١ -خَيرُ نِسائكمُ الَّتي إذا نَظَر إليها زوجُها سَرَّتْه، وإذا أمَرَها أطاعَتْه، وإذا غابَ عنها حَفِظَتْه في نفسِها ومالِه. وفي [رِوايةٍ]: ولا تُخالِفُه في نَفسِها ولا مالِها. وفي أُخرى: في نَفسِها ومالِهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: نكاح - تزين المرأة لزوجها
٨ نتيجة
٢ -حَديثٌ رواه عليُّ بنُ ثابِتٍ الجَزَريُّ، عن جَعْفَرِ بنِ مَيْسرةَ أبي الوَفاءِ، عن أبيه، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لعن اللهُ المُسَوِّفاتِ، قيل: وما المسَوِّفاتُ؟ قال: الرَّجُلُ يدعو امرأتَه إلى فِراشِه، فتقولُ: سوف، سوف، حتى تَغلِبَه عيناه؟ وبهذا الإسنادِ قال: لا يحِلُّ لامرأةٍ تؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن تبيتَ ليلةً حتى تَعْرِضَ نَفْسَها على زَوْجِها، قيل: وما عَرْضُها نَفْسَها؟ قال: إذا نَزَعَت ثيابَها، ودَخَلت في فِراشِه، فألزَقَت جِلْدَها بجِلْدِه، فقد عَرَضَت نَفْسَها عليه؟
٣ -أنَّ امرأةً قالت : سِوَارَيْنِ من ذهبٍ ؟ قال : سِوَارَيْنِ من نارٍ. قالت : طَوْقٌ من ذهبٍ ؟ قال : طَوْقٌ من نارٍ. قالت : قُرْطَيْنِ من ذهبٍ ؟ قال : قُرْطَيْنِ من نارٍ. قال : وكان عليها سِوَارَانِ من ذهبٍ فرَمَتْ بهِما، قالت : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ المرأةَ إذا لم تَتَزَيَّنْ لزوجِها... الحديث نحوه.
٤ -إِنَّي قَيَّنْتُ عائشةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ جئتُهُ فدعوتُه لجلْوَتِها، فجاءَ، فجلس إلى جنبِها، فأُتِيَ بعُسِّ لبنٍ، فشرِبَ، ثُمَّ ناوَلَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخفضَتْ رأسَها واستحيَتْ، قالتْ أسماءُ : فانتهرْتُها، وقلْتُ لها : خذِي مِنْ يدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ : فأخذَتْ، فشرِبَتْ شيئًا، ثُمَّ قال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَعْطي تِرْبَكِ، قالتْ أسماءُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! بل خذْهُ فاشربْ منْهُ ثُمَّ ناولْنيه مِنْ يدِكَ، فأخذَهُ فشرِبَ منْهُ ثُمَّ ناولَنيه، قالت : فجلَسْتُ، ثُمَّ وضعْتُهُ على رُكْبَتَيَّ، ثُمَّ طفِقْتُ أُديرُهُ وأُتْبِعُهُ بشفَتَيَّ لأُصيبَ منْهُ شربَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قال لِنسوَةٍ عندِي : ناوِليهِنَّ، فقلْنَ : لا نَشْتَهِيه ! فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : لا تَجْمَعْنَ جوعًا وكذبًا.
- وأُتْبِعُهُ:
- أي: أدركه ولحقه
٥ -َ دخل عليّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فرأَى في يديِ فتَخَاتٍ من ورِقٍ، فقال : ما هذا يا عائشةُ ؟ فقلت : صنعتهنّ أتزيّنُ لكَ فيهنّ يا رسولَ اللهِ. قال : أتؤدّينَ زكاتهنّ ؟ قالت : لا
٦ -اجتمع عليُّ بنُ أبي طالبٍ وأبو بكرٍ وعمرُ وأبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فتمارَوْا في أشياءَ، فقال لهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ : انطلِقوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نسألُه، فلمَّا وقفوا على النَّبيِّ عليه السَّلامُ قالوا : يا رسولَ اللهِ جِئنا نسألُك، قال : إن شئتم سألتموني وإن شئتم أخبرتُكم بما جئتم له، قالوا أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ، قال : جئتم تسألوني عن الصَّنيعةِ لمن تكونُ ؟ ولا ينبغي أن تكونَ الصَّنيعةُ إلَّا لذي حسَبٍ أو دِينٍ، وجئتم تسألوني عن الرِّزقِ يجلِبُه اللهُ على العبدِ، اللهُ يجلبُه عليه فاستنزِلوه بالصَّدقةِ، وجئتم تسألوني عن جهادِ الضَّعيفِ، وجهادُ الضَّعيفِ الحجُّ والعمرةُ، وجئتم تسألوني عن جهادِ المرأةِ، وجهادُ المرأةِ حُسنُ التَّبعُّلِ لزوجِها، وجئتم تسألوني عن الرِّزقِ من أين يأتي وكيف يأتي، [ أبَى ] اللهُ أن يرزُقَ عبدَه المؤمنَ إلَّا من حيث لا يحتسِبُ
٧ -دخلَ علي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرأى في يديَّ فتخاتٍ من وَرِقٍ فقال ما هذا يا عائشةُ فقلتُ صنعتُهنَّ أَتَزَيَّنُ لكَ يا رسولَ اللهِ قال أَتُؤدِّينَ زكاتَهنَّ قلتُ لا أو ما شاءَ اللهُ قال هو حسبُكِ من النارِ
٨ -تزوَّجني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتوفَّى خديجةَ قبل مخرجِه إلى المدينةِ بسنتينِ أو ثلاثٍ وأنا بنتُ سبعِ سنينَ فلما قدِمنا المدينةَ جاءتْني نسوةٌ وأنا ألعبُ في أُرجوحةٍ وأنا مُجمَّمةٌ فذهبْنَ بي فهيَّأْنني وصنَعْنني ثم أتينَ بي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبنى بي وأنا بنتُ تسعِ سنينَ
- وأنا مُجمَّمةٌ:
- أي: وكان لي جمة، وهي الشعر النازل إلى الأذنين
