٢١ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ ثمَّ يقبِّلُ ثمَّ يصلِّي ولا يتوضَّأ
بحث
التصنيف الموضوعي: نكاح - حسن العشرة بين الأزواج
٤٩ نتيجة
٢٢ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ ثمَّ يقبِّلُ ثمَّ يصلِّي ولا يتوضَّأ
٢٣ -ثَلاثٌ جِدُّهنَّ جِدٌّ، وهَزْلُهنَّ جِدٌّ: النِّكاحُ، والطَّلاقُ، والرَّجْعةُ.
٢٤ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقسِمُ فيَعدِلُ، ويقولُ: اللَّهُمَّ هذا قَسْمي فيما أَملِكُ، فلا تَلُمْني فيما تَملِكُ ولا أَملِكُ، يَعْني القَلْبَ.
- فلا تَلُمْني:
- أي: فلا تعاتبني، أو لا تؤاخذني
٢٥ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عندَ بَعضِ نِسائِه إذ أرسَلَت بَعْضُ أمَّهاتِ المُؤمِنينَ بصَحْفةٍ فيها طَعامٌ، فضَرَبَت الأُخرى يَدَها فكَسَرَت الصَّحْفةَ، فأخَذَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضَمَّها، فجَعَل يُعِد أو يُعيدُ فيها الطَّعامَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: غارَت أُمُّكم!وقال: كُلُوا، وجلس الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءت الأُخْرى بصَحْفَتِها، فلمَّا أكَلوا دَفَع إليهم صَحْفةً صَحيحةً، ودَفَع المكسورةَ إلى الأُخْرى التي كَسَرَتِ الصَّحْفةَ، وحَضَرَتِ الصَّلاةُ فقال: إذا قُرِّبَ العَشاءُ وحَضَرَتِ الصَّلاةُ فابدَؤُوا بالعَشاءِ.
٢٦ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قَبَّلَ بعضَ نِسائِه، ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ ولم يَتَوضَّأْ.
٢٧ -عن أبي أُمامةَ الباهِليِّ قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ يَتَوضَّأُ للصَّلاةِ، ثُمَّ يُقَبِّلُ أهْلَه ويُلاعِبُها، أَيَنقُضُ ذلك وُضوءَه؟ قالَ: "لا".
٢٨ -كانَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، ثُمَّ يصَلِّي ولا يَتَوضَّأُ.
٢٩ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يُباشرُ الحائضَ من نسائهِ إذا كان عليها إزارٌ يبلغُ أنصافَ الفخذينِ أو الرُكبتينِ مُحتجزَةٌ
- مُحتجزَةٌ:
- الاحتجاز: شد الإزار على العورة
٣٠ -ليس لَهْوُ المؤمنِ إلا ثلاثٌ رَمْيُ الرجلِ بقوسِهِ أو تأديبِهِ فرسَهُ أو ملاعبتِهِ امرأتَهُ
٣١ -إذا تَزوَّجَ الثَّيِّبَ فلها ثَلاثٌ، ثُمَّ يَقسِمُ.
- الثَّيِّبَ:
- من ليس ببكر، المرأة التي فارقت زوجها أو دخل بها
٣٢ -لمَّا نزلَتْ هذهِ الآيةُ : { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ } قال : كَبُرَ ذلكَ على المسلمينَ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : أنا أُفرِّجُ عنكُمْ، فانطلقَ فقال : يا نبيَّ اللهِ إنهُ كبُرَ على أصحابِكَ هذهِ الآيةُ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنَّ اللهَ لمْ يفرضِ الزكاةَ إلا ليُطيبَ ما بقِيَ مِنْ أموالِكمْ، وإنَّما فرضَ المواريثَ لتكونَ لمَنْ بعدَكُمْ. فكبَّرَ عُمَرُ ثمَّ قال لهُ : ألا أُخبِرُكَ بخيرِ ما يكنزُ المرءُ، المرأةُ الصالحةُ إذا نظرَ إليها سرَّتْهُ، وإذا أمرَها أطاعتْهُ، وإذا غابَ عَنْها حفظَتْهُ
- يَكْنِزُونَ:
- الكنز: الادخار والجمع وتخبئة المال
- لمْ يفرضِ:
- أي: لم يقدر ولم يعين
٣٣ -أنَّ للحُرَّةِ لَيلتَينِ، وللأَمةِ لَيلةً [يعني في القَسْمِ].
