١ -أَيُّما امرأةٍ نُكِحَتْ على صَدَاقٍ، أو حِبَاءٍ ، أو عِدَةٍ قَبْلَ عِصْمةِ النِّكاحِ؛ فهو لها، وما كان بعْدَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ فهو لِمَن أُعْطِيَهُ، وأَحَقُّ ما أُكْرِمَ عليه الرَّجلُ ابْنَتُه، أو أُخْتُه.
- حِبَاءٍ:
- العطية والهبة
بحث
١١ نتيجة
١ -أَيُّما امرأةٍ نُكِحَتْ على صَدَاقٍ، أو حِبَاءٍ ، أو عِدَةٍ قَبْلَ عِصْمةِ النِّكاحِ؛ فهو لها، وما كان بعْدَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ فهو لِمَن أُعْطِيَهُ، وأَحَقُّ ما أُكْرِمَ عليه الرَّجلُ ابْنَتُه، أو أُخْتُه.
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن مُتعةِ النِّساءِ .
٣ -كُلُّ شَرطٍ ليس في كِتابِ اللهِ فهو باطِلٌ وإن كان مائِةَ شَرطٍ.
٤ -ما بالُ أقوامٍ يَشْتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كتابِ اللهِ، كُلُّ شَرطٍ ليس في كتابِ اللهِ فهو باطِلٌ، وإن كان مائةَ شَرطٍ.
٥ -حديثُ: ما بالُ أقوامٍ يَشتَرِطونَ [يعني حديث: أَتَتْهَا بَرِيرَةُ تَسْأَلُهَا في كِتَابَتِهَا فَقالَتْ: إنْ شِئْتِ أعْطَيْتُ أهْلَكِ ويَكونُ الوَلَاءُ لِي، فَلَمَّا جَاءَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَّرْتُهُ ذلكَ، قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابْتَاعِيهَا، فأعْتِقِيهَا، فإنَّما الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ ثُمَّ قَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى المِنْبَرِ، فَقالَ: ما بَالُ أقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا ليسَتْ في كِتَابِ اللَّهِ، مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا ليسَ في كِتَابِ اللَّهِ فليسَ له، وإنِ اشْتَرَطَ مِئَةَ شَرْطٍ.]
٦ -حَديثُ: أنَّ امرَأةً توفِّيَ عنها زَوجُها ولها مِنه ولدٌ [فخَطَبَها عَمُّ وَلَدِها إلى والدِها، فقال له: زَوِّجْنيها. فأبى فزَوَّجَها غَيرَه بغَيرِ رِضًا مِنها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له، فأرسَل إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: "أزَوَّجتَها غَيرَ عَمِّ ولدِها؟" قال: نَعَم، زَوَّجتُها مَن هو خَيرٌ لها مِن عَمِّ ولَدِها. ففَرَّق بَينَهما وزَوَّجها عَمَّ ولَدِها. كَذا قال]
٧ -حَديثُ: أنَّ خَنساءَ بنتَ خذامٍ، وكانت تَحتَ أسيرِ بنِ حُذافةَ، فقُتِل عنها يَومَ بَدرٍ فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن مُزَينةَ... الحَديث، وفيه: فجاءَت بالسَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ [يَعني حَديثَ: أنَّ خَنساءَ بنتَ خذامٍ، كانت تَحتَ أنيسِ بنِ قتادةَ، فقُتِل عنها يَومَ أُحُدٍ، فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن مُزَينةَ فكَرِهَته، وجاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَدَّ نِكاحَها، فتزَوَّجها أبو لُبابةَ، فجاءَت بالسَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ]
٨ -أنَّ أبَاهَا زَوَّجَهَا وهيَ ثَيِّبٌ ، فكرهَتْ ذلكَ، فأَتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فَرَدَّ نِكَاحَهَا
٩ -أنَّ العباسَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أنكح عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحكمِ ابنتَه، وأنكحَه عبدُ الرَّحمنِ ابنتَه وكانا جعَلا صداقًا فكتب معاويةُ إلى مروانِ يأمره إلى أن يُفرِّقَ بينهما، وقال هذا الشِّغارُ الذي نهى عنه رسولُ اللهِ
١٠ -أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وشرَط لها أن لا يخرجَها فوضع عنه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ الشرطَ وقال المرأةُ مع زوجِها
١١ -قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطب النَّاسَ فقال : يا معشرَ المسلمين ما بالُ قومٍ يشترِطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ، من اشترط شرطًا ليس في كتابِ اللهِ وإن كان شرَط مائةَ شرطٍ فليس له شرطُه، شرطُ اللهِ أحقُّ وأوثَقُ