١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يومَ أُحُدٍ يُكفِّنُ الرجُلَينِ والثَّلاثةَ في الثَّوبِ الواحِدِ، ودفَنَهم، ولم يُصَلِّ عليهم.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضل شهداء غزوة أحد
١١ نتيجة
٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى على قَتْلَى أُحُدٍ فكَبَّرَ تِسْعًا تِسْعًا، ثم سَبْعًا سَبْعًا، ثم أَرْبَعًا أَرْبَعًا حتى لَحِقَ باللهِ.
٣ -ادفِنوهم في دمائِهِم - يَعني يومَ أُحُدٍ - ولم يغسِّلْهم. وفي روايةٍ فقالَ : أَنا شَهيدٌ علَى هؤلاءِ، لفُّوهم في دمائِهِم، فإنَّهُ ليسَ جريحٌ يُجرَحُ في اللَّهِ إلَّا جاءَ وجُرحُهُ يومَ القيامةِ يدمَى لونُهُ لونُ الدَّمِ، وريحُهُ ريحُ المسكِ
٤ -لما كان يومُ أحدٍ، مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِحَمْزَةَ بنِ عبدِ المطلِبِ، وقدْ جُدِعَ ومُثِّلَ بِهِ، فقال : لولَا أنْ تَجِدَ صفِيَّةُ فِي نفسِها ! تركتُهُ حتَّى تأكُلُه العافِيَةُ، حتى يَحْشُرَهُ اللهُ مِنْ بطونِ الطَّيْرِ والسباعِ، فكفَّنَهُ فِي نَمِرَةٍ، وكانَتْ إذا خُمِّرَتْ رأسُهُ بدتْ رِجْلاهُ وإذا خُمِّرَتْ رِجْلَاهُ بدا رأسُهُ، فخَمَّرَ رأسَهُ، ولم يُصَلِّ علَى أحَدٍ قُتِلَ مِنَ الشهدَاءِ غيرُهُ، وقال أنا شاهِدٌ عليْكُمْ اليومَ، قال : وكثُرَتِ القتْلَى، وقلَّتِ الثيابُ، وقال : وكان يَجْمَعُ الثلاثَةَ والاثنينِ في قبرٍ واحدٍ، ويَسْأَلُ : أيُّهمْ أكثَرُ قرآنًا، فيقدَّمُ في اللحدِ، وكَفَّنَ الرَّجلَيْنِ والثلاثةَ في الثوبِ الواحدِ.
٥ -حديث: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أصيبَ إخوانُكم بأُحُدٍ [جعلَ اللَّهُ أرواحَهُم في جوفِ طيرٍ خُضرٍ، تَرِدُ أنهارَ الجنَّةِ، تأكلُ من ثمارِها، وتأوي إلى قَناديلَ من ذَهَبٍ معلَّقةٍ في ظلِّ العَرشِ، فلمَّا وجدوا طيبَ مأكلِهِم، ومشربِهِم، ومقيلِهِم، قالوا: مَن يبلِّغُ إخوانَنا عنَّا، أنَّا أحياءٌ في الجنَّةِ نُرزقُ لئلَّا يزهَدوا في الجِهادِ، ولا ينكُلوا عندَ الحربِ؟ فقالَ اللَّهُ سبحانَهُ: أَنا أبلِّغُهُم عنكُم، قالَ: فأنزلَ اللَّهُ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} إلى آخرِ الآيةِ]
٦ -حديث: خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا أشرَفْنا على حَرَّةِ واقِمٍ [فلمَّا تَدلَّينا مِنها، وإذا قبورٌ بمحنيَّةٍ قالَ: قُلنا يا رسولَ اللَّهِ، أقبورُ إخواننا هذِهِ ؟ قالَ: قُبورُ أصحابِنا فلمَّا جئنا قبورَ الشُّهداءِ، قالَ: هذِهِ قبورُ إخوانِنا]
٧ -حديث: لَمَّا أُصيبَ إخوانُكم [جعَل اللهُ أرواحَهم في جوفِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أنهارَ الجَنَّةِ تأكُلُ مِن ثمارِها، وتأوي إلى قناديلَ مِن ذهَبٍ معلَّقةٍ في ظلِّ العَرْشِ، فلمَّا وجَدوا طِيبَ مأكَلِهم ومشرَبِهم ومَقِيلِهم، قالوا: مَن يُبلِّغُ إخوانَنا عنا أنَّا أحياءٌ في الجَنَّةِ نُرزَقُ؛ لئلَّا يزهَدوا في الجهادِ ولا ينكُلوا عند الحَرْبِ؟! فقال اللهُ سبحانه: أنا أُبلِّغُهم عنكم، قال: فأنزَل اللهُ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [آل عمران: 169] إلى آخِرِ الآيةِ.]
٨ -قُتِل حمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ جُنُبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: غسَّلَتْه الملائكَةُ
٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلَّم وقف على مصعبِ بنِ عُمَيرٍ وعلى أصحابِه حين رجع من أُحُدٍ فقال : أشهدُ أنَّكم أحياءٌ عند اللهِ تعالَى، فزوروهم، وسلِّموا عليهم، فوالَّذي نفسي بيدِه لا يُسلِّمُ أحدٌ عليهم إلَّا ردُّوا عليه إلى يومِ القيامةِ
١٠ -عن أيوبَ بنِ بَشيرٍ أنَّ رسولَ اللهِ قال في مرضه أَفِيضوا عليَّ من سبعِ قِرَبٍ من سبعِ آبارٍ شتَّى حتى أَخرجَ فأعهدُ إلى الناسِ ففعلوا فخرج فجلس على المنبرِ فكان أولُ ما ذكر بعد حمد اللهِ والثناءِ عليه ذكرَ أصحابَ أُحُدٍ فاستغفر لهم ودعا لهم ثم قال يا معشرَ المهاجرين إنكم أصبحتُم تزيدون والأنصارُ على هيئتِها لا تَزيدُ وإنهم عَيْبَتي التي أويتَ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مُسيئِهم ثم قال عليه السلامُ أيها الناسُ إنَّ عبدًا من عبادِ اللهِ قد خيَّرَه اللهُ بين الدنيا وبين ما عندَ اللهِ فاختار ما عندَ اللهِ ففهمها أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه من بين الناسِ فبكى وقال بل نحن نَفديك بأنفسِنا وأبنائنا وأموالِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رِسْلِكَ يا أبا بكرٍ انظُروا إلى هذه الأبوابِ الشارعةِ في المسجدِ فسدُّوها إلا ما كان من بيتِ أبي بكرٍ فإني لا أعلمُ أحدًا عندي أفضلَ في الصُّحبةِ منه
- عَيْبَتي:
- العيبة في الأصل: ما يوضع فيه الثياب، ويكني بها عن القلوب والصدور التي هي موضع الأسرار، والمراد هنا: خاصتي وموضع أسراري
- رِسْلِكَ:
- الرسل: الهينة والتأني
١١ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لشهداءِ أُحُدٍ : هؤلاءِ أشهدُ عليهم، فقال أبو بكرٍ الصديقِ : ألسنا يا رسولَ اللهِ بإخوانِهم، أسلَمْنا كما أسلَموا وجاهَدْنا كما جاهَدوا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: بلى ولكن لا أدري ما تحدِثون بعدي، قال: فبكى أبو بكرٍ وقال: أئنا لكائنون بعدَك؟.