٣٤ -حديثُ أُمِّ زَرعٍ [يعني حديث: جَلَسَ إحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً، فَتَعَاهَدْنَ وتَعَاقَدْنَ ألَّا يَكْتُمْنَ مِن أخْبَارِ أزْوَاجِهِنَّ شيئًا؛ قالتِ الأُولَى: زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ، علَى رَأْسِ جَبَلٍ، لا سَهْلٍ فيُرْتَقَى، ولَا سَمِينٍ فيُنْتَقَلُ، قالتِ الثَّانِيَةُ: زَوْجِي لا أبُثُّ خَبَرَهُ، إنِّي أخَافُ ألَّا أذَرَهُ، إنْ أذْكُرْهُ أذْكُرْ عُجَرَهُ وبُجَرَهُ، قالتِ الثَّالِثَةُ: زَوْجِيَ العَشَنَّقُ؛ إنْ أنْطِقْ أُطَلَّقْ، وإنْ أسْكُتْ أُعَلَّقْ، قالتِ الرَّابِعَةُ: زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ، لا حَرٌّ ولَا قُرٌّ، ولَا مَخَافَةَ ولَا سَآمَةَ، قالتِ الخَامِسَةُ: زَوْجِي إنْ دَخَلَ فَهِدَ، وإنْ خَرَجَ أسِدَ، ولَا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ، قالتِ السَّادِسَةُ: زَوْجِي إنْ أكَلَ لَفَّ، وإنْ شَرِبَ اشْتَفَّ، وإنِ اضْطَجَعَ التَفَّ، ولَا يُولِجُ الكَفَّ لِيَعْلَمَ البَثَّ. قالتِ السَّابِعَةُ: زَوْجِي غَيَايَاءُ -أوْ عَيَايَاءُ- طَبَاقَاءُ، كُلُّ دَاءٍ له دَاءٌ، شَجَّكِ أوْ فَلَّكِ أوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ، قالتِ الثَّامِنَةُ: زَوْجِي المَسُّ مَسُّ أرْنَبٍ، والرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ، قالتِ التَّاسِعَةُ: زَوْجِي رَفِيعُ العِمَادِ، طَوِيلُ النِّجَادِ، عَظِيمُ الرَّمَادِ، قَرِيبُ البَيْتِ مِنَ النَّادِ، قالتِ العَاشِرَةُ: زَوْجِي مَالِكٌ، وما مَالِكٌ؟! مَالِكٌ خَيْرٌ مِن ذَلِكِ، له إبِلٌ كَثِيرَاتُ المَبَارِكِ، قَلِيلَاتُ المَسَارِحِ، وإذَا سَمِعْنَ صَوْتَ المِزْهَرِ، أيْقَنَّ أنَّهُنَّ هَوَالِكُ، قالتِ الحَادِيَةَ عَشْرَةَ: زَوْجِي أبو زَرْعٍ، وما أبو زَرْعٍ؟! أنَاسَ مِن حُلِيٍّ أُذُنَيَّ، ومَلَأَ مِن شَحْمٍ عَضُدَيَّ، وبَجَّحَنِي فَبَجِحَتْ إلَيَّ نَفْسِي، وجَدَنِي في أهْلِ غُنَيْمَةٍ بشِقٍّ، فَجَعَلَنِي في أهْلِ صَهِيلٍ وأَطِيطٍ، ودَائِسٍ ومُنَقٍّ، فَعِنْدَهُ أقُولُ فلا أُقَبَّحُ، وأَرْقُدُ فأتَصَبَّحُ، وأَشْرَبُ فأتَقَنَّحُ، أُمُّ أبِي زَرْعٍ، فَما أُمُّ أبِي زَرْعٍ؟! عُكُومُهَا رَدَاحٌ، وبَيْتُهَا فَسَاحٌ، ابنُ أبِي زَرْعٍ، فَما ابنُ أبِي زَرْعٍ؟! مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ، ويُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الجَفْرَةِ، بنْتُ أبِي زَرْعٍ، فَما بنْتُ أبِي زَرْعٍ؟! طَوْعُ أبِيهَا، وطَوْعُ أُمِّهَا، ومِلْءُ كِسَائِهَا، وغَيْظُ جَارَتِهَا، جَارِيَةُ أبِي زَرْعٍ، فَما جَارِيَةُ أبِي زَرْعٍ؟! لا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا، ولَا تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا، ولَا تَمْلَأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا، قالَتْ: خَرَجَ أبو زَرْعٍ والأوْطَابُ تُمْخَضُ، فَلَقِيَ امْرَأَةً معهَا ولَدَانِ لَهَا كَالفَهْدَيْنِ، يَلْعَبَانِ مِن تَحْتِ خَصْرِهَا برُمَّانَتَيْنِ، فَطَلَّقَنِي ونَكَحَهَا، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا، رَكِبَ شَرِيًّا، وأَخَذَ خَطِّيًّا، وأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا، وأَعْطَانِي مِن كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا، وقالَ: كُلِي أُمَّ زَرْعٍ ومِيرِي أهْلَكِ، قالَتْ: فلوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أعْطَانِيهِ، ما بَلَغَ أصْغَرَ آنِيَةِ أبِي زَرْعٍ، قالَتْ عَائِشَةُ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ.]
٣٥ -حَديثُ: كُنتُ ورَسولُ اللهِ نَغتَسِلُ مِن إناءٍ واحِدٍ [يَعني حَديثَ: عن أُمِّ سَلَمةَ، قالت: كُنتُ أنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَغتَسِلُ مِن إناءٍ واحِدٍ» أقولُ له: أبقِ لي، أبقِ لي]
٣٦ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُني أن أحتَضِنَه وأنا حائِضٌ.
٣٧ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أينَ أكونُ غدًا؟ كرَّرَها؛ فعَرَفْنَ أزواجُهُ إنَّما يُريدُ عائشةَ، فقُلْنَ: يا رسولَ اللهِ، قد وَهَبْنا أيَّامَنا لأُختِنا عائِشةَ.
٣٨ -إذا أتى الرَّجُلُ أهْلَهُ فلْيَقُلْ: بِسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيما رَزَقتَنا، ولا تَجعَلْ للشَّيطانِ نصيبًا فيما رَزَقتَنا.
٣٩ -لا تُعَلِّمُوا النساءَ الكتابةَ ولا تُسْكِنُوهمُ الغُرَفَ واستعينوا عليهِنَّ بالعُرْيِ
٤٠ -ثلاثٌ هزلُهنَّ جدٌّ وجَدُّهنَّ جَدٌّ الطَّلاقُ والنِّكاحُ والعِتاقُ
