ].
٧ -قالت أسماءُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ رجالًا يَفتخرونَ علينا ويَزعُمونَ أنَّا لسنا منَ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ، فقال: بل لكم هِجْرتانِ؛ هاجَرتُم إلى أرضِ الحَبَشةِ، ثم هاجَرتُم بعدَ ذلك.
٨ -لو كُنْتُ مُتَّخِذًا خليلًا لاتَّخَذْتُ أبا بكْرٍ خليلًا، ولكنَّ صاحِبَكم خليلُ اللهِ.
٩ -نِعمَ عبدُاللهِ خالِدُ بنُ الوَليدِ، سَيْفٌ مِن سُيوفِ اللهِ.
١٠ -نِعمَ أهلُ البيتِ عبدُ اللهِ، وأبو عبدِ اللهِ، وأُمُّ عبدِ اللهِ.
١١ -لو كنتُ مُتَّخِذًا خَليلًا سِوى اللهِ حتى ألقاهُ؛ لاتَّخَذتُ أبا بكرٍ. جعَلَ الجَدَّ أبًا.
١٢ -لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَتِ الأنْصارُ: مِنَّا أَميرٌ، ومِنكم أَميرٌ، قالَ: فأتاهم عُمَرُ فقالَ: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ألستُم تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أمَرَ أبا بَكْرٍ أن يَؤُمَّ بالنَّاسِ؟ فأيُّكم تَطيبُ نفْسُه أن يَتَقدَّمَ أبا بَكْرٍ؟ فقالوا: نَعوذُ باللهِ أن نَتَقدَّمَ أبا بَكْرٍ.
١٣ -عن سَعْدٍ قالَ: سَمِعَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وأنا أَدْعو، فقالَ: «اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ له إذا دَعاك».
١٤ -خرجْنَا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتَّى إذا كُنَّا تحتَ ثنيةِ لفتٍ ، طلعَ علينا خالدُ بنُ الوليدِ مِنَ الثنيةِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأبي هريرةَ : انظرْ مَنْ هذا ؟ قال أبو هريرةَ : خالدُ بنُ الوليدِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : نِعمَ عبدُ اللهِ هَذا
١٥ -أنَّه [أي: أبا ذَرٍّ] لَقِيَ عُمَرَ فأخَذَهُ بيَدِهِ فغَمَزَها، فقال له أبو ذَرٍّ: أرسِلْ يديَّ يا قُفلَ الفِتْنةِ... الحديثَ.
١٦ -عن أنسٍ قال قال المهاجرون يا رسولَ اللهِ ما رأينا مثلَ قومٍ قدِمنا عليهم أحسنَ مواساةٍ في قليلٍ ولا أحسنَ بذلًا من كثيرٍ لقد كفونا المَؤونةَ وأَشرَكونا في المهنأِ حتى لقد خشينا أن يذهبوا بالأجرِ كلِّه قال لا ما أثنيتُم عليهم ودعوتُم اللهَ لهم
١٧ -لمَّا أسلَمَ عُمَرُ قال: أيُّ قُرَيشٍ أنقَلُ للحديثِ؟ فقيلَ له: جَميلُ بنُ مَعمَرٍ الجُمَحيُّ. فغَدا عليه، قال عبدُ اللهِ: وغَدَوتُ أتبَعُ أثَرَه وأنظُرُ ما يَفعَلُ، وأنا غُلامٌ أعقِلُ كلَّ ما رأَيتُ، حتى جاءَه فقال له: أعَلِمتَ يا جَميلُ أنِّي أسلَمتُ، ودَخَلتُ في دِينِ محمَّدٍ؟ قال: فواللهِ ما راجَعَه حتى قامَ يَجُرُّ رِداءَه، واتَّبَعَه عُمَرُ، واتَّبَعتُه أنا، حتى قامَ على بابِ المسجِدِ صَرَخَ بأعلى صَوتِه: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ -وهم في أنديَتِهم حَولَ الكَعبةِ-: ألَا إنَّ ابنَ الخطَّابِ قد صبَأَ. قال: يقولُ عُمَرُ مِن خَلفِه: كَذَبَ، ولكِنِّي قد أسلَمتُ، وشَهِدتُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ. وثاروا إليه، فما بَرِحَ يُقاتِلُهم ويُقاتِلونَه حتى قامَتِ الشَّمسُ على رُؤوسِهم، قال: وطَلَحَ فقَعَدَ، وقاموا على رأْسِه وهو يقولُ: افعَلوا ما بَدا لكم، فأحلِفُ باللهِ أنْ لو قد كُنَّا ثلاثَ مئةِ رجُلٍ لقد تَرَكناها لكم، أو تَرَكتُموها لنا. قال: فبَينَما هم على ذلكَ إذْ أقبَلَ شَيخٌ مِن قُرَيشٍ عليه حُلَّةُ حَريرٍ وقَميصٌ قُومَسيٌّ، حتى وَقَفَ عليهم، فقال: ما شأْنُكم؟ فقالوا: صَبأ عُمَرُ. قال: فمَهْ؟ رجُلٌ اختارَ لنَفْسِه أمْرًا، فماذا تُريدونَ؟ أتَرَوْنَ بني عَديٍّ يُسْلِمونَ لكم صاحِبَهم هكذا؟ خَلُّوا عنِ الرجُلِ. قال: فوَاللهِ لَكأنَّما كانوا ثَوبًا كُشِطَ عنه، قال: فقلتُ لأبي بعدَ أنْ هاجَرَ إلى المَدينةِ: يا أبةِ، مَنِ الرجُلُ الذي زَجَرَ القَومَ عنكَ بمَكَّةَ يَومَ أسلَمتَ وهم يُقاتِلونَكَ؟ قال: ذاكَ أيْ بُنَيَّ العاصِ بنُ وائلٍ السَّهميُّ.
١٨ -كنا مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ وكان في الدارِ مَدخلٌ من دخَله سمع كلامَ مَن على البلاطِ فدخله عثمانُ فخرج إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه فقال إنهم لَيتواعدُنَّني بالقتلِ آنفًا قلنا يكفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنين قال ولم يَقتُلونني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا يحلُّ دمٌ.. فواللهِ ما زنيتُ في جاهليةٍ ولا إسلامٍ قطُّ ولا أحببتُ أنَّ لي بديني بدَلًا منذ هداني اللهُ ولا قتلتُ نفسًا فبمَ يقتُلونني
١٩ -دخل عمرُ على حفصةَ وهي تبكي فقال ما يُبكيك لعلَّ رسولَ اللهِ قد طلَّقك إنه قد كان طلَّقك ثم راجعَك من أجلي وأيمُ اللهِ لئن كان طلَّقكِ لا كلَّمتُك كلمةً أبدًا