٢١ -خيرُ نسائِكم العفيفةُ، الغَلِمةُ؛ عفيفةٌ في فَرْجِها، غَلِمةٌ على زَوْجِها.
بحث
التصنيف الموضوعي: نكاح - عشرة النساء
٢٦٧ نتيجة
٢٢ -إذا جامَع أحَدُكم أهلَه، فَلْيصدُقْها، فإن سبَقها، فلا يُعجِلْها.
٢٣ -إنَّ مِن النِّساءِ عِيًّا وعَوْرةً؛ فكُفُّوا عِيَّهُنَّ بالسُّكوتِ، ووارُوا عَوْراتِهنَّ بالبيوتِ.
٢٤ -رَحِم اللهُ امرأً علَّق في بيتِه سَوْطًا يُؤدِّبُ به أهلَه.
٢٥ -وهجَرَ زَينبَ بنتَ جَحشٍ شَهرَينِ وبعضَ الثالثِ لمَّا قال لها: أَعْطي صَفيَّةَ ظَهرًا لمَّا اعتَلَّ بَعيرُها، فقالت: أنا أُعْطي تلك اليَهوديةَ؟
٢٦ -حُبِّبَ إلَيَّ مِن دُنْياكم: النِّساءُ والطِّيبُ، وجُعِلَت قُرَّةُ عَيْني في الصَّلاةِ.
٢٧ -اتَّقوا اللهَ في النساءِ؛ فإنَّهُنَّ عَوانٍ عندَكم.
٢٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت له أَمَةٌ يَطَؤُها، فلم تَزَلْ به عائشةُ وحَفْصةُ حتى حرَّمَها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1].
٢٩ -دخَلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عائشةَ وفاطمةَ، وقد جرى بيْنَهما كلامٌ، فقال: ما أنتِ بمُنتهيةٍ يا حُمَيراءُ عنِ ابنتي، إنَّ مِثْلي ومِثلُكِ كأبي زَرْعٍ مع أُمِّ زَرْعٍ. فقالت: يا رسولَ اللهِ، حدِّثْنا عنهما، فقال: كانت قريةٌ فيها إحدى عَشْرةَ امرأةً، وكان الرِّجالُ خُلوفًا، فقُلنَ: تعَالَينَ نَذكُرُ أزواجَنا بما فيهم ولا نَكذِبُ.
٣٠ -تُنكَحُ المَرأةُ على ثَلاثِ خِصالٍ: على مالِها، وجَمالِها، ودِينِها؛ فعَليكَ بذاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَداكَ .
- تَرِبَتْ يَداكَ:
- يقال في الدعاء؛ أي: افتقر، كأنه التصق بالتراب من الفقر
٣١ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لها حينَ دخَلَ بها: ليس بكِ هَوانٌ على أهلِكِ، إنْ شِئتِ أقَمتُ معكِ ثَلاثًا خالصةً لكِ، وإنْ شِئتِ سَبَّعتُ لكِ، ثُمَّ سَبَّعتُ لنِسائي، فقالتْ: تُقيمُ معي ثَلاثًا خالصةً.
٣٢ -تُنكَحُ المَرأةُ لأربعٍ: لمالِها، وحَسَبِها، ودِينِها، وجَمالِها؛ فاظفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَداكَ .
- فاظفَرْ بذاتِ الدِّينِ:
- أي: اطلبها حتى تفوز بها
- تَرِبَتْ يَداكَ:
- يقال في الدعاء؛ أي: افتقر، كأنه التصق بالتراب من الفقر
٣٣ -مِن أكمَلِ المؤمنينَ إيمانًا أحسَنُهم خُلُقًا، وألطَفُهم بأهلِه .
- وألطَفُهم بأهلِه:
- أي: أرفقهم وأبرهم بنسائه وأولاده وأقاربه وعترته
٣٤ -مَن كانت له امرأتانِ، فمال إلى إحداهما، جاء يومَ القيامةِ وشِقُّهُ مائلٌ .
- مائلٌ:
- أي: مفلوج
٣٥ -حلَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحَفْصةَ لا يَقرَبُ أمَتَهُ، وقال: هي عليَّ حرامٌ، فنزَلتِ الكفَّارةُ ليمينِهِ، وأُمِر أن لا يُحرِّمَ ما أحَلَّ اللهُ.
٣٦ -رَحِمَ اللهُ رجُلًا قامَ مِنَ اللَّيلِ فصلَّى، وأيقَظَ امرأتَهُ فصلَّتْ، فإنْ أَبَتْ نَضَحَ في وجهِها الماءَ، رَحِمَ اللهُ امرأةً قامَتْ مِنَ اللَّيلِ فصلَّتْ، وأيقظتْ زَوجَها، فإنْ أَبَى نضَحَتْ في وجهِهِ الماءَ.
- فإنْ أَبَتْ:
- الإباء: الامتناع
- أَبَى:
- الإباء: الامتناع
٣٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّ بنِسائِه، فبَرَكَ بصَفيَّةَ جَملُها؛ فبكَتْ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أخبَروه، فجعَلَ يَمسَحُ دُموعَها بيَدِه، وهي تَبكي، وهو يَنهاها. فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاسِ، فلما كان عندَ الرَّواحِ، قال لزَينَبَ بِنتِ جَحشٍ: أفْقِري أُختَكِ جَملًا. -وكانتْ مِن أكثَرِهنَّ ظَهرًا- فقالتْ: أنا أُفقِرُ يَهوديَّتَكَ! فغضِبَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يُكلِّمْها حتى رجَعَ إلى المدينةِ، ومُحرَّمَ، وصَفَرَ؛ فلمْ يَأتِها، ولم يَقسِمْ لها، ويئِسَتْ منه، فلمَّا كان رَبيعٌ الأوَّلُ دخَلَ عليها، فلمَّا رَأتْه، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، ما أصنَعُ؟ -قال: وكانتْ لها جاريةٌ تَخبَؤُها مِن رسولِ اللهِ- فقالتْ: هي لك. قال: فمَشى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سَريرِها -وكان قد رُفِعَ- فوَضَعَه بيَدِه، ورضيَ عن أهلِه.
٣٨ -ذُكِرَ زَوجُ بَريرةَ عندَ ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: ذاك مُغيثٌ، عَبدُ بَني فُلانٍ، قد رَأيْتُه يَبكي خَلْفَها؛ يَتبَعُها في الطَّريقِ!
٣٩ -استأذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا عائشةُ تَرفَعُ صَوتَها عليه، فقال: يا بِنتَ فُلانةَ، تَرفَعينَ صَوتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! فحال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَه وبيْنَها، ثُمَّ خرَجَ أبو بَكرٍ، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَترَضَّاها، وقال: ألمْ تَرَيْني حُلتُ بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَكِ؟ ثُمَّ استأذَنَ أبو بَكرٍ مَرَّةً أُخرى، فسمِعَ تَضاحُكَهما، فقال: أشرِكاني في سِلمِكُما، كما أشرَكتُماني في حَربِكُما.
٤٠ -استَأْذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا عائِشةُ تَرفَعُ عليه صوتَها، فقال: يا ابنةَ فُلانةَ، تَرفَعينَ صَوتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَه وبينَها، ثم خرَجَ أبو بَكرٍ، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَترَضَّاها، فقال: ألم تَرَيْني حُلْتُ بينَ الرَّجلِ وبينَكِ، ثم استَأْذَنَ أبو بَكرٍ مرَّةً أُخرى، فسمِعَ تَضاحُكَهما، فقال: أَشْرِكاني في سِلْمِكما، كما أَشرَكْتُماني في حَربِكما.
