١ -تَزْعُمون أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصى إلى عَلِيٍّ، ولقد دعا بطَستٍ، فبال فيها، وإنَّه لعلى صَدْري، فانخَنَث فمات، وما أشعُرُ به، وما أوصى.
بحث
التصنيف الموضوعي: وصايا - أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوص
٧ نتيجة
٢ -إنَّ اللهَ إذا أَطعَمَ نَبيًّا طُعْمةً فهي للَّذي يَقومُ مِن بَعْدِه.
٣ -حديث: هل أوصى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ [، فَقالَ: لَا، قُلتُ: فَلِمَ كُتِبَ علَى المُسْلِمِينَ الوَصِيَّةُ؟ أَوْ فَلِمَ أُمِرُوا بالوَصِيَّةِ؟ قالَ: أَوْصَى بكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.[وفي رواية]: مِثْلَهُ. غَيْرَ أنَّ في حَديثِ وَكِيعٍ، قُلتُ: فَكيفَ أُمِرَ النَّاسُ بالوَصِيَّةِ؟ وفي حَديثِ ابْنِ نُمَيْرٍ، قُلتُ: كيفَ كُتِبَ علَى المُسْلِمِينَ الوَصِيَّةُ؟]
٤ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شَكاتِه التي تُوُفِّيَ فيها: ادعُ لي عَبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ أُكتِبُه لأبي بكرٍ كِتابًا... الحديث.
٥ -حَديثُ: دخَلْتُ على عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ فقُلْتُ: هل أوصى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: ما آتانا ذاك إلَّا مِن قِبَلِكم.
٦ -عن عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنها قالت : أنَّ أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أردْنَ أن يبعثْنَ عثمانَ بنَ عفَّانٍ إلى أبي بكرٍ الصدِّيقِ رضيَ اللهُ عنه فيسألْنَه ميراثَهنَّ منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ لهنَّ عائشةُ : أليس قد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا نورثُ ما تركناهُ فهو صدقةٌ
٧ -عن أرقمَ بنِ شُرَحبيلٍ قال : سافرتُ مع ابنِ عبَّاسٍ من المدينةِ إلى الشَّامِ فسألتُه : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصَى ؟ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا مرِض مرضَه الَّذي مات فيه فذكر حديثًا طويلًا وفيه قال : ليُصلِّ للنَّاسِ أبو بكرٍ، فتقدَّم أبو بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ، ورأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نفسِه خِفَّةً فخرج يُهادي بين رجلَيْن، فلمَّا أحسَّ به النَّاسُ سبَّحوا، فذهب أبو بكرٍ يتأخَّرُ فأشار إليه بيدِه مكانَك، فاستفتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حيث انتهَى أبو بكرٍ من القراءةِ وأبو بكرٍ قائمٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ، فائتمَّ أبو بكرٍ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وائتمَّ النَّاسُ بأبي بكرٍ
- يُهادي:
- أي: يؤخذ من جانبيه يتمشى به من ضعفه وتمايله
