١ -أنَّ عاتكةَ بنتَ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفيلٍ كانت تحت عُمَرَ بنِ الخطابِ، وكانت تَشهَدُ الصَّلاةَ في المسجِدِ، وكان عُمَرُ يقولُ لها: واللهِ إنَّكِ لَتَعلَمين أنِّي ما أُحِبُّ هذا. فقالت: واللهِ لا أَنْتَهي حتى تَنْهاني! قال عُمَرُ: فإنِّي لا أنهاكِ، فلقد طُعِنَ عُمَرُ يومَ طُعِنَ، وإنَّها لفي المسجِدِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: نكاح - طاعة المرأة لزوجها
٧ نتيجة
٢ -["لا يَمينَ لوَلَدٍ معَ والِدٍ، ولا يَمينَ لزَوْجٍ معَ زَوْجةٍ، ولا يَمينَ لمَمْلوكٍ معَ مالِكِه"].
٣ -"لا يَمينَ لوَلَدٍ معَ والِدٍ، ولا يَمينَ لِزَوْجٍ معَ زَوْجةٍ، ولا يَمينَ لمَمْلوكٍ معَ مالِكِه".
٤ -حُدِّثتُ: أنَّ سَلمانَ الفارسيَّ تزوَّجَ امرأةً، فلمَّا دخلَ علَيها وقفَ علَى بابِها، فإذا هوَ بالبيتِ مَستوٍرٌ، فقال: ما أدري أمَحمومٌ بيتُكم؟ أم تحوَّلتِ الكعبةُ إلى كِندةَ؟ واللَّهِ لا أدخلُه حتَّى تُهتَّكَّ أستارُه، فلمَّا هتَّكوها، دخلَ ثمَّ عمِدَ إلى أَهلِه، فوضعَ يدَه علَى رأسِها، فقال: هل أنتِ مُطيعتي رحمَك اللَّهِ؟ قالت: قَد جلستَ مجلسَ من يطاعُ قال: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ لي: إن تزوَّجتَ يومًا فليَكن أوَّلُ ما تَلتقيانِ علَيهِ علَى طاعةِ اللَّهِ، فقومي فلنُصلِّ رَكعتينِ، فما سمِعتِني أدعو فأمِّني، فصلَّيا رَكعتينِ، وأمَّنَت فباتَ عندَها، فلمَّا أصبحَ جاءَه أصحابُه، فانتحاهُ رجلٌ منَ القَومِ، فقال: كيفَ وجدتَ أَهلَكَ؟ فأعرضَ عنهُ، ثمَّ الثَّاني، ثمَّ الثَّالث، فلمَّا رأى ذلِك صرفَ وجهَه إلى القومِ، وقالَ: رحمَكمُ اللَّهُ، فيما المسألةُ عمَّا غيَّبتِ الجُدرانُ، والحُجُبُ، والأستارُ، بِحَسبِ امرئٍ أن يسألَ عمَّا ظَهرَ إن أخبِرَ، أو لَم يُخبَر
٥ -لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسوِّفاتِ وهن اللاتي إذا دُعين قلن : سوف والمفلِساتِ وهن اللاتي يقلن : نحن حُيَّضٌ
٦ -قيل يا رسولَ اللهِ أيُّ النساءِ خيرٌ ؟ قال : التي تسرُّهُ إذا نَظَرَ وتُطيعُهُ إذا أمرَ ولا تُخالفُه في نفسِها ولا في مالِهِ بما يكرهُ
٧ -أن رجلًا سافرَ و منعَ زوجتَه مِن الخروجِ، فمِرِضَ أبوها، فاستأذَنَتْ رسولَ اللهِ في حضورِ جنازتِه، فقال لها: اتقى اللهَ، و لا تُخالفي زوجَك. فأَوْصى اللهُ إليه: إني قد غَفَرْتُ لها بطاعتِها زوجَها.
