١ -سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: أيُّما امرأةٍ قامَتْ نَفْسَها على ثَلاثِ بَناتٍ لها إلَّا كانت معي في الجَنَّةِ. وأهوى بإصبَعَيْه. وأيُّما رَجُلٍ أنفَقَ على ثَلاثٍ أو مِثلِهِنَّ مِنَ الأخَواتِ، كان معي في الجَنَّةِ هكذا. وأهوى بإصبَعَيْه.
بحث
التصنيف الموضوعي: نفقة - الإنفاق في أوجه الخير وفضله
٣٤ نتيجة
٢ -ما يسرُّني أنَّ لي أُحُدًا ذَهَبًا يَبيتُ عِندي مِنهُ دينارٌ، إلَّا دينارًا أرصدُهُ لدَينٍ
- أرصدُهُ:
- أي: أعده
٣ -أيُّما امْرَأةٍ أقامَتْ نفْسَها على ثلاثِ بَناتٍ لها [إلَّا] كانتْ معي في الجنَّةِ هكذا، وأهْوى بإصْبَعِه، وأيُّما رجُلٍ أنفَقَ على ثلاثِ بَناتٍ أو مِثلِهنَّ مِن الأخواتِ، كان معي في الجنَّةِ هكذا، وأشار بإصْبَعِه.
٤ -الصَّدقةُ تَمنَعُ سَبْعِينَ نوعًا مِن أنواعِ البلاءِ، أهوَنُها الجُذَامُ والبَرَصُ.
- الجُذَامُ:
- علة تتآكل منها الأعضاء وتتساقط
٥ -ابتَغُوا الرِّفعةَ عند اللهِ: تحلُمُ عمَّن جَهِل عليك، وتُعطِي مَن حرَمك.
٦ -[أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَتصدَّقُ بالسُّكَّرِ].
٧ -واشْتَرى مرةً شيئًا وليس عندَه ثَمنُه، فأربَحَ فيه فباعَه وتَصدَّقَ بالربحِ على أراملِ بَني عبدِ المُطَّلِبِ، وقال: لا أشْتَري بعدَ هذا شَيئًا إلَّا وعِندي ثَمَنُه.
٨ -مَن أنفَق نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللهِ، فبسَبْعِمائةٍ، ومَن أنفَق على نفسِهِ وأهلِهِ، وعاد مريضًا، أو أماط الأذى عن طريقٍ: فالحسنةُ بعَشْرِ أمثالِها، والصومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَن ابتلاه اللهُ في جسَدِهِ، فهو له حِطَّةٌ .
- مَن أنفَق نفقةً:
- أي: صرف نفقة
- حِطَّةٌ:
- أي: تحط عنه خطاياه وذنوبه
٩ -قُلتُ لعَمرِو بنِ جاوانَ رَجُلٍ من بَني تَميمٍ: أرأيتَ اعتزالَ الأحنَفِ ما كان؟ قال: سَمِعتُ الأحنَفَ يقولُ: أتيتُ المدينةَ وأنا حاجٌّ، فبيْنَما نحن في مَنازِلِنا نَضَعُ رِحالَنا إذ أتانا آتٍ، فقال: قدِ اجتَمَعَ النَّاسُ في المَسجِدِ، فانطَلَقتُ فإذا النَّاسُ مُجتَمِعونَ، وإذا بيْنَ أظهُرِهم نَفَرٌ قُعودٌ، فإذا هُم: عليُّ بنُ أبي طالبٍ، والزُّبَيرُ، وطَلْحةُ، وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فلمَّا قُمتُ عليهم، قيلَ: هذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ قد جاءَ، قال: فجاءَ وعليه مُلاءةٌ صَفراءُ، فقُلتُ لصاحِبي: كما أنتَ حتى أنظُرَ ما جاءَ به، فقال عُثمانُ: أهاهنا عليٌّ؟ أهاهنا الزُّبَيرُ؟ أهاهنا طَلْحةُ؟ أهاهنا سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ؟ قالوا: نعَمْ، قال: فأنشُدُكم باللهِ تعالى الذي لا إلهَ إلَّا هو، أتَعلَمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، غفَرَ اللهُ له، فابْتَعتُه، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي قدِ ابْتَعتُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، قال: فاجْعَلْه في مَسجِدِنا، وأجْرُه لكَ؟ فقالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبْتاعُ بِئرَ رُومةَ ، غفَرَ اللهُ له، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: قدِ ابْتَعتُ بِئرَ رُومةَ ، قال: فاجْعَلْها سِقايةً للمُسلِمينَ، وأجْرُها لكَ؟ قالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يُجهِّزُ جَيشَ العُسرةِ، غفَرَ اللهُ له، فجَهَّزتُهم حتى ما يَفقِدونَ عِقالًا ولا خِطامًا؟ قالوا: نَعم، قال: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ.
