١٦١ -عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه قال دخَلْنا على رجلٍ من الأنصارِ وهو مريضٌ يعقلُ فلم نبرحْ حتَّى قبِضَ فبَسطْنا عليه ثوبَهُ وسجيناهُ وله أمٌّ عجوزٌ كبيرةٌ عند رأسِهِ فالتفَتْ إليها بعضُنا وقال يا هذه احتسبي مُصيبتكِ عند اللهِ فقالتْ وما ذاكَ أمات ابني قلنا نعم قالتْ أحقٌّ ما تقولونَ قلنا نعم فمدَّتْ يدَها إلى اللهِ تعالَى فقالتْ اللَّهمَّ إنَّك تعلمُ أنِّي أسلمتُ وهاجرتُ إلى رسولِكَ رجاءَ أنْ تعينَني عند كلِّ شدَّةٍ ورخاءٍ فلا تحمِّلْني هذه المصيبةَ اليومَ قال فكشفَ الرَّجلُ عن وجههِ وقعد وما برِحْنا حتَّى أكَلنا معه
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
١٨٦ نتيجة
١٦٢ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ بِتُّ في بَيْتِ خالتي ميمونةَ فوضعتُ للنَّبيِّ غُسلًا فقال مَن وضع هذا قالوا عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ فقالَ اللَّهمَّ علِّمهُ التَّأويلَ وفقِّههُ في الدِّينِ
- بِتُّ:
- أي: نمت
- غُسلًا:
- ماء الاغتسال الذي يغتسل به
١٦٣ -لقدْ هَبَط يومَ مات سَعدُ بنُ مُعاذٍ سبعونَ ألفَ ملَكٍ إلى الأرضِ لم يهبِطوا قَبل ذلِكِ ولقد ضَمَّهُ القبْرُ ضَمَّةً
- هَبَط:
- الهبوط: النزول
١٦٤ -نِعم الرجلُ ثابتُ بنُ قَيس ِبنِ شمَّاسٍ
١٦٥ -حَمَلوه [عُثْمانَ بنَ عَفَّانَ] على بابٍ بَعْدَ ما غَسَّلوه وكَفَّنوه
١٦٦ -قالتْ عائِشةُ حينَ قُتِلَ عُثمانُ تركتُموهُ كالثَّوبِ النَّقيِّ منَ الدَّنسِ ثمَّ قتلتُموه وفي روايةٍ ثمَّ قرَّبتموهُ ثمَّ ذَبحتُموه كما يُذبَحُ الكبشُ فقالَ لها مسروقٌ هذا عملُكِ أنتِ كتبتِ إلى النَّاسِ تأمرِيهمْ أن يخرُجوا إليهِ فقالت لا والَّذي آمنَ بهِ المؤمنونَ وكفرَ بهِ الكافرونَ ما كتبتُ لهمْ سوداءَ في بيضاءَ
١٦٧ -عنْ عَلِيٍّ يقولُ والَّذي فَلَق الحبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهِدَ النَّبِيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ إليَّ أنَّهُ لا يُحِبُّكَ إلَّا مُؤمِنٌ ولا يُبغِضُكَ إلَّا منافِقٌ
- بَرَأَ النَّسَمَةَ:
- أي: خلقها، والنسمة النفس
١٦٨ -عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى خَلْفَ أبي بَكْرٍ.
