١٠١ -إذا جَلَسَ أحَدُكُم على حاجَتِه فلا يَستَقبِلِ القِبلةَ ولا يَستَدبِرْها.
بحث
التصنيف الموضوعي: نسخ - الناسخ والمنسوخ
١١٦ نتيجة
١٠٢ -لم يَقنُتْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا شَهرًا، لم يَقنُتْ قَبلَه ولا بَعدَه.
١٠٣ -قَنَتَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصُّبحِ بَعدَ الرُّكوعِ يَدعو على أحياءٍ مِن العَرَبِ، وكان قُنوتُه قَبلَ ذلك وبَعدَهُ قَبلَ الرُّكوعِ.
١٠٤ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ يُحَدِّثُ أنَّ اللَّهَ أرسلَ إلى نَبيِّهِ مَلَكًا مِنَ الملائِكَةِ معهُ جِبريلُ فقال الملَكُ لِرسولِهِ إنَّ اللَّهَ يُخَيِّرُكَ بينَ أن تكونَ عبدًا نَبيًّا وبينَ أن تكون مَلِكًا نَبيًّا فالتفت رسولُ اللَّهِ إلى جِبريلَ كالمستشيرِ لهُ فأشار جِبريلُ إلى رَسولِ اللَّهِ أنْ تَواضَعْ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بل أكونُ عبدًا نَبيًّا قال فما أكل بعد تلك الكَلِمَةِ طَعامًا مُتَّكِئًا حتَّى لَقِيَ اللَّهَ عزَّ وجَلَّ
- مُتَّكِئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
١٠٥ -رأيتُ عثمانَ قاعدًا في المقاعدِ فدعا بطعامٍ ممَّا مسَّتهُ النَّارُ، فأَكَلَهُ ثمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ فصلَّى، ثمَّ قالَ عثمانُ : قعدتُ مَقعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأَكَلتُ طعامَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وصلَّيتُ صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
- المقاعدِ:
- هي مصاطب حول المسجد، وهي موضع بقرب المسجد، اتخذ للقعود فيه للحوائج
١٠٦ -وإن أكلَ ولم يأخذْ فليس عليه قال الشاةُ الحريشةُ منهنَّ يا رسولَ اللهِ قال ثمنُها ومثلُه معه والنَّكالُ وما كان في المَراحِ ففيه القطعُ إذا كان ما يُؤخذُ منه ثمنُ المِجَنِّ
١٠٧ -قَنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شهرًا متتابعًا في الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ وصلاةِ الصبحِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ إذا قال سمعَ اللهُ لمن حمدهُ من الركعةِ الآخرةِ يدعو على أحياءٍ من بني سُلَيمٍ على رَعْلٍ وذكوانَ وعصيَّةَ ويُؤَمِّنُ مَن خلفَهُ وكان أَرْسَلَ يدعوهم إلى الإسلامِ فقتلوهم قال عكرمةُ هذا مفتاحُ القُنُوتِ
- شهرًا متتابعًا:
- أي: مواليا في أيامه أو في صلاته
- رَعْلٍ:
- هم بطن من بني سليم
١٠٨ -دخلتُ أنا وعمي علقمةُ على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ الهاجرةَ قال فأقامَ الظهرَ ليُصلِّ فقمنا خلفَهُ فأخذَ بيدي ويدِ عمي ثم جعل أحدَنا عن يمينِه والآخرَ عن يسارِه ثم قام بينَنا فصفَّفَنا خلفَهُ صفًّا واحدًا ثم قال هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ إذا كانوا ثلاثةً قال فصلَّى بنا فلمَّا ركعَ طَبَّقَ وألصقَ ذراعَيْهِ بفَخِذَيْهِ وأدخلَ كفَّيْهِ بينَ ركبتيْهِ قال فلمَّا سلَّمَ أقبلَ علينا قال إنها ستكونُ أئمةٌ يُؤخِّرونَ الصلاةَ عن وقتِها فإذا فعلوا ذلكَ فلا تَنتظروهم واجعلوا الصلاةَ معهم سُبْحَةً
- الهاجرةَ:
- الهاجرة: هي شدة الحر
- سُبْحَةً:
- هو ما يصليه المرء من النافلة تطوعا، وربما أراد بها صلاة الضحى بعينها
١٠٩ -سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في كمْ تُقطعُ اليدُ قال لا تقطعُ اليدُ في ثمرٍ مُعلَّقٍ فإذا ضمَّه الجَرينُ قُطِعتْ في ثمنِ المِجنِّ ولا تُقطعُ في حريسةِ الجبلِ فإذا آوى المُراحَ قُطعتْ في ثمنِ المِجنِّ
- ثمرٍ مُعلَّقٍ:
- هو الذي بعد في شجره
- الجَرينُ:
- موضع تجفيف التمر
١١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عنِ استقبالِ القبلةِ واستدبارِها بالبولِ والغائطِ قال : ثم رأيتُهُ بعد ذلك يَستقبلُ القبلةَ ببولِهِ قبل موتِهِ بعامٍ
١١١ -سمِع أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمصرَ يقولُ : واللهِ ما أدري كيف أصنعُ بهذه الكرابيسِ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا ذهب أحدُكم إلى الغائطِ أو البولِ فلا يستقبِلِ القِبلةَ ولا يستدبِرْها بفرْجِه
١١٢ -عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم انصرف من صلاةٍ جهرَ فيها بالقراءةِ فقال : هل قرأ معي أحدٌ منكم آنفًا؟ فقال رجلٌ : نعم يا رسولَ اللهِ، فقال : إني أقولُ ما لي أُنَازَعُ القرآنَ
- أُنَازَعُ القرآنَ:
- أجاذب في قراءته، كأني أجذبه إليَّ من غيري، وغيري يجذبه إليه مني
١١٣ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صفةُ الوضوءِ ممَّا غيرتِ النارُ
- ممَّا غيرتِ النارُ:
- أي: مسته
١١٤ -قَنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شهرًا بعدَ الركوعِ يدعو على حيٍّ من أحياءِ العربِ ثم تَرَكَهُ
١١٥ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَطعَ في مجنٍّ ثمنُهُ ثلاثةُ دراهمَ
١١٦ -إنَّما فعلَ ذلكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرةً فكانَ يَتَشَبَّهُ بأهلِ الكتابِ فلمَّا نُهِيَ انْتَهى
