١ -أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّدَقةِ، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، عندي دِينارٌ، قال: تَصدَّقْ به على نَفسِكَ ، فقال: عندي آخَرُ، قال: تَصدَّقْ به على ولَدِكَ، قال: عندي آخَرُ، قال: تَصدَّقْ به على زَوجتِك -أو زَوجِكَ- قال: عندي آخَرُ، قال: تَصدَّقْ به على خادِمِكَ، قال: عندي آخَرُ، قال: أنت أبصَرُ.
٢ -مَن أنفَق نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللهِ، فبسَبْعِمائةٍ، ومَن أنفَق على نفسِهِ وأهلِهِ، وعاد مريضًا، أو أماط الأذى عن طريقٍ: فالحسنةُ بعَشْرِ أمثالِها، والصومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَن ابتلاه اللهُ في جسَدِهِ، فهو له حِطَّةٌ .
غريب المفردات :
مَن أنفَق نفقةً:
أي: صرف نفقة
حِطَّةٌ:
أي: تحط عنه خطاياه وذنوبه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عياض بن غطيف، ويقال: غطيف بن الحارث، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل فلم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وباقي رجاله ثقات
٣ -بَعَثَ معي رَجُلٌ بدراهِمَ هديَّةً إلى البَيتِ، وشَيبةُ جالِسٌ إلى كُرسيٍّ، فناولتُهُ إيَّاها فقال: ألَكَ هذه؟ قُلتُ: لا، ولو كانت لي لم آتِكَ بها. قال: أمَا لئن قُلتَ ذاك، لقد جلَسَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مَجلِسَكَ الذي أنتَ فيه فقال: لا أخرُجُ حتى أُقسِمَ مالَ الكَعْبةِ بيْنَ فُقَراءِ المُسلِمينَ، قُلتُ: ما أنتَ بفاعِلٍ، قال: لأفْعَلَنَّ، قال: ولِمَ؟ قُلتُ: لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد رأى مكانَهُ وأبو بَكرٍ وهما أحوَجُ منكَ إلى المالِ فلم يُحرِّكاهُ، فقام كما هو فخرَجَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : شيبة بن عثمان|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 10/301|التخريج :أخرجه ابن ماجه (3116) بلفظه، والبخاري (7275)، وأبو داود (2031) كلاهما باختلاف يسير.
٥ -قُلتُ لعَمرِو بنِ جاوانَ رَجُلٍ من بَني تَميمٍ: أرأيتَ اعتزالَ الأحنَفِ ما كان؟ قال: سَمِعتُ الأحنَفَ يقولُ: أتيتُ المدينةَ وأنا حاجٌّ، فبيْنَما نحن في مَنازِلِنا نَضَعُ رِحالَنا إذ أتانا آتٍ، فقال: قدِ اجتَمَعَ النَّاسُ في المَسجِدِ، فانطَلَقتُ فإذا النَّاسُ مُجتَمِعونَ، وإذا بيْنَ أظهُرِهم نَفَرٌ قُعودٌ، فإذا هُم: عليُّ بنُ أبي طالبٍ، والزُّبَيرُ، وطَلْحةُ، وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فلمَّا قُمتُ عليهم، قيلَ: هذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ قد جاءَ، قال: فجاءَ وعليه مُلاءةٌ صَفراءُ، فقُلتُ لصاحِبي: كما أنتَ حتى أنظُرَ ما جاءَ به، فقال عُثمانُ: أهاهنا عليٌّ؟ أهاهنا الزُّبَيرُ؟ أهاهنا طَلْحةُ؟ أهاهنا سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ؟ قالوا: نعَمْ، قال: فأنشُدُكم باللهِ تعالى الذي لا إلهَ إلَّا هو، أتَعلَمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، غفَرَ اللهُ له، فابْتَعتُه، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي قدِ ابْتَعتُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، قال: فاجْعَلْه في مَسجِدِنا، وأجْرُه لكَ؟ فقالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبْتاعُ بِئرَ رُومةَ ، غفَرَ اللهُ له، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: قدِ ابْتَعتُ بِئرَ رُومةَ ، قال: فاجْعَلْها سِقايةً للمُسلِمينَ، وأجْرُها لكَ؟ قالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يُجهِّزُ جَيشَ العُسرةِ، غفَرَ اللهُ له، فجَهَّزتُهم حتى ما يَفقِدونَ عِقالًا ولا خِطامًا؟ قالوا: نَعم، قال: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ.
