الصفحة أو الرقم : 760|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (2/ 224)، والدارقطني في ((علله)) (409)، وكمال الدين ابن العديم في ((بغية الطلب)) (2/ 308) ثلاثتهم باختلاف يسير.
خلاصة حكم المحدث : تفرد به مُحمَّد بن علاثة، عن عَبْد الكريم بن مالك الجزري، وابن علاثة هو أبو اليسير القاضي مُحمَّد بن عَبْد اللهِ بن علاثة الشامي، ذاهب الحديث بمرة، له مناكير عن الأوزاعي وغيره من أئمة المسلمين
٣٣ -أتانا عليٌّ رضي اللهُ عنه وقد صلَّى فدعا بطَهورٍ فقلنا ما يصنعُ بالطَّهورِ وقد صلَّى ؟ ما يريدُ إلَّا ليعلمنا فأتيَ بإناءٍ فيه ماءٌ وطستٌ فأفرغ من الإناءِ على يمينِه فغسل يديهِ ثلاثًا ثمَّ تمضمضَ واستنثر ثلاثًا فمضمضَ ونثرَ من الكفِّ الذي يأخذُ فيه ثمَّ غسل وجهَه ثلاثًا ثمَّ غسل يدَه اليمنَى ثلاثًا وغسل يدَه الشمال ثلاثًا ثمَّ جعل يدَه في الإناءِ فمسح برأسِه مرةً واحدةً ثمَّ غسل رجلَه اليمنَى ثلاثًا ورِجلَه الشمال ثلاثًا ثمَّ قال من سرَّه أنْ يعلمَ وضوءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فهو هذا
غريب المفردات :
يدَه في الإناءِ:
أي: في إناء الماء
من سرَّه:
أي: أعجبه وجعله مسرورا، وسر بشيء أي: أزيل عنه ما لحقه من الغم والحزن
٣٦ -أنَّ عثمانَ رضي الله عنه دعا بماءٍ فتوضأ فأفرغ بيدِه اليمنى على اليسرى، ثم غسلهما إلى الكوعين . قال: ثم تمضمضَ واستنثر ثلاثًا، وذكر الوضوءَ ثلاثًا، قال: ومسح برأسِه، ثم غسل رجليْه، وقال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ توضأ مثل ما رأيتموني توضأتُ.
غريب المفردات :
الكوعين:
هو طرف العظم الذي يلي رسغ اليد المحاذي للإبهام
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبيد الله بن أبي زياد قال يحيى القطان: كان وسطاً ليس بذاك وقال يحيى بن معين: ليس بشيء وقال أحمد بن حنبل: صالح وقال أبو حاتم: ليس بالقوي ولا بالمتين هو صالح يكتب حديثه
٣٧ -دخل عليَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه وقد أهراقَ الماءَ فدعا بوضوءٍ.
غريب المفردات :
أهراقَ الماءَ:
أي: البول
خلاصة حكم المحدث : [ضعفه البخاري] وقال ما أدري ما هذا. قلت: محمد بن طلحة قال فيه ابن معين : ثقة. وابن إسحاق صرح بأنه حدثه فسلم الحديث من احتمال التدليس وعبيد الله الخولاني محتج به في الصحيح
٣٨ -شهِدتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأُتي بإناءٍ فيه ماءٌ فأكفأه على يمينِه ثلاثًا ثم غمس يمينَه في الماءِ فغسل بها يسارَه ثلاثًا ثم أدخل يمينَه في الماءِ فحفِنَ بها حفنةً من الماءِ فمضمض واستنشق ثلاثًا واستنثر ثلاثًا ثم أدخل كفيْه في الإناءِ فرفعهما إلى وجهِه فغسل وجهَه ثلاثًا وغسل باطنَ أذنيه وأدخل إصبعيه في داخلِ أذنيه ومسحَ ظاهرَ رقبتِه وباطنَ لحيتِه ثلاثًا ثم أدخل يمينَه في الماءِ فغسلَ ذراعَه اليمنى حتى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثم غسل يسارَه بيمينِه حتى جاوز المرفقَ ثلاثًا ثم مسح على رأسِه ثلاثًا وظاهرِ أذنيه ثلاثًا وظاهرِ رقبتَه وأظنه قال: وظاهرَ لحيتِه ثلاثًا ثم غسل بيمينَه قدمَه اليمني ثلاثًا وفصل بين أصابعِه أو قال: خللَ بين أصابعِه ورفع الماءَ حتى جاوز الكعبَ ثم رفعه في الساقِ ثم فعل باليسرى مثلَ ذلك ثم أخذ حفنةً من ماءٍ فملأ بها يدَه ثم وضعها على رأسِه حتى انحدرَ الماءُ من جوانبِه وقال هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهْ تنشَّف بثوبٍ.
غريب المفردات :
حفنةً:
أي: ملء كف
المرفقَ:
المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
المرفقَ:
المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
حفنةً:
أي: ملء كف
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن حجر يكنى أبا الخنافس قال البخاري: فيه نظر