١ -حدَّثَني رافعُ بنُ سِنانٍ، أنَّهُ أسلمَ وأبتِ امرأتُهُ أن تُسْلِمَ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتِ : ابنَتي وَهيَ فَطيمٌ. وقالَ رافعٌ : ابنَتي. فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرافِعٍ : اقعُد ناحيةً وقالَ لامرأتِهِ : اقعُدي ناحيةً قالَ : وأقعَدَ الصَّبيَّةَ بينَهُما، ثمَّ قالَ : ادعُواها فمالَتِ الصَّبيَّةُ إلى أُمِّها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ اهدِها. فَمالَت إلى أبيها، فأخَذَها رافِعُ بنُ سنانٍ، جدُّ عبدِ الحَميدِ بنِ جَعفرٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: نكاح - حضانة الأبناء
١٤ نتيجة
٢ -جاءَتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنٍ لها، وكان زَوجُها طلَّقَها، فأرادَ أبوهُ أنْ يأخُذَهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسْتَهِما فيه، فقال الرَّجلُ: مَن يَحولُ بَيْني وبيْنَ ابْني؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للغُلامِ: اختَرْ أيَّهما شِئْتَ، فاخْتارَ الأُمَّ، فذهَبَتْ به.
- يَحولُ:
- أي: يحجب ويمنع
٣ -أنَّ أبا ميمونةَ سَلْمى مولًى من أهلِ المدينةِ رجُلَ صِدقٍ، قال: بينما أنا جالسٌ مع أبي هُرَيرةَ إذ جاءَتْه امرأةٌ فارسيَّةٌ، معها ابنٌ لها، فادَّعَياه، وقد طلَّقَها زَوجُها، فقالتْ: يا أبا هُرَيرةَ ورَطَنَتْ له بالفارسيَّةِ، زَوجي يُريدُ أنْ يَذهبَ بابني، فقال أبو هُرَيرةَ: استَهِما عليه، ورَطَنَ لها بذلك، فجاءَ زَوْجُها، فقال: مَن يُحاقُّني في وَلَدي؟ فقال أبو هُرَيرةَ: اللهُمَّ إنِّي لا أقولُ هذا، إلَّا أنِّي سمِعتُ امرأةً جاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عندَه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ زوجي يُريدُ أنْ يَذهبَ بابني، وقد سَقاني من بِئرِ أبي عِنَبةَ، وقد نَفعَني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَهِما عليه فقال زَوجُها: من يُحاقُّني في ولدي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا أبوك، وهذه أمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أيِّهما شِئتَ فأخَذَ بيَدِ أمِّه، فانطلقَتْ به.
- يُحاقُّني:
- ينازعني في حقي
- يُحاقُّني:
- ينازعني في حقي
٤ -أنَّ أبا بكرٍ قضى لجدةِ عاصمِ بنِ عمرَ أمَّ أمِّهِ وقد جاذَبَها عمرُ فيهِ
٥ -أنَّهُ قضى بحضانةِ ابنٍ لعمرَ بنِ الخطابِ لأمِّ الصبيِّ وقال هيَ أحقُّ به ما لم تتزوج وكان عمرُ نازعها فيه وخاصمَها إلى أبي بكرٍ
٦ -عن عبدِ الحميدِ الأنصاريِّ عن أبيه عن جدِّهِ أنَّهُ لما أسلمَ وأبتِ امرأتُه أن تُسلمَ فجاء ابنٌ لها صغيرٌ لم يبلغ ثم خيَّرَه عليه الصلاةُ والسلامُ بينهما فاختار أُمَّهُ فقال اللَّهمَّ اهْدِه فذهب إلى أبيهِ
٧ -جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: إنَّ ابني هذا كان بَطني له وِعاءً ، وحِجري له حِواءً ، وثَدْيي له سِقاءً، وإنَّ أباه يُريدُ أنْ يَنتزِعَه منِّي، قال: لا؛ أنتِ أحَقُّ به ما لم تَزوَّجي.