١٧ -مَثلُ هذهِ الأُمةِ مَثلُ أربعةِ نفرٍ رجُلٍ آتاهُ اللهُ مالًا وعِلمًا فهوَ يعملُ بهِ في مالِهِ فينفقُهُ في حقِّهِ، ورجلٍ آتاهُ اللهُ علمًا ولمْ يؤتِهِ مالًا، فهوَ يقولُ : لوْ كان لِي مِثلُ مالِ هذا عملتُ فيهِ مِثلَ الذي يعملُ، قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فهُما في الأجرِ سواءٌ، ورجلٌ آتاهُ اللهُ مالًا ولمْ يؤتِهِ علمًا، فهوَ يخبطُ فيهِ ينفقُهُ في غيرِ حقِّهِ، ورجلٌ لمْ يؤتِهِ اللهُ مالًا ولا علمًا، فهوَ يقولُ : لوْ كانَ لي مالٌ مِثلُ هذا عملتُ فيهِ مثلَ الذي يعملُ، قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فهُما في الوزرِ سواءٌ
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح ، ولكنه منقطع
الراوي : أبو كبشة الأنماري|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 402|التخريج :أخرجه ابن ماجه (4228)، وأحمد (18024)
١٨ -حديث: أتى عُمَرَ مالٌ فقَسَّمَه [بينَ المسلمين ففضَلَتْ منه فَضْلةٌ فاستشار فيها فقالوا لو ترَكْتَه لنائبةٍ إنْ كانت قال وعليٌّ ساكتٌ لا يتكلَّمُ فقال ما لك يا أبا الحَسَنِ لا تتكلَّمُ قال قد أخبَر القومُ فقال عمرُ رضِيَ اللهُ عنه لتُكَلِّمَنِّي فقال إنَّ اللهَ قد فرِغَ مِن قِسمةِ هذا المالِ وذكَر مالَ البحرينِ حينَ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحال بينَه وبينَ أن يقسِمَه اللَّيلُ فصلَّى الصَّلواتِ في المسجدِ فلقد رأَيْتُ ذلك في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى فرِغ منه فقال لا جَرَمَ لتَقْسِمَنَّه فقسَمه عليٌّ فأصابني منه ثمانُمئةِ دِرْهمٍ]
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث الحكم بن عُتيبة وحبيب بن أبي ثابت وحكيم بن جبير عن موسى بن طلحة عن أبيه عن عمر. وعلي تفرد به الحسن بن عمارة عنهم ولم يروه بهذا اللفظ عنهم غير حنيش بن بكر بن حنيش وهو غريب من حديث عثمان بن عبد الله بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبيه تفرد به الحجاج بن أرطأة عنه
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/53|التخريج :أخرجه البزار في ((مسنده)) (450) والفظ له.
١٩ -لا تزولُ قدما عبدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ عن أربعٍ : عن عُمرِه فيما أفناه ، وعن عِلمه ماذا عمل فيه، وعن مالِه من أين اكتسَبه، وفيما أنفقَه، وعن جسمِه فيما أبلاهُ
غريب المفردات :
قدما:
بمعنى الرجل
فيما أفناه:
أي: صرفه
فيما أبلاهُ:
أي: ضيعه
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو برزة الأسلمي نضلة بن عبيد|المحدث : الألباني|المصدر :اقتضاء العلم
الصفحة أو الرقم : 1|التخريج :أخرجه الترمذي (2417)، والدارمي (554)، والبيهقي في ((المدخل إلى السنن)) (494) باختلاف يسير