٤١ -عن عائشة أم المؤمنينِ قالتْ سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم أي الناسِ أعظمُ حقّا على المرأةِ قال زوجُها قلت فأيّ الناسِ أعظمُ حقا على الرَجُل قال أمّهُ
بحث
التصنيف الموضوعي: نكاح - عشرة النساء
٧٢ نتيجة
٤٢ -ليس لَهْوُ المؤمنِ إلا ثلاثٌ رَمْيُ الرجلِ بقوسِهِ أو تأديبِهِ فرسَهُ أو ملاعبتِهِ امرأتَهُ
٤٣ -إذا تَزوَّجَ الثَّيِّبَ فلها ثَلاثٌ، ثُمَّ يَقسِمُ.
- الثَّيِّبَ:
- من ليس ببكر، المرأة التي فارقت زوجها أو دخل بها
٤٤ -إنَّ مِن أشرِّ النَّاسِ عندَ اللَّهِ منزِلةً يومَ القِيامةِ الرَّجلَ يُفضي إلى امرأتِهِ وتُفضي إليهِ، ثمَّ ينشرُ سِرَّها.
٤٥ -أنَّ للحُرَّةِ لَيلتَينِ، وللأَمةِ لَيلةً [يعني في القَسْمِ].
٤٦ -حديث: أنَّ رَجُلًا أصاب مِن [امرأةٍ] قُبْلةً [فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسأَلُه عن كَفَّارتِها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هود: 114]، قال: يا رسولَ اللهِ، ألي هذه؟ قال: لمَن عَمِلَ مِن أُمَّتي.]
٤٧ -حديث: أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أراد مِن صَفِيَّةَ ما يُريدُ الرَّجُلُ مِن امرَأتِه [فَقالوا: إنَّهَا حَائِضٌ، يا رَسولَ اللهِ، قالَ: وإنَّهَا لَحَابِسَتُنَا؟ فَقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهَا قدْ زَارَتْ يَومَ النَّحْرِ، قالَ: فَلْتَنْفِرْ معكُمْ.]
٤٨ -حَديثُ: سَألتُ عُروةَ عنِ الرَّجُلِ يُجامِعُ ولا يُنزِلُ [قال: لا يَنبَغي للنَّاسِ أن يَأخُذوا إلَّا بالأخيرِ من حديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَدَّثَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يَأمُرُهم بالغُسلِ حتَّى يُنزِلَ قَبلَ أن تُفتَحَ مَكَّةُ، فلمَّا فُتِحَت أمرَهم بالغُسلِ]
٤٩ -حديثُ أُمِّ زَرعٍ [يعني حديث: جَلَسَ إحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً، فَتَعَاهَدْنَ وتَعَاقَدْنَ ألَّا يَكْتُمْنَ مِن أخْبَارِ أزْوَاجِهِنَّ شيئًا؛ قالتِ الأُولَى: زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ، علَى رَأْسِ جَبَلٍ، لا سَهْلٍ فيُرْتَقَى، ولَا سَمِينٍ فيُنْتَقَلُ، قالتِ الثَّانِيَةُ: زَوْجِي لا أبُثُّ خَبَرَهُ، إنِّي أخَافُ ألَّا أذَرَهُ، إنْ أذْكُرْهُ أذْكُرْ عُجَرَهُ وبُجَرَهُ، قالتِ الثَّالِثَةُ: زَوْجِيَ العَشَنَّقُ؛ إنْ أنْطِقْ أُطَلَّقْ، وإنْ أسْكُتْ أُعَلَّقْ، قالتِ الرَّابِعَةُ: زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ، لا حَرٌّ ولَا قُرٌّ، ولَا مَخَافَةَ ولَا سَآمَةَ، قالتِ الخَامِسَةُ: زَوْجِي إنْ دَخَلَ فَهِدَ، وإنْ خَرَجَ أسِدَ، ولَا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ، قالتِ السَّادِسَةُ: زَوْجِي إنْ أكَلَ لَفَّ، وإنْ شَرِبَ اشْتَفَّ، وإنِ اضْطَجَعَ التَفَّ، ولَا يُولِجُ الكَفَّ لِيَعْلَمَ البَثَّ. قالتِ السَّابِعَةُ: زَوْجِي غَيَايَاءُ -أوْ عَيَايَاءُ- طَبَاقَاءُ، كُلُّ دَاءٍ له دَاءٌ، شَجَّكِ أوْ فَلَّكِ أوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ، قالتِ الثَّامِنَةُ: زَوْجِي المَسُّ مَسُّ أرْنَبٍ، والرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ، قالتِ التَّاسِعَةُ: زَوْجِي رَفِيعُ العِمَادِ، طَوِيلُ النِّجَادِ، عَظِيمُ الرَّمَادِ، قَرِيبُ البَيْتِ مِنَ النَّادِ، قالتِ العَاشِرَةُ: زَوْجِي مَالِكٌ، وما مَالِكٌ؟! مَالِكٌ خَيْرٌ مِن ذَلِكِ، له إبِلٌ كَثِيرَاتُ المَبَارِكِ، قَلِيلَاتُ المَسَارِحِ، وإذَا