١ -أُهديتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةٌ، فجَثا على رُكبتَيْه يأكُلُ، فقال له أعرابيٌّ: ما هذه الجِلسةُ؟! فقال: إنَّ اللهَ جعَلني كريمًا، ولم يجعَلْني جبَّارًا عنيدًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: هبة وهدية - قبول الهدية
٩ نتيجة
٢ -أنَّ الصَّعبَ أَهْدى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عجُزَ حِمارِ وَحْشٍ، وهو بالجُحفةِ، فأكَل منه وأكَل القومُ.
٣ -أُهدِيَتْ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةٌ، فجَثا على رُكبتَيهِ يأكُلُ فقال له أعرابيٌّ: ما هذه الجِلْسةُ؟ فقال: إنَّ اللهَ جَعَلني كريمًا، ولم يَجعَلْني جبَّارًا عنيدًا.
٤ -أنَّ الصَّعبَ أهدى لِلنَّبيِّ عَجُزَ حِمارِ وَحشٍ وهو بالجُحفةِ، فأكَلَ منه، وأكَلَ القَومُ.
٥ -قدِمتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِلْيةٌ من عندِ النَّجَاشيِّ أهداها له، فيها خاتَمٌ من ذهَبٍ، فيه فَصٌّ حبَشَيٌّ ، قالت: فأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعودٍ مُعرِضًا عنه، أو ببعضِ أصابعِه، ثم دعا أُمامةَ بنتَ أبي العاصِ -ابنةَ ابنتِه زينبَ- فقال: تَحلَّيْ بهذا يا بُنَيَّةُ.
- فَصٌّ حبَشَيٌّ:
- يحتمل أنه أراد بالفص الحبشي: الجزع أو العقيق، أو ضرباً منهما يكون بالحبشة
- مُعرِضًا:
- المعرض هنا بمعنى: المعترض
٦ -كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ - يقبَلُ الهديَّةَ ولا يَقبَلُ الصَّدقةَ
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهْدَتْ له يهوديَّةٌ بخَيْبَرَ شاةً مَصْلِيَّةً نحوَ حديثِ جابرٍ، قال: فمات بِشْرُ بنُ البَرَاءِ بنِ مَعْرُورٍ الأنصاريُّ، فأرسَل إلى اليَهُوديَّةِ: ما حمَلكِ على ما صنَعْتِ؟ فذكَر نحوَ حديثِ جابرٍ، فأمَر بها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُتِلَتْ.
- شاةً مَصْلِيَّةً:
- مشوية
٨ -عن أبي بكرٍ الصدِّيقِ قال خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مكةَ فانتهينا إلى حيٍّ من أحياء العربِ فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بيتٍ مُنتَحِيًا فقصد إليه فلما نزلْنا لم يكن فيه إلا امرأةٌ فقالت يا عبدَ اللهِ إنما أنا امرأةٌ وليس معي أحدٌ فعليكما بعظيمِ الحيِّ إن أردتُم القِرى قال فلم يُجِبْها وذلك عند المساءَ فجاء ابنٌ لها بأعنُزٍ يسوقها فقالت يا بنيَّ انطلِق بهذه العَنزِ والشَّفرةِ إلى هذين الرجلَينِ فقُل لهما تقول لكما أمِّي اذبحَا هذه وكلا وأطعمانا فلما جاء قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انطلِقْ بالشَّفرةِ وجئْني بالقدحِ قال إنها قد عزبتْ وليس بها لبنٌ قال انطلق فجاء بقدحٍ فمسح النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضرعَها ثم حلب حتى ملأ القدحَ ثم قال انطلق به إلى أَمِّك فشربتْ حتى رويتْ ثم جاء به فقال انطلِق بهذه وجِئْني بأخرى ففعل بها كذلك ثم سقى أبا بكرٍ ثم جاء بأخرى ففعل بها كذلك ثم شرب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبِتْنا ليلتَنا ثم انطلقْنا فكانت تُسمِّيه المباركَ وكثرتْ غنمُها حتى جلبتْ جلبًا إلى المدينةِ فمرَّ أبو بكرٍ فرأى ابنَها فعرفه فقال يا أُمَّه هذا الرجلُ الذي كان مع المباركِ فقامت إليه فقالت يا عبدَ اللهِ مَن الرجلُ الذي كان معك قال أو ما تدرين من هو قالت لا قال هو نبيُّ اللهِ قالت فأدخِلْني عليه قال فأدخلها فأطعَمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأعطاها قالت فدُلَّني عليه فانطلقتْ معي وأهدتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا من أَقِطٍ ومتاعِ الأعرابِ قال فكساها وأعطاها قال ولا أعلمُه إلا قال وأسلمتْ
- أَقِطٍ:
- هو لبن مجفف يابس مستحجر غير منزوع الزبد يطبخ به
٩ -عن عائشةَ قالت أُهْدِيَ لي ولحفصةَ طعامٌ وكنا صائمتيْنِ فأفطرْنا ثم دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقلنا : يا رسولَ اللهِ إذا أُهْدِيَتْ لنا هديةٌ فاشتهيناها فأفطَرْنَا، فقال لا عليكما صُومَا يومًا مكانَه