- مُلاءةٌ:
- هي الإزار والريطة
- ابْتَعتُ:
- أي: اشتريت
- بِئرَ رُومةَ:
- اسم بئر بالمدينة
- ابْتَعتُ:
- أي: اشتريت
- بِئرَ رُومةَ:
- اسم بئر بالمدينة
- يُجهِّزُ:
- التجهيز: التحميل وإعداد ما يحتاج الغازي إليه
١٠ -فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كاتِبْ، فسَأَلتُ صاحِبي ذلك فلمْ أزَلْ به حتى كاتَبَني على أنْ أُحييَ له ثلاثَ مِئةِ نَخلةٍ وبأربعينَ أُوقيَّةً مِن وَرِقٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعِينوا أخاكم بالنَّخلِ، فأعانَني كلُّ رَجُلٍ يَقدِرُ بالثَّلاثينَ والعشرينَ والخَمسَ عَشْرةَ والعَشْرِ، ثُمَّ قال لي: يا سَلمانُ، اذهَبْ ففَقِّرْ لها، فإذا أرَدتَ أنْ تَضَعَها فلا تَضَعْها حتى تَأتيَ فتُؤذِنَني، فأكونَ أنا الذي أضَعُها بيَدي، فقُمتُ في تَفْقيري وأعانَني أصحابي حتى فَقَّرْنا شَرَبَها ثَلاثَ مِئةِ وَديَّةٍ، وجاء كلُّ رَجُلٍ بما أعانَني به مِنَ النَّخلِ، ثُمَّ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجعَلَ يَضَعُها بيَدِه، وجعَلَ يُسوِّي عليها تُرابَها، ويُنزِلُ حتى فَرَغَ منها جَميعًا، فلا والذي نَفْسي بيَدِه، ما نفَقَتْ منها واحدةٌ وبَقيَتِ الدَّراهمُ، فبَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ في أصحابِه، إذ أتاه رَجُلٌ مِن أصحابِه بمِثلِ البَيضةِ مِن ذَهبٍ أصابَها مِن بعضِ المَعادِنِ، فتَصدَّقَ بها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فعَلَ الفارسيُّ المِسكينُ المُكاتَبُ؟ ادْعوه لي، فدُعيتُ له فجِئتُ، فقال: اذهَبْ فأدِّها عنكَ ممَّا عليكَ مِنَ المالِ، قُلتُ: وأين تَقَعُ هذه ممَّا عليَّ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: إنَّ اللهَ سيُؤدِّي بها عنكَ.
- أُوقيَّةً:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
١١ -«لا يَدخُلُ الجَنَّةَ خِبٌّ ، ولا بخيلٌ، ولا مَنَّانٌ، ولا سَيِّئُ المَلَكةِ، وأوَّلُ مَن يَقرَعُ بابَ الجَنَّةِ فيُفتَحُ لهُ: المَملوكُ إذا أَطاعَ اللهَ وأَطاعَ سَيِّدَهُ».
- لا يَدخُلُ الجَنَّةَ خِبٌّ:
- الخب هو الخداع الذي يسعى بين الناس بالفساد
١٢ -لو أنفَقَ مِثلَ أُحُدٍ ذهبًا ما بلغ مُدَّ أحدِهِم ولا نَصيفَهُ.
١٣ -أفضَلُ الفضائِلِ أنْ تَصِلَ مَن قَطَعَك، وتُعطِيَ مَن حَرَمَك، وتَصفَحَ عمَّن شَتَمَك.
١٤ -الأيدي ثلاثةٌ: فيَدُ اللهِ العُلْيا، ويدُ المعطِي التي تَلِيها، ويدُ السائلِ السُّفْلى؛ فأعطِ الفضلَ، ولا تَعجِزْ عن نفسِكَ.
١٥ -الصَّدَقةُ على المِسكينِ صَدَقةٌ، والصَّدَقةُ على ذي الرَّحِمِ اثنتانِ: صَدَقةٌ، وصِلةٌ.
١٦ -الصَّدَقةُ على المِسكينِ صَدَقةٌ، وإنَّها على ذي الرَّحِمِ اثنتانِ: إنَّها صَدَقةٌ، وصِلةٌ.
١٧ -انتهَيتُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقولُ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} [التكاثر: 1]، يَقولُ ابنُ آدمَ: مالي مالي، وما لكَ مِن مالِكَ إلَّا ما أكَلتَ فأفنَيتَ ، أو لبِستَ فأبلَيتَ ، أو تصَدَّقتَ فأمضَيتَ.
- أكَلتَ فأفنَيتَ:
- أي: فأعدمتها
- فأبلَيتَ:
- أي: فأخلقتها
١٨ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال : ليس ذلك في القتالِ إنَّما هو في النَّفقةِ أنْ تُمسِك يدَك عن النَّفقةِ في سبيلِ اللهِ
١٩ -الأيْدي ثَلاثٌ: فيَدُ اللهِ هي العُلْيا، ويَدُ المُعْطي هي الَّتي تَليها، ويَدُ السَّائِلِ السُّفْلى، فأَعْطِ الفَضْلَ، ولا تَعجِزْ عن نَفْسِك.
٢٠ -إنَّ الصَّلاةَ والصِّيامَ والذِّكْرَ يُضاعَفُ على النَّفَقةِ في سَبيلِ اللهِ بسَبْعِمِئةِ ضِعْفٍ.