سَمِعْنَ صَوْتَ المِزْهَرِ، أيْقَنَّ أنَّهُنَّ هَوَالِكُ، قالتِ الحَادِيَةَ عَشْرَةَ: زَوْجِي أبو زَرْعٍ، وما أبو زَرْعٍ؟! أنَاسَ مِن حُلِيٍّ أُذُنَيَّ، ومَلَأَ مِن شَحْمٍ عَضُدَيَّ، وبَجَّحَنِي فَبَجِحَتْ إلَيَّ نَفْسِي، وجَدَنِي في أهْلِ غُنَيْمَةٍ بشِقٍّ، فَجَعَلَنِي في أهْلِ صَهِيلٍ وأَطِيطٍ، ودَائِسٍ ومُنَقٍّ، فَعِنْدَهُ أقُولُ فلا أُقَبَّحُ، وأَرْقُدُ فأتَصَبَّحُ، وأَشْرَبُ فأتَقَنَّحُ، أُمُّ أبِي زَرْعٍ، فَما أُمُّ أبِي زَرْعٍ؟! عُكُومُهَا رَدَاحٌ، وبَيْتُهَا فَسَاحٌ، ابنُ أبِي زَرْعٍ، فَما ابنُ أبِي زَرْعٍ؟! مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ، ويُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الجَفْرَةِ، بنْتُ أبِي زَرْعٍ، فَما بنْتُ أبِي زَرْعٍ؟! طَوْعُ أبِيهَا، وطَوْعُ أُمِّهَا، ومِلْءُ كِسَائِهَا، وغَيْظُ جَارَتِهَا، جَارِيَةُ أبِي زَرْعٍ، فَما جَارِيَةُ أبِي زَرْعٍ؟! لا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا، ولَا تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا، ولَا تَمْلَأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا، قالَتْ: خَرَجَ أبو زَرْعٍ والأوْطَابُ تُمْخَضُ، فَلَقِيَ امْرَأَةً معهَا ولَدَانِ لَهَا كَالفَهْدَيْنِ، يَلْعَبَانِ مِن تَحْتِ خَصْرِهَا برُمَّانَتَيْنِ، فَطَلَّقَنِي ونَكَحَهَا، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا، رَكِبَ شَرِيًّا، وأَخَذَ خَطِّيًّا، وأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا، وأَعْطَانِي مِن كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا، وقالَ: كُلِي أُمَّ زَرْعٍ ومِيرِي أهْلَكِ، قالَتْ: فلوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أعْطَانِيهِ، ما بَلَغَ أصْغَرَ آنِيَةِ أبِي زَرْعٍ، قالَتْ عَائِشَةُ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ.]
٥٠ -حَديثُ: أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يحِلُّ لامرأةٍ أن تأذَنَ في بَيتِ زَوْجِها وزَوْجُها كارِهٌ... الحديث.
٥١ -إنَّ امرأةً كانت تختِنُ بالمدينةِ فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لا تُنهكي فإنَّ ذلك أحظَى للمرأةِ وأحبُّ إلى البعلِ
٥٢ -لا تنزلوهنّ الغرفَ، ولا تعلموهنّ الكتابةَ، وعلّموهنّ المغزلَ وسورةَ النورِ
- المغزلَ:
- آلة الغزل
٥٣ -لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسوِّفاتِ وهن اللاتي إذا دُعين قلن : سوف والمفلِساتِ وهن اللاتي يقلن : نحن حُيَّضٌ
٥٤ -إذا أتى الرَّجُلُ أهْلَهُ فلْيَقُلْ: بِسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيما رَزَقتَنا، ولا تَجعَلْ للشَّيطانِ نصيبًا فيما رَزَقتَنا.
٥٥ -لا تُعَلِّمُوهُنَّ الكِتَابَةَ – يعني النساءَ – وعلموهُنَّ المِغزَلَ وسورةَ النورِ
- المِغزَلَ:
- آلة الغزل
٥٦ -لا تُنزِلوهنّ الغُرَفَ ولا تعلموهنّ الكتابةَ وعلموهنّ المغزلَ وسورةَ النورِ
- المغزلَ:
- آلة الغزل
٥٧ -لا تُعَلِّمُوا النساءَ الكتابةَ ولا تُسْكِنُوهمُ الغُرَفَ واستعينوا عليهِنَّ بالعُرْيِ
٥٨ -ثلاثٌ هزلُهنَّ جدٌّ وجَدُّهنَّ جَدٌّ الطَّلاقُ والنِّكاحُ والعِتاقُ
٥٩ -أثرٌ عن عليٍّ للحرَّةِ لَيلتانِ وللأمَةِ المتزَوجةِ لَيلةٌ
٦٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن ضَربِ النِّساءِ، فقيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّهُنَّ قد فسَدنَ، قال: اضرِبوهُنَّ، ولا يَضرِبْ إلَّا شِرارُكُم.
