١ -حَديثُ مَيمونةَ بِنتِ الحارِثِ أنَّها جَعَلتْ أمْرَها بيَدِ العبَّاسِ، فزَوَّجَها مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - ميمونة بنت الحارث
٢٠ نتيجة
٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَ مَيمونةَ بنتَ الحارثِ وهُما مُحرِمانِ.
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَكَحَ مَيمونةَ وهو مُحرِمٌ.
٤ -ثقُلَتْ ميمونَةُ زوجُ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - وليسَ عندَها من بَني أخيها فقالَت أخرِجوني من مَكَّةَ فإنِّي لا أموتُ بِها إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - أخبرَني أنِّي لا أموتُ بمَكَّةَ.َفحملوها حتَّى أتوا بِها سرِفَ إلى الشَّجرةِ الَّتي بنى بِها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - تحتَها في موضعِ الفَيئةِ. قالَ فماتَت فلمَّا وضعناها في لحدِها، أخذتُ ردائي فوضَعتُها تحتَ خدِّها في اللَّحدِ، فأخذَهُ ابنُ عبَّاسٍ فرمى بِهِ
- بنى بِها:
- أي: دخل عليها وهو كناية عن الزفاف
٥ -عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ: أنَّ مَيْمونةَ زَوْجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَدانَتْ، فقيلَ لها: يا أُمَّ المُؤْمِنينَ تَسْتَدينينَ، وليس عنْدَك وَفاءٌ، قالَتْ: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "مَن أخَذَ دَيْنًا وهو يُريدُ أن يُؤَدِّيَه أعانَه اللهُ".
٦ -قَولُ ابنِ عَبَّاسٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّج مَيمونةَ وهو مُحرِمٌ، وبنى بها وهو حَلالٌ.
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَ مَيمونةَ حَلالًا، وبَنى بها حَلالًا، وكنتُ الرَّسولَ بيْنَهما.
٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَها حَلالًا، وبَنى بها حَلالًا.
٩ -وهِمَ ابنُ عبَّاسٍ في تَزويجِ مَيمونةَ وهو مُحْرِمٌ.
١٠ -حديث: زُرتُ خالتي ميمونةَ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي من اللَّيلِ [، قال: فتوَضَّأَ وُضوءًا خَفيفًا، فقامَ، فصنَعَ ابنُ عبَّاسٍ كما صنَعَ، ثم جاءَ، فقامَ، فصَلَّى، فحَوَّلهُ، فجعَلَهُ عن يَمينِهِ، ثم صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم اضطَجَعَ حتى نفَخَ، فأتاهُ المُؤَذِّنُ، ثم قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يتوَضَّأْ.]
١١ -حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّجَ مَيمونةَ وهو مُحرِمٌ.
١٢ -نَحوَه [أي: نَحوَ حَديثِ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَ مَيمونةَ وهو مُحرِمٌ].
١٣ -نَحوَه [أي: نَحوَ حَديثِ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَ مَيمونةَ وهو مُحرِمٌ].
