٢٤١ -أَشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي سَمِعتُه يقولُ: (عشَرةٌ في الجنَّةِ: النَّبيُّ في الجنَّةِ، وأبو بكرٍ في الجنَّةِ، وعمرُ في الجنَّةِ، وعثمانُ في الجنَّةِ، وعليٌّ في الجنَّةِ، وطلحةُ في الجنَّةِ، والزُّبيرُ في الجنَّةِ، وسعدُ بنُ مالكٍ في الجنَّةِ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في الجنَّةِ)، ولو شئتُ لسَمَّيتُ العاشِرَ، قال: فقالوا: مَن هو؟ قال: سعيدُ بنُ زيدٍ، قال: لَمَشهَدُ رجلٍ مِنهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَغْبَرُّ مِنه وجهُه- خيرٌ مِن عمَلِ أحَدِكم، ولو عُمِّر عُمُرَ نوحٍ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 731|التخريج :أخرجه من طرق أبو داود (4649)، والترمذي بعد حديث (3757)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8210)، وابن ماجه (133)، وأحمد (1629) باختلاف يسير
٢٤٥ -عن حُبْشيِّ بنِ جُنادةَ مِثلَه، [أيْ مِثلَ حَديثِ: عليٌّ منِّي، وأنا منه، ولا يُؤدِّي عنِّي إلَّا أنا، أو عليٌّ، وقال ابنُ أبي بُكَيرٍ: لا يَقْضي عنِّي دَيْني إلَّا أنا، أو عليٌّ]، قال: فقُلْتُ لأبي إسحاقَ: أين سمِعْتَ منه؟ قال: وقَفَ علينا على فَرَسٍ له في مَجلِسِنا في جَبَّانةِ السَّبيعِ.
٢٤٦ -كنتُ في سَرِيَّةٍ مِن سَرايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحاصَ النَّاسُ حَيْصةً، وكنتُ فيمَن حاصَ، فقُلْنَا: كيف نَصنَعُ وقد فَرَرْنا مِنَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟! ثمَّ قُلْنا: لو دخَلْنا المَدينةَ فبِتْنا، ثمَّ قُلْنا: لو عَرَضْنا أَنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت له تَوبةٌ، وإلَّا ذَهَبْنا، فأَتَيْناهُ قبْلَ صَلاةِ الغَداةِ، فخَرَج، فقال: مَنِ القَومُ؟، قال: فقُلْنا: نحنُ الفَرَّارُونَ، قال: لا، بل أنتُمُ العَكَّارُونَ ، أنا فِئَتُكُم ، وأنا فِئَةُ المُسلِمينَ، قال: فأَتَيْناهُ حتى قَبَّلْنا يدَهُ.
٢٤٨ -ليَدخُلَنَّ الجنَّةَ بشَفاعةِ رَجُلٍ ليس بنَبيٍّ مِثلُ الحَيَّينِ، أو مِثلُ أحَدِ الحَيَّينِ: رَبيعةَ ومُضَرَ، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أوَما رَبيعةُ مِن مُضَرَ؟ فقال: إنَّما أَقُولُ ما أُقَوَّلُ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح بطرقه وشواهده دون قوله: "فقال رجل: يا رسول الله ... إلخ"، فهي زيادة شاذة
٢٤٩ -أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وجَعفَرٌ، وزَيدٌ، قال: فقال لزَيدٍ: أنتَ مَوْلايَ، فحجَل، قال: وقال لجَعفَرٍ: أنتَ أشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، قال: فحجَل وراءَ زَيدٍ، قال: وقال لي: أنتَ منِّي، وأنا منكَ، قال: فحجَلْتُ وراءَ جَعفَرٍ.
غريب المفردات :
أشبَهْتَ خَلْقي:
المراد بالخلق: الصورة
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 857|التخريج :أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8456)، وأحمد (857) واللفظ له
٢٥٠ -أنَّه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين تاب اللهُ تبارَكَ وتعالى عليه: يا رسولَ اللهِ، أنخلِعُ مِن مالي صدَقةً إلى اللهِ ورسولِهِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمسِكْ عليكَ بعضَ مالِكَ؛ فإنَّه خيرٌ لك!
خلاصة حكم المحدث : فيه الحسن بن زياد قال أحمد: هو كذوبٌ، ليس بشيءٍ. وقال أبو حاتم الرَّازيُّ، ليس بثقةٍ، ولا مأمون. وفيه الحسن بن عمارة، قال شعبة: هو كذَّابٌ، يحدِّث بأحاديث قد وضعها. وقال أحمد ويجيى والرَّازيُّ والنَّسائيُّ: هو متروكٌ.
الراوي : طلحة بن عبيدالله|المحدث : ابن الجوزي|المصدر :تنقيح التحقيق
الصفحة أو الرقم : 3/149|التخريج :أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (2011) واللفظ له تامًا، وأبو يعلى (638)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/ 288) بنحوه.
٢٥٨ -عن عبدِ الرحمنِ بنِ الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ أنه أخبرهُ أنهم حاصَروا دمشقَ فانطلقَ رجلٌ من أَزْدِ شَنوءَةَ فأسرع في العدْوِ وحدَه يستقبلُ، فعاب ذلك عليه المسلمونَ ورفعوا حديثَهُ إلى عمرِو بنِ العاصِ، فأرسل فردَّهُ وقال له : قال اللهُ : {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}
الصفحة أو الرقم : 1/484|التخريج :أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (1747)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (12/ 105)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (34/ 220) كلاهما مطولا، وجميعا بلفظه .