١ -لا وَصيَّةَ لوارثٍ، والوَلَدُ للفِراشِ، والدَّينُ مَقضِيٌّ، والعاريَّةُ مردودةٌ، [والمِنْحةُ مردودةٌ]، والزَّعيمُ غارِمٌ
- غارِمٌ:
- يلزم نفسه ما ضمنه، والغرامة: إعطاء ما تضمنه وتكفل به
بحث
٦ نتيجة
١ -لا وَصيَّةَ لوارثٍ، والوَلَدُ للفِراشِ، والدَّينُ مَقضِيٌّ، والعاريَّةُ مردودةٌ، [والمِنْحةُ مردودةٌ]، والزَّعيمُ غارِمٌ
٢ -«في قِصَّةٍ رُفِعَتْ إليه، سأَقْضي بَيْنَكما بقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى أنَّ الوَلَدَ للفِراشِ».
٣ -أنَّ زَمعةَ كانت له جاريةٌ يَطَؤها، وكانت تُظَنُّ بآخَرَ، وفيه: واحتَجِبي منه يا سودةُ، فليس لك بأخٍ
٤ -حديث: أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الباديةِ قال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّ امرَأتي ولَدَت [على فراشي غلامًا أسوَدَ. وإنَّا أَهْلُ بيتٍ لم يَكُن فينا أسوَدُ قطُّ؟ قالَ: هل لَكَ مِن إبلٍ؟ قالَ: نعَم، قالَ: فما ألوانُها؟ قالَ: حُمرٌ، قالَ: هل فيها أسوَدُ؟ قالَ: لا قالَ: فيها أورَقُ؟ قالَ: نعَم، قالَ: فأنَّى كانَ ذلِكَ؟ قالَ: عسَى أن يَكونَ نزعَهُ عِرقٌ. قالَ: فلَعلَّ ابنَكَ هذا نزعَهُ عرقٌ]
٥ -حديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على ناقَتِه وهي تَقصَعُ بجَرَّتِها [يعني حديث: خطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على ناقَتِه، وأنا تحتَ جِرانِها، وهي تَقصَعُ بجِرَّتِها، ولُعابُها يَسيلُ بينَ كَتِفَيَّ، قال: إنَّ اللهَ أَعْطى لكلِّ ذي حقٍّ حقَّه، ولا وَصيَّةَ لوارثٍ، والوَلَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، ومَنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ، أو انْتَمى إلى غيرِ مَواليهِ، فعليه لَعنةُ اللهِ، والمَلائكةِ، والنَّاسِ أجْمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ.]
٦ -عن عائشةَ أنها قالت : كان عُتْبَةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أن ابنَ وليدةِ زَمْعَةَ مِنِّي، فاقبِضْه إليك، قالت : فلما كان الفتحُ أخذَه سعدُ بنُ أبي وقَّاٍص وقال : ابنُ أخي قد كان عَهِدَ إليَّ فيه. فقال عبدُ بنُ زَمْعَةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي وُلِدَ على فراشِه، فتسَاوَقَا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، ابنُ أخي قد كان عَهِدَ إليَّ فيه. وقال عبدُ بنُ زَمْعَةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي، ولِدَ على فراشِه. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : هو لك يا عبدُ بنُ زَمْعَةَ. ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحَجَرُ ، ثم قال لسودة َبنتِ زَمْعَةَ: احتَجِبي منه لِمَا رأى مِن شَبَهِه بعُتْبَةَ، فما رآها حتى لَقِيَ اللهَ.