٤١ -كانت تحتي امرأَةٌ، وكُنتُ أُحِبُّها، وكان عُمَرُ يَكْرَهُها، فقال لي: طَلِّقْها، فأبيتُ، فأتى عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "طَلِّقْها ".
بحث
التصنيف الموضوعي: نكاح - عشرة النساء
١١٩ نتيجة
٤٢ -نزلت في حيي بنِ أخطبَ واليهودِ، قالوا للمسلمين : إنه لا يحلُّ لكم أن تأتوا النساءَ إلا مستلقياتٍ، وإنا نجدُ في كتابِ اللهِ أن جماعَ المرأةِ غيرَ مستلقيةٍ ذنبٌ فنزلت {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}
- نِسَآؤُكُمْ:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
٤٣ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبَّلَ بعضَ نسائِهِ ثمَّ خرجَ إلى الصَّلاةِ ولم يتوضَّأ فقلتُ مَن هيَ إلَّا أنتِ فضحِكَت
٤٤ -قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، عَوْراتُنا ما نَأتي مِنها وما نَذَرُ؟ قالَ: احْفَظْ عَوْرتَك إلَّا مِن زَوْجتِك أو ما مَلَكَتْ يَمينُك، قُلْتُ: فإذا كانَ القَوْمُ بعضُهم في بعضٍ؟ قالَ: إن اسْتَطَعْتَ ألَّا يَراها أحَدٌ فلا يَرَيَنَّها، قُلْتُ: فإذا كانَ أحَدُنا خالِيًا؟ قالَ: فاللهُ أَحَقُّ أن يُسْتَحْيا مِنه.
٤٥ -إنَّ اللهَ لا يَسْتَحِي مِنَ الحَقِّ، لا تأتوا النِّساءَ في أدبارِهِنَّ
٤٦ -إنَّ اللهَ لا يَسْتَحيي من الحَقِّ، لا تأتوا النِّساءَ في أدبارِهِنَّ
٤٧ -لقد همَمْتُ أن أنهى عن ذلك، ثمَّ ذكَرْتُ أنَّ فارِسَ والرُّومَ يَفْعلونَ ذلك فلا يَضُرُّ أولادَهم
- لقد همَمْتُ:
- الهم: العزم وقيل: دونه
٤٨ -لا يجوزُ لامرأةٍ عَطيَّةٌ إلَّا بإذنِ زَوجِها
٤٩ -لا يجوزُ لامرأةٍ عَطيَّةٌ إلَّا بإذنِ زَوجِها
٥٠ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، عَوْراتُنا ما نأتي منها وما نَذَرُ؟ قال: احفَظْ عَورتَك إلَّا من زوجِك، أو ما ملكَت يمينُك. قُلتُ: فإذا كان القومُ بعضُهم في بعضٍ؟ قال: إن استطَعْتَ أن لا يراها أحدٌ فلا تُريَنَّها. قُلتُ: فإذا كان أحدُنا خاليًا؟ قال: فاللهُ تبارك وتعالى أحقُّ أن يُستحيا منه [من النَّاسِ]
٥١ -إذا جلس بَيْنَ شُعَبِها الأربَعِ وألزَقَ الخِتانَ بالخِتانِ؛ فقد وَجَب الغُسْلُ.
٥٢ -إذا جَلَس بَيْنَ شُعَبِها الأربَعِ ومَسَّ الخِتانُ الخِتانَ؛ فقد وَجَب الغُسْلُ.
٥٣ -مرضَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – فقالَ : مروا أبَا بكرٍ يصلي بالناسِ " فقالتْ عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إن أبي رجلٌ رقيقٌ ، فقال : مروا أبا بكرٍ يصلي بالناسِ فإنكنَّ صواحباتُ يوسفَ. فأمَّ أبو بكرٍ الناسَ ورسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – حيٌّ.
- رقيقٌ:
- رجل رقيق: ضعيف لين الجانب
٥٤ -ثَلاثةٌ لا تُجاوِزُ صَلاتُهم آذانَهم: العَبْدُ الآبِقُ حتَّى يَرجِعَ، وامْرَأةٌ باتَتْ وزَوْجُها عليها ساخِطٌ، وإمامُ قَوْمٍ وهُمْ له كارِهونَ.
٥٥ -سُئِلَتْ: ما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَعمَلُ في بَيْتِه؟ قالَتْ: كانَ بَشَرًا مِن البَشَرِ، يَفْلِي ثَوْبَه، ويَحلُبُ شاتَه، ويَخدُمُ نفْسَه.
٥٦ -اسْتَأذَنَ أبو بَكْرٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فسَمِعَ صَوْتَ عائِشةَ عالِيًا وهي تقولُ: واللهِ لقد عَرَفْتُ أنَّ علِيًّا أَحَبُّ إليك مِن أبي ومِنِّي مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، فاسْتَأذَنَ أبو بَكْرٍ، فدَخَلَ، فأَهْوى إليها، فقالَ: يا بِنْتَ فُلانةٍ، أَلَا أَسمَعُك تَرفَعينَ صَوْتَك على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ!
٥٧ -عن عائشةَ أنَّها كانَت معَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - في سفَرٍ قالَت : فسابقتُهُ فسبقتُهُ على رجليَّ، فلمَّا حَملتُ اللَّحمَ سابقتُهُ فسبقَني. قالَ : هذِهِ بتلكَ السَّبقةِ.
- فلمَّا حَملتُ اللَّحمَ:
- أي: سمنت
٥٨ -استأذَنَ أبو بكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فسمِعَ صوتَ عائشةَ عاليًا فلمَّا دخلَ تناولَها ليلطِمَها وقالَ لا أراكِ ترفعينَ صوتَكِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ يحجِزُهُ فخرجَ أبو بكرٍ مغضَبًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ حينَ خرجَ أبو بكرٍ كيفَ رأيتِني أنقذتُكِ منَ الرَّجلِ فمكثَ أبو بكرٍ أيَّامًا ثمَّ استأذنَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فوجدَهما قدِ اصطَلحا فقالَ لَهُما أدخِلاني في سِلمِكما كما أدخلتُماني في حربِكما فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ قد فعَلْنا قد فعَلْنا
- ليلطِمَها:
- من اللطم وهو ضرب الخد وصفحة الجسد بالكف
٥٩ -إذا أتى أحَدُكم أهْلَه، فأرادَ أن يَعودَ، فلْيَغسِلْ فَرْجَه.
٦٠ -الحديثُ الذي رواه موسى بنُ مُطَيرٍ، عن أبيه، عن رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ رَجُلًا طلَّق امرأتَه على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا، ثُمَّ تزَوَّجَت زوجًا غَيرَه ليُحِلَّها، فدخل بها الزَّوجُ الثَّاني، وطَلَّقَها، وانقَضَت عِدَّتُها، فأراد الأوَّلُ أن يتزَوَّجَها، فذكروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أليس سَمَّى لها صَداقًا؟ قالوا: بلى، قال: أليس تزَوَّجَها بوَليٍّ؟ قالوا: بلى، قال: أليس تزوَّجَها بشُهودٍ؟ قالوا: بلى، قال: أليس قد دخل بها حتى ذاق عُسَيلَتَها وذاقَت عُسَيلَتَه؟ قالوا: بلى؛ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذهب الخِداعُ، ذهب الخِداعُ.
- عُسَيلَتَها:
- العسيلة؛ كناية عن لذة الجماع
