٢١ -جَعَلَ الاسْتِنشاقَ والمَضْمَضةَ ثَلاثًا فَريضةً.
- الاسْتِنشاقَ:
- أي: إدخال الماء في أنفه، بأن جذبه بريح أنفه
بحث
٤٥ نتيجة
٢١ -جَعَلَ الاسْتِنشاقَ والمَضْمَضةَ ثَلاثًا فَريضةً.
٢٢ -"تَمَضْمَضوا واسْتَنْشِقوا، والأُذُنانِ مِن الرَّأسِ".
٢٣ -عن ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: إن كانَ مِن جَنابةٍ، أَعادَ المَضْمَضةَ والاسْتِنْشاقَ، واسْتَأنَفَ الصَّلاةَ.
٢٤ -«رَأيْتُ عُثْمانَ تَوَضَّأَ، فغَسَلَ كَفَّيه ثَلاثًا ثَلاثًا ومَضْمَضَ، واسْتَنْشَقَ ثَلاثًا ثَلاثًا، وغَسَلَ وَجْهَه ثَلاثًا -قالَ: وحَسِبْتُ أنَّه قالَ:- وذِراعَيه ثَلاثًا ثَلاثًا، ومَسَحَ برأسِه وأُذُنَيه ظاهِرِهما وباطِنِهما، ثُمَّ غَسَلَ قَدَمَيه ثَلاثًا ثَلاثًا، وخَلَّلَ أصابِعَه، وخَلَّلَ لِحْيتَه حينَ غَسَلَ وَجْهَه قَبْلَ أن يَغسِلَ قَدَمَيه، ثُمَّ قالَ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ كما رَأيْتُموني فَعَلْتُ».
٢٥ -«أنَّ حُسَيْنَ بنَ علِيٍّ قالَ: دَعاني أبي علِيٌّ بوَضوءٍ، فقَرَّبْتُه له، فبَدَأَ فغَسَلَ كَفَّيه ثَلاثَ مَرَّاتٍ قَبْلَ أن يُدخِلَهما في وَضوئِه، ثُمَّ مَضْمَضَ ثَلاثًا واسْتَنْشَقَ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَه اليُمْنى إلى المِرْفَقِ ثَلاثًا، ثُمَّ اليُسْرى كذلك، ثُمَّ مَسَحَ برأسِه مَسْحةً واحِدةً، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَه اليُمْنى إلى الكَعْبَينِ ثَلاثًا، ثُمَّ اليُسْرى ثَلاثًا، ثُمَّ قامَ قائِمًا، فقالَ: ناوِلْني، فناوَلْتُه الإناءَ الَّذي فيه فَضْلُ وَضوئِه، فشَرِبَ مِن فَضْلِ وَضوئِه قائِمًا، فعَجِبْتُ، فلمَّا رآني قالَ: لا تَعجَبْ؛ فإنِّي رَأيْتُ أباك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ مِثلَ ما رَأيْتَني صَنَعْتُ، يَقولُ لوَضوئِه هذا، وشَرِبَ فَضْلَ وَضوئِه قائِمًا».
٢٦ -[عَشْرٌ مِن الفِطْرةِ...] وذَكَرَ فيه المَضْمَضةَ، وزادَ فيه الخِتانَ، ولم يَذكُرْ إعْفاءَ اللِّحْيةِ.
٢٧ -أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ دَعا يومًا بوَضوءٍ، فتوَضَّأَ فغسَلَ كَفَّيه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ مَضمَضَ واستنثَرَ، ثُمَّ غسَلَ وَجهَه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَ يدَه اليُمنى إلى المِرفَقِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَ يدَه اليُسرى مِثلَ ذلك، ثُمَّ مسَحَ برَأسِه، ثُمَّ غسَلَ رِجلَه اليُمنى إلى الكَعبَينِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَ اليُسرى مِثلَ ذلك، ثُمَّ قال: رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توَضَّأَ نحوَ وُضوئي هذا، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن توَضَّأَ نحوَ وُضوئي هذا، ثُمَّ قام فركَعَ رَكعتَينِ لا يُحدِّثُ فيهما نَفْسَه، غفَرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه.