١٤ -خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من العامِ المقبلِ من عام الحُديبيةِ معتمرًا في ذي القعدةَ سنة سبعٍ وهو الشهرُ الذي صدَّه المشركون عن المسجد الحرامِ حتى إذا بلغ يأججَ وضع الأداةَ كلَّها الحجفَ والمجانَّ والرماحَ والنبلَ ودخلوا بسلاحِ الراكبِ السيوفِ وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين يدَيه جعفرُ بنِ أبي طالبٍ إلى ميمونةَ بنتِ الحارثِ العامريةِ فخطبها عليه فجعلتْ أمرَها إلى العباسِ وكان تحته أختُها أمُّ الفضلِ بنتُ الحارثِ فزوجها العباسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمر أصحابَه قال اكشفوا عن المناكبِ واسعوا في الطوافِ ليرى المشركون جلَدَهم وقوَّتَهم وكان يكايدُهم بكلِّ ما استطاعَ فاستكف أهلُ مكةَ الرجالُ والنساءُ والصبيانُ ينظرون إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه وهم يطوفون بالبيتِ وعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يرتجِزُ بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتوشِّحًا بالسيفِ وهو يقول خلُّوا بني الكفارِ عن سبيلِه أنا الشهيدُ أنه رسولُه قد أنزل الرحمنُ في تنزيلِه في صُحُفٍ تُتْلى على رسولِه فاليوم نضربُكم على تأويلِه كما ضربْناكم على تنزيلِه ضربًا يزيل الهامَ عن مَقيله ويذهلُ الخليلَ عن خليلِه قال وتغيَّبَ رجالٌ من أشرافِ المشركين أن ينظروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيظًا وحنَقًا ونفاسةً وحسدًا وخرجوا إلى الخَندمةِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكةَ وأقام ثلاثَ ليالٍ وكان ذلك آخرَ القضيةِ يومَ الحُديبيةِ فلما أتى الصبحُ من اليوم الرابعِ أتاه سُهيلُ بنُ عَمرو وحُويطبُ بنُ عبدِ العُزَّى ورسولُ اللهِ في مجلسِ الأنصارِ يتحدث مع سعدِ بنِ عُبادةَ فصاح حُويطبُ بنُ عبدِ العُزَّى نناشدُك اللهَ والعقدَ لما خرجت من أرضِنا فقد مضت الثلاثُ فقال سعدُ بنُ عبادةَ كذبتَ لا أُمَّ لك ليس بأرضِك ولا بأرضِ آبائك واللهِ لا يخرج ثم نادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سهيلًا وحويطبًا فقال إن قد نكَحتُ فيكم امرأةً لا يضرُّكم أن أمكثَ حتى أدخلَ بها ونصنع الطعامَ فنأكل وتأكلون معنا فقالوا نناشدُك اللهَ والعَقدَ إلا خرجتَ عنا فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا رافعٍ فأذَّن بالرحيل وركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى نزل ببطنِ سرفٍ وأقام المسلمون وخلَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا رافعٍ ليحمل ميمونةَ وأقام بسرِفٍ حتى قدمت عليه ميمونةُ وقد لقيتْ ميمونةُ ومن معها عناءً وأذًى من سفهاء المشركين ومن صبيانِهم فقدمتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَرِفٍ فبنى بها ثم أدَّلَجَ فسار حتى أتى المدينةَ وقدر اللهُ أن يكون موتُ ميمونةَ بسرفٍ بعد ذلك بحينٍ فماتت حيث بنى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم ذكر قصة ابنةَ حمزةَ إلى أن قال وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ في تلك العمرةِ الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فاعتمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الشهرِ الحرامِ الذي صُدَّ فيه
- الحجفَ:
- الحجفة هي الدرقة، نوع من الترس، وقد تكون من خشب أو عظم، وتغلف بالجلد أو غيره
- ما استطاعَ:
- ما أمكنه
- عن مَقيله:
- أي: عن موضعه
- الخَندمةِ:
- جبل بمكة
- بنى بها:
- أي: دخل عليها وهو كناية عن الزفاف
- بنى بها:
- أي: دخل عليها وهو كناية عن الزفاف
١٥ -عن ميمونةَ قالت : كانت لي جاريةٌ فأعتقتُها فدخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه بعِتقِها فقال : آجرك اللهُ أما إنَّك لو أعطيتِها أخوالَك لكان أعظمَ لأجرِك
١٦ -تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ميمونةَ حلالًا وبنى بها حلالًا وكنتُ الرسولَ بينهما
١٧ -تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ميمونةَ وهو حلالٌ وبنى بها وهو حلالٌ وكنتُ أنا الرسولَ فيما بينهما
١٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث أبا رافعٍ ورجلًا من الأنصارِ فزوَّجاه ميمونةَ بنتَ الحارثِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ قبل أن يَخرجَ
١٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب ميمونةَ بنتَ الحارثِ فجعلتْ أمرَها إلى العباسِ فزوَّجها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
٢٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكَلَ أبَا رافِعٍ في قَبولِ نكاحِ مَيْمونةَ.