١٦٩ -اللَّهمَّ بارِك فيهِ وانشُرْ منهُ
١٧٠ -عن عليٍّ في إخبارِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقتلِه
١٧١ -عن عمرَ أنه كانَ يقولُ عليٌّ أقضانا وأبيٌّ أقرؤُنا للقرآنِ
١٧٢ -أنَّ عِكْرمةَ بنَ أبي جَهْلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يضَعُ المصحفَ على وجهِهِ ويقولُ: كتابُ ربِّي كتابُ ربِّي
١٧٣ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ أوَّلُ مَن أسلمَ عَليٌّ
١٧٤ -أنَّهُ عقلَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وعقلَ مجَّةً مجَّها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من دلوٍ كانَ في دارِهِم
١٧٥ -أتيتُ أنسَ ابن مالِكٍ فقُلتُ هل بقيَ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أحدٌ غيرُكَ قالَ بقيَ ناسٌ منَ الأَعرابِ قد رأوهُ فأمَّا مَنْ صَحِبَه فلا
١٧٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاع فرسًا من أعرابيٍ فاستتبعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيقضيَه ثمنَ فرسِه فأسرع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المشيَ وأبطأ الأعرابيُّ فطفِق رجالٌ يعترضون الأعرابيَّ فيساومونه بالفرسِ ولا يشعرون أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعه فنادى الأعرابيُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إن كنتَ مُبتاعًا هذا الفرسَ وإلا بعتُه فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين سمع نداءَ الأعرابيِّ فقال أو ليس قد ابتعتُه منك فقال الأعرابيُّ لا واللهِ ما بِعتُكَه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلى قد ابتعتُه منك... فطفِق الناسُ يلوذون بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والأعرابيِّ وهما يتراجعانِ فطفِق الأعرابيُّ يقول هَلُمَّ شهيدًا يشهد أني بايعتُك فمن جاء من المسلمينَ قال للأعرابيِّ ويلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يكن ليقولَ إلا حقًّا حتى جاء خزيمةُ فاستمع لمراجعةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومراجعةِ الأعرابيِّ فطفِق الأعرابيُّ يقول هَلُمَّ شهيدًا يشهد أني بايعتُك فقال خزيمةُ بنُ ثابتٍ أنا أشهدُ أنك قد ابتعتَه فأقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على خُزيمةَ فقال بم تشهدُ فقال بتصديقِك يا رسولَ اللهِ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شهادةَ خُزيمةَ بشهادةِ رجلَينِ
- ابتاع:
- أي: اشترى
- ابتاعه:
- أي: اشتراه
- يلوذون:
- أي: يتعلقون بهما، ويحضرون مكالمتهما
١٧٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مضطجعًا في بيتِهِ كاشفًا عن فَخِذَيْهِ فاستأذنَ أبو بكرٍ فأَذِنَ لهُ وهو على تلكَ الحالِ ثم استأذنَ عمرُ فأَذِنَ لهُ وهو كذلكَ فتحدَّثَ ثم استأْذَنَ عثمانُ فجلسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسَوِّي ثيابَه وقال محمدٌ ولا أقولُ ذلكَ في يومٍ واحدٍ فدخلَ فتحدَّثَ فلمَّا خرج قالت لهُ عائشةُ دخلَ عليكَ أبو بكرٍ فلم تجلسْ ثم دخلَ عثمانُ فجلستَ وسَوَّيْتَ ثيابَكَ فقال ألا أَسْتَحْيِي ممَّن استَحْيَى منهُ الملائكةُ
١٧٨ -عن أبي إدريسَ قال : كنتُ في حلقةٍ فيها عشرون من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيهم رجلٌ أدعجُ العينيْنِ أغرُّ الثنايا حَدِثُ السِّنِّ فإذا اختلفوا في شيٍء فقال قولًا انتهوْا إلى قولِه، فإذا به معاذُ بنُ جبلٍ
- أدعجُ العينيْنِ:
- شدة سواد العينين، وقيل: وسعهما
- الثنايا:
- هي الأسنان الأربعة التي في مقدم الفم
١٧٩ -عن عروةَ أنَّه قال : نزلت عَبَسَ وَتَوَلَّى في عبدِ اللهِ بنِ أمِّ مكتومٍ، جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل يقولُ : يا محمَّدُ استَدْنِني، وعند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ من عظماءِ المشركين، فجعل النَّبيُّ عليه السَّلام يُعرِضُ عنه ويُقبِلُ على الآخرِ ويقولُ : يا فلانُ هل ترَى بما أقولُ بأسًا ؟ فيقولُ: لا والدُّمَى لا أرَى بما تقولُ بأسًا، فأُنزِلت : عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى
- عَبَسَ:
- كلح وجهه
- عَبَسَ:
- كلح وجهه
١٨٠ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جلسَ على المنبرِ فقال : إن عبدا خيّرهُ اللهُ بين أن يؤتيهِ من زهرةِ الدنيا وبين ما عندهُ فاختارَ ما عندهُ، فبَكى أبو بكرٍ وقال : فديناكَ بآبائنَا وأمهاتنَا يا رسولَ اللهِ، قال : فعجبنَا لهُ وقلنا : انظُروا إلى هذا الشيخِ يخبرُ رسولُ صلىِ الله عليه وسلم عن عبدٍ خيّرَ وهو يقولُ : فديناكَ بآبائنا وأمهاتنا، فكانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هو المُخيّرُ وكان أبو بكر أعلمَنا به
- زهرةِ الدنيا:
- حسنها وبهجتها وزينتها ومتاعها، وما هو محبوب إلى النفوس من موجوداتها