- كان بَطني له وِعاءً:
- أي: ظرفا حال حمله
- حِواءً:
- هو المكان الذي يحوي الشيء
٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى في ابنةِ حَمزَةَ للخالةِ من غيرِ تخييرٍ
٩ -سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه رجُلٌ وامرأةٌ يختَصِمانِ في ابنٍ لهما، فقال الرَّجُلُ: يا رسولَ اللهِ،: ابني نفَعني، وقالَتِ المرأةُ: ابني يَسْقيني مِن بئرِ أبي عِنَبَةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا غلامُ، هذا أبوكَ، وهذه أمُّكَ، فاختَرْ أيَّهما شِئْتَ.
١٠ -أنَّ أبا ميمونةَ سلمَى مولًى من أهلِ المدينةِ رجلُ صدقٍ قال بينما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ جاءته امرأةٌ فارسيةٌ معها ابنٌ لها فادَّعياه وقد طلَّقها زوجُها فقالت يا أبا هريرةَ ورطنَتْ بالفارسيةِ زوجِي يريد أن يذهب بابني فقال أبو هريرةَ استهِما عليه رطَنَ لها بذلك فجاء زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال أبو هريرةَ اللهمَّ إني لا أقولُ هذا إلا أني سمعتُ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عنده فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي يريد أن يذهبَ بابني وقد سقاني من بئرِ أبي عِنبةَ وقد نفعَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استهِما عليه فقال زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا أبوكَ وهذه أمُّكَ فخُذ بيدِ أيِّهما شئتَ فأخذ بيدِ أُمِّه فانطلقَتْ به
- يُحاقِّني:
- ينازعني في حقي
- يُحاقِّني:
- ينازعني في حقي
١١ -لما خرجْنا من مكةَ اتَّبعتْنا ابنةُ حمزةَ تُنادي يا عمُّ ويا عمُّ قال فتناولتُها بيدِها فدفعتُها إلى فاطمةَ رضِي اللهُ عنهَا فقلتُ دونَكِ ابنةَ عمِّك قال فلما قدمْنا المدينةَ اختصمْنا فيها أنا وجعفرُ وزيدُ بنُ حارثةَ فقال جعفرُ ابنةُ عمِّي وخالتُها عندي يعني أسماءَ بنتَ عُميسٍ وقال زيدٌ ابنةُ أخي وقلتُ أنا أخذتُها وهي ابنةُ عمى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما أنتَ يا جعفرُ فأشبهتَ خَلْقي وخُلُقي وأما أنت يا عليُّ فمنِّي وأنا منك وأما أنت يا زيدُ فأخونا ومولانا والجاريةُ عند خالتِها فإنَّ الخالةَ والدةٌ وفي روايةٍ بمنزلةِ الأمِّ قلتُ يا رسولَ اللهِ ألا تَزوَّجَها قال إنها ابنةُ أخي من الرَّضاعةِ
١٢ -قضى أبو بكرٍ الصديقُ بعاصمِ بنِ عُمرَ بنِ الخطابِ لأمِّهِ أمِّ عاصمٍ وقال لعُمرَ : ريحُها وشمُّها ولُطفُها خيرٌ لهُ منكَ
١٣ -أنَّ امرأةً قالت يا رسولَ اللهِ إنَّ ابني هذا كان بَطني له وعاءً وثديي له سقاءً وحِجري له حواءً وإنَّ أباه طلَّقَني وأراد أن ينتزعَه منِّي فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتِ أحقُّ به ما لم تَنكِحي
- كان بَطني له وعاءً:
- أي: ظرفا حال حمله
- حواءً:
- هو المكان الذي يحوي الشيء
١٤ -جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ فقالت : يا رسولَ اللهِ، إن زوجي يريدُ أن يَذْهَبَ بابني، و قد سقاني مِن بِئْرِ أبي عَنَبَةَ و قد نَفَعَني ؟ فقال رسولُ اللهِ : هذا أبوك و هذه أمُّك، فخُذْ بيدِ أيِّهما شِئْتَ. فأَخَذَ بيدِ أمِّه فانطلَقَتْ به.
