١ -كُنْتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم آتي المسجِدَ إذا أنا فرَغْتُ من عَمَلي، فأضطَجِعُ فيه، فأَتاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا وأنا مُضطَجِعٌ، فغمَزَني برِجلِه، فاستَوَيْتُ جالسًا، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منها؟ فقُلْتُ: أرجِعُ إلى مسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإلى بَيْتي، قال: فكيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منها؟ فقُلْتُ: إذنْ آخُذَ بسَيْفي، فأضرِبَ به مَن يُخرِجُني، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه على مَنكِبي، فقال: غَفرًا يا أبا ذَرٍّ، ثلاثًا، بل تَنْقادُ معهم حيث قادوكَ، وتَنْساقُ معهم حيث ساقوكَ، ولو عبدٌ أسودُ، قال أبو ذَرٍّ: فلمَّا نُفيتُ إلى الرَّبَذةِ أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَ رَجُلٌ أسودُ، كان فيها على نَعَمِ الصدَقةِ، فلمَّا رَآني أخَذَ لِيرجِعَ ولِيُقدِّمَني، فقُلْتُ: كما أنتَ، بل أنقادُ لأمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - موالي النبي صلى الله عليه وسلم وخدمه
٤ نتيجة
٢ -كنْتُ أخدُمُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهُ جِبريلُ بآيةِ الصَّعيدِ، فأَراني التَّيمُّمَ، فضرَبْتُ بيَديَّ الأرضَ واحدةً، فمسَحْتُ بها وجْهِي، ثمَّ ضرَبْتُ بها الأرضَ، فمسَحْتُ بها يدَيَّ إلى المِرْفقينِ .
- إلى المِرْفقينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
٣ -كنتُ أخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأرحلُ له [فقال لي ذاتَ ليلةٍ يا أسلعُ قمْ فأرْحِلْ فقلت يا رسولَ اللهِ أصابتني جنابةٌ قال فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه جبريلُ بآيةِ الصعيدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قمْ يا أسلعُ فتيمَّمْ قال فقمت فتيمَّمتُ ثم رَحَّلتُ له فسار فمرَّ بماءٍ قال لي يا أسلعُ مسَّ أو أمِسَّ هذا جِلدَكَ قال فأرانِي أبي التيمُّمَ كما أراه أبوه بضربةٍ للوجهِ وضربةٍ لليدينِ إلى المرفقينِ] فذكر الحديثَ في التيمُّمِ وليس فيه إسخانِ الماءِ.
٤ -قال سفينةٌ كنتُ مملوكًا لأمِّ سلمةَ فقالتْ أُعتِقُك وأشترطُ عليك أن تخدمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما عشتَ فقلتُ إن لم تشترطي عليَّ ما فارقتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما عشتُ فأعتقَتْني واشترطَتْ عليَّ
