٢١ -أهْلُ اليَمَنِ أَرَقُّ أفئِدةً وأَليَنُ قُلوبًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل اليمن وأهل اليمن
٣٣ نتيجة
٢٢ -قالَ جَريرٌ: لمَّا دَنَوْتُ مِن المَدينةِ أَنَخْتُ راحِلتي ، ثُمَّ حَلَلْتُ عَيْبَتي، ثُمَّ لَبِسْتُ حُلَّتي، ثُمَّ دَخَلْتُ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ فرَماني النَّاسُ بالحَدَقِ، فقُلْتُ لجَليسي: يا عَبْدَ اللهِ، ذَكَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، ذَكَرَك آنِفًا بأَحسَنِ ذِكْرٍ، فبَيْنا هو يَخطُبُ إذ عَرَضَ له في خُطْبتِه وقالَ: «يَدخُلُ عليكم مٍن هذا البابِ أو مِن هذا الفَجِّ مِن خَيْرِ ذي يَمَنٍ، أَلَا إنَّ على وَجْهِه مَسْحةُ مَلَكٍ». قالَ جَريرٌ: فحَمِدْتُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ على ما أَبْلاني .
- راحِلتي:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
- أَبْلاني:
- أعطاني
٢٣ -حَديثٌ رَواه أبو سَعيدٍ الأَشَجُّ، عن الحَسَنِ بنِ عيسى الحَنَفيِّ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أبي حازِمٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: بَيْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ إذ قالَ: اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ! جاءَ نَصْرُ اللهِ، وجاءَ الفَتْحُ، وجاءَ أهْلُ اليَمَنِ؛ قَوْمٌ نَقيَّةٌ قُلوبُهم، لَيِّنةٌ طاعتُهم؛ الإيمانُ يَمانٍ، والفِقْهُ يَمانٍ، والحِكْمةُ يَمانِيَةٌ؟
- يَمانِيَةٌ؟:
- أصلها يمنية، نسبة إلى اليمن
٢٤ -كنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فقال: أتاكم أهلُ اليَمَنِ كأنَّهم السَّحابُ، هم خيارُ مَن في الأرضِ، فقال رجُلٌ مِنَ الأنصارِ: إلَّا نحن يا رَسولَ اللهِ، فسَكَت ثمَّ قال: إلَّا نحن يا رَسولَ اللهِ، فسَكَت ثمَّ قال: إلَّا أنتم.
٢٥ -حديثُ الإيمانُ يَمانٍ [يعني حديث: أَتاكُمْ أهْلُ اليَمَنِ، هُمْ أرَقُّ أفْئِدَةً وأَلْيَنُ قُلُوبًا، الإيمانُ يَمانٍ والحِكْمَةُ يَمانِيَةٌ، والفَخْرُ والخُيَلاءُ في أصْحابِ الإبِلِ، والسَّكِينَةُ والوَقارُ في أهْلِ الغَنَمِ.]
٢٦ -اللَّهمَّ بارِك لنا في شامِنا ويمنِنا قالوا وفي نجدِنا قالَ منها يطلعُ قرنُ الشَّيطانِ
٢٧ -حديث: بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدًا إلى اليَمَنِ فأمَّرَ عليهم أميرًا [وهو أصغَرُهم فمكَث أيَّامًا لَمْ يَسِرْ فلقِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا منهم فقال يا فُلانُ ما لكَ أمَا انطلَقْتَ قال يا رسولَ اللهِ أميرُنا يشتكي رِجْلَه فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ نفَث عليه بِسْمِ اللهِ وباللهِ، أعُوذُ بعزَّةِ اللهِ وقُدرتِه مِن شرِّ ما فيها سبعَ مرَّاتٍ فبرَأ الرَّجُلُ فقال له شيخٌ يا رسولَ اللهِ أتُؤمِّرُه علينا وهو أصغَرُنا فذكَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قراءتَه للقُرآنِ فقال الشَّيخُ يا رسولَ اللهِ لولا أنِّي أخافُ أنْ أتوسَّدَه فلا أقومَ به لَتعلَّمْتُه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تعلَّمْه فإنَّما مَثَلُ القُرآنِ كجِرابٍ ملَأْتَه مِسْكًا ثمَّ ربَطْتَ على فِيهِ فإنْ فتَحْتَ فاح رِيحُ المِسكِ وإنْ ترَكْتَه كان مِسكًا موضوعًا كذلك مَثَلُ القُرآنِ إذا قرَأْتَه أو كان في صدرِكَ]
٢٨ -حديث: أومَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [بيَدِه] قِبَلَ [اليَمَنِ] [قال: ألا إنَّ الإيمانَ يَمانٍ، والحِكمةَ يَمانيةٌ، والقَسوةُ وغِلَظُ القُلوبِ، ثُمَّ أومَأ بيَدِه قِبَلَ المَشرِقِ، وقال: القَسوةُ وغِلَظُ القُلوبِ في الفَدَّادينَ، في رَبيعةَ ومُضَرَ، عِندَ أُصولِ أذنابِ الإبِلِ، حَيثُ يَطلُعُ قَرنُ الشَّيطانِ]
٢٩ -حَديثُ: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ [فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، تَبعَثُني إلى اليَمَنِ وبها أشرِبةُ البِتعِ والمِزرِ، فقال: ما أدري ما هذه الأسماءُ، أُحَرِّمُ عليك كُلَّ مُسكِرٍ]
٣٠ -حديث: بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ فلمَّا سِرْتُ [ أرسلَ في أَثري، فردَدتُ، فقال: أتدري لم بعثتُ إليكَ ؟ ! لا تصيبنَّ شيئًا بغيرِ إذني؛ فإنَّه غُلولٌ؛ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ لهذا دعوتُك، فامضِ لعملِكَ]
- بعَثَني:
- أي: أرسلني
٣١ -أولُ من أشفعُ له من أمتي أهلُ بيتي ثمَّ الأقربَ فالأقربَ ثمَّ الأنصارِ ثمَّ من آمنَ بي واتبعَني من اليمنِ ثمَّ سائرِ العربِ ثمَّ الأعاجمِ ومن أشفعُ له أوَّلًا أفضلُ
- آمنَ:
- أي: صدق
٣٢ -سأله صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبدُ اللهِ بنُ حوالةَ أن يختارَ له بلادًا يسكنُها، فقال عليك بالشامِ، فإنها خيرةُ اللهِ من أرضِه، يجتبي إليها خيرتُه من عبادِه، فإن أبيْتُم فعليكم بيمنِكم، واسقوا من غدرِكم ؛ فإن اللهَ يتوكلُ لي بالشامِ وأهلِه
- يجتبي:
- الاجتباء: الاختيار والاصطفاء
- من غدرِكم:
- جمع غدير، وهو الحوض
٣٣ -أنه كتَب إلى أهلِ اليمَنِ بكتابٍ فيه الفرائضُ، والسننُ، والدياتُ، وبعَث به مع عمرِو بنِ حزمٍ، وفيه ولا يمسَّنَّ القرآنَ إلا طاهرٌ
