١ -عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال:أتَيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ، فقال: ما جاء بكَ؟ قلتُ: ابتغاءَ العلمِ. قال: إنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحَتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلُبُ. قلتُ: إنَّه حاكَ في نَفْسي المسحُ على الخُفَّينِ بعد الغائِطِ والبَوْلِ، وكنتَ امرأً مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيتُكَ أسألُكَ، هل سمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شيئًا؟ قال: نعَمْ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُنا إذا كنَّا سفَرًا أو مسافرِينَ ألَّا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيامٍ ولياليَهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ، لكنْ مِن غائطٍ وبَولٍ ونَومٍ.
غريب المفردات :
تضَعُ أجنحَتَها لطالبِ العلمِ:
معنى وضع أجنحة الملائكة لطالب العلم: التواضع والخشوع تعظيماً لطالب العلم
حاكَ:
من الحيك، وهو التأثير
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : صفوان بن عسال|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 161|التخريج :أخرجه الترمذي (3535) مطولاً باختلاف يسير، والنسائي (158) مطولاً باختلاف يسير، وابن ماجه (226، 478) مفرقاً باختلاف يسير
٣ -كُنَّا إذا كُنَّا في سَفرٍ، أو كُنَّا مُسافِرينَ، لم نَخلَعْ خِفافَنا ثلاثًا، إلَّا من جَنابةٍ -يَعْني: معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- لكنْ من غائطٍ أو بَولٍ.
٤ -بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، فأَصابَهم البَرْدُ، فلمَّا قَدِموا شَكَوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أَصابَهم مِن البَرْدِ، فأمَرَهم أن يَمسَحوا على العَصائِبِ والتَّساخينِ.
٧ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمسَحُ على الخُفَّينِ والخِمارِ.
خلاصة حكم المحدث : تفرد به سفيان بن عيينة عن أبان بن تغلب وَعَبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة واتفق واصل بن حبان ومطرف بن طريف ومنصور بن المعتمر وخلف بن السري والحسن بن عمارة ومحمد بن عبد الله العرزمي وجابر بن كيسان وعبد الله بن وحلو بن السري والحسن بن عمارة ومحمد بن عَبيد الله العرزمي وفائد بن كيسان، وَعَبد الله بن محرر وعبد العزيز بن عبيد الله فرووه عن الحكم عن عبد الرحمن عن بلال
الراوي : بلال بن رباح الحبشي|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/265|التخريج :أخرجه مسلم (275) واللفظ له، والترمذي (101)، وابن ماجه (561)