٢١ -استَأْذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا عائِشةُ تَرفَعُ عليه صوتَها، فقال: يا ابنةَ فُلانةَ، تَرفَعينَ صَوتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَه وبينَها، ثم خرَجَ أبو بَكرٍ، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَترَضَّاها، فقال: ألم تَرَيْني حُلْتُ بينَ الرَّجلِ وبينَكِ، ثم استَأْذَنَ أبو بَكرٍ مرَّةً أُخرى، فسمِعَ تَضاحُكَهما، فقال: أَشْرِكاني في سِلْمِكما، كما أَشرَكْتُماني في حَربِكما.
بحث
التصنيف الموضوعي: نكاح - عشرة النساء
٩٧ نتيجة
٢٢ -أنَّ رَجلًا أصابَ امرأتَه في دُبُرِها، فأنكَرَ النَّاسُ ذلك عليه، وقالوا: أثْفَرَها، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223].
- نِسَاؤُكُمْ:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
٢٣ -أنَّه اعتَلَّ بَعيرٌ لصفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، وعندَ زَينَبَ فضلُ ظَهرٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لزَينَبَ: أعْطيها بعيرًا، فقالت: أنا أُعطي تلك اليَهوديَّةَ؟! فغَضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهَجَرَها ذا الحِجَّةِ، والمُحرَّمَ وبعضَ صَفَرٍ.
٢٤ -إنَّ الأنصارَ كانوا لا يُجِبُّون (وهو وَطْءُ المرأةِ وهي مُنكبَّةٌ على وجهِها) النِّساءَ، وكانتِ اليهودُ تقولُ: إنَّه مَن جبَّى امرأتَه كان ولَدُه أحولَ، فلمَّا قدِمَ المهاجرون المدينةَ، نكَحوا في نِساءِ الأنصارِ، فجَبُّوهنَّ، فأبَتِ امرأةٌ أنْ تُطيعَ زوْجَها، فقالتْ لزوجِها: لن تفعَلَ ذلك حتى آتِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخلَتْ على أمِّ سَلَمةَ، فذكرَتْ ذلك لها، فقالتِ: اجلِسي حتى يأتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استحْيَتِ الأنصاريَّةُ أنْ تسأَلَه، فخرجَتْ، فحدَّثَتْ أمُّ سلَمةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال ادْعي الأنصاريَّةَ فدُعِيَتْ، فتلا عيها هذه الآيةَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] صِمامًا واحدًا.
- نِسَاؤُكُمْ:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
٢٥ -رَحِم اللهُ رجُلًا قام مِن الليلِ فصلَّى وأيقَظَ امرأتَه فصلَّتْ، فإنْ أبَتْ نضَحَ في وجهِها الماءَ، رَحِم اللهُ امرأةً قامتْ مِن الليلِ فصلَّتْ وأيقَظتْ زوجَها، فإنْ أَبى نضَحتْ في وجهِه الماءَ.
- فإنْ أبَتْ:
- الإباء: الامتناع
- أَبى:
- الإباء: الامتناع
٢٦ -رَحِم اللهُ رجُلًا قام مِن الليلِ، فصلَّى وأيقَظَ امرأتَه، فإنْ أبَتْ ، نضَحَ في وجهِها الماءَ، رَحِم اللهُ امرأةً قامتْ مِن الليلِ، فصلَّتْ وأيقَظتْ زوجَها، فإنْ أَبى نضَحتْ في وجهِه الماءَ.
- فإنْ أبَتْ:
- الإباء: الامتناع
- أَبى:
- الإباء: الامتناع
٢٧ -ما استُحِلَّ به الفَرْجُ من نُحْلٍ أو هِبَةٍ، فهو من الصَّداقِ.
- نُحْلٍ:
- النحلة: العطية والهبة
٢٨ -أنَّ بَعيرًا لصَفيَّةَ اعتَلَّ، وعِندَ زَينَبَ فَضلٌ مِن الإبِلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِزَينَبَ: إنَّ بَعيرَ صَفيَّةَ قدِ اعْتَلَّ، فلو أنَّكِ أعْطَيْتيها بَعيرًا، قالَتْ: أنا أُعْطي تلك اليَهوديَّةَ؟! فترَكَها، فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرَينِ، أو ثَلاثًا، حتى رفَعَتْ سَريرَها، وظنَّتْ أنَّه لا يَرْضى عنها، قالَتْ: فإذا أنا بظِلِّه يومًا بنِصفِ النَّهارِ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعادَتْ سَريرَها.
٢٩ -ما نَظَرتُ إلى فَرْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطُّ، أو ما رَأيتُ فَرْجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطُّ.
٣٠ -إذا الرَّجُلُ دعا زَوجَتَهُ لحاجَتِهِ، فلتَأتِهِ، وإنْ كانت على التَّنُّورِ .
- التَّنُّورِ:
- ما يخبز فيه
٣١ -سُئِلَتْ عائِشةُ: ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ في بَيتِه؟ قالَتْ: كان يُرَقِّعُ الثَّوبَ، ويَخصِفُ النَّعلَ، أو نَحوَ هذا.
٣٢ -سُئِلَتْ: ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعمَلُ في بَيتِه؟ قالَتْ: كان بَشَرًا مِن البَشَرِ؛ يَفْلي ثَوبَه، ويَحلُبُ شاتَه، ويَخدُمُ نَفْسَه.
٣٣ -خَيرُ فائدةٍ أفادَها المُسلِمُ بعد إسلامِه امرَأةٌ جميلةٌ؛ يُسَرُّ إذا نَظَر إليها، وتُطيعُه إذا أمَرَها، وتَحفَظُه في غَيبَتِه في مالِها ونَفسِها.
٣٤ -خَيرُ نِسائِكم الوَلودُ الوَدودُ المُواسِيةُ المُواتِية إذا اتَّقَينَ اللهَ، شرُّ نِسائِكم المُتبرِّجاتُ المُتخَيِّلاتُ وهُنَّ المُنافِقاتُ، لا يَدخُلُ منهنَّ الجنَّةَ إلَّا مِثلُ الغُرابِ الأعصَمِ.
- الوَلودُ:
- أي: كثيرة الولادة
٣٥ -قيل لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حقُّ المَرأةِ على الرَّجُلِ؟ قال: يُطعِمُها إذا طَعِم، ويَكسوها إذا اكتَسَى، ولا يُقبِّحُ الوَجهَ، ولا يَضرِبُ ضَربًا مُبَرِّحًا ولا يَهجُرُ إلَّا في البَيتِ.
- يَهجُرُ:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
٣٦ -إذا جامَعَ أحدُكم أهلَه فلا يُكثِرِ الكَلامَ؛ فإنَّه يورِثُ الخَرَسَ، وإذا جامَعَ أحدُكم أهلَه فلا ينظُرْ إلى الفَرجِ؛ فإنَّه يورِثُ العَمَى.
٣٧ -كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُغطِّي رَأسَه ويَغُضُّ صَوتَه، ويقول: للمَرأةِ عليك السَّكينَةُ.
٣٨ -لا يَقَعَنَّ أحدُكم على امرَأتِه كما تَقعُ البَهيمةِ.
٣٩ -خَيرُكم خَيرُكم لأهلِه، وأنا خَيرُكم لأهلي.
٤٠ -قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما يَحِلُّ لي مِن امرأتي وهي حائضٌ؟ قال: تشُدُّ إزارَها، ثمَّ شأنَك بأعلاها.