٢٨ -رَأَيتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ يَتوَضَّأُ فغسَلَ يدَيْه ثَلاثًا، وغسَلَ وَجهَه ثَلاثًا، ومَضمَضَ ثَلاثًا، واستنشَقَ ثَلاثًا، وغسَلَ ذِراعَيه ثَلاثًا، ومسَحَ برَأسِه وأُذُنَيه ظَاهرِهما وباطنِهما، ثُمَّ غسَلَ قَدمَيه ثَلاثًا، ثُمَّ خَلَّلَ أصابعَه وخَلَّلَ لِحيَتَه ثَلاثًا حين غسَلَ وَجهَه، ثُمَّ قال: رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَ كالذي رَأَيتُموني فَعَلتُ.
٢٩ -حديث: "توضَّأَ عُثمانُ فمَضمَضَ [ثلاثًا، واستنشقَ ثلاثًا، وغسَلَ وجهَه ثلاثًا، ويدَه اليُمنى ثلاثًا، ويدَه اليُسرى ثلاثًا، ومسَحَ على رأسِه، وغسلَ رجلَيه ثلاثًا، ثمَّ قال: رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توضَّأ هكذا]".
٣٠ -حديث: قال: رأيتُ عَلِيًّا دخَلَ الرَّحبةَ [وقد صَلَّى، فدَعا بطَهورٍ، فقُلْنا: ما يَصنَعُ بالطَّهورِ وقد صَلَّى؟ ما يُريدُ إلَّا ليُعلِّمَنا، فأُتيَ بإناءٍ فيه ماءٌ وطَسْتٍ، فأفرَغَ منَ الإناءِ على يَمينِه، فغسَلَ يَدَيْه ثلاثًا، ثم تَمَضمَضَ، واستَنثَرَ ثلاثًا، فمَضمَضَ ونثَرَ منَ الكفِّ الذي يأخُذُ فيه، ثم غسَلَ وَجهَه ثلاثًا، وغسَلَ يَدَه اليُمْنى ثلاثًا، وغسَلَ يَدَه الشِّمالَ ثلاثًا، ثم جعَلَ يَدَه في الإناءِ، فمسَحَ برأسِه مرَّةً واحدةً، ثم غسَلَ رِجلَه اليُمنى ثلاثًا، ورِجلَه الشِّمالَ ثلاثًا، ثم قال: مَن سَرَّه أنْ يَعلَمَ وُضوءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهو هذا.]
٣١ -حديث: أنَّ عَلِيًّا توضَّأ فمَضْمَضَ [ثلاثًا، واستَنشَق ثلاثًا من كفٍّ واحدٍ، وغسَل وجْهَه ثلاثًا، ثُم أَدخَل يَدَه في الرَّكْوةِ، فمسَح رأسَه، وغسَل رِجْلَيْه، ثُم قال: هذا وُضوءُ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
٣٢ -أتانا عليٌّ رضي اللهُ عنه وقد صلَّى فدعا بطَهورٍ فقلنا ما يصنعُ بالطَّهورِ وقد صلَّى ؟ ما يريدُ إلَّا ليعلمنا فأتيَ بإناءٍ فيه ماءٌ وطستٌ فأفرغ من الإناءِ على يمينِه فغسل يديهِ ثلاثًا ثمَّ تمضمضَ واستنثر ثلاثًا فمضمضَ ونثرَ من الكفِّ الذي يأخذُ فيه ثمَّ غسل وجهَه ثلاثًا ثمَّ غسل يدَه اليمنَى ثلاثًا وغسل يدَه الشمال ثلاثًا ثمَّ جعل يدَه في الإناءِ فمسح برأسِه مرةً واحدةً ثمَّ غسل رجلَه اليمنَى ثلاثًا ورِجلَه الشمال ثلاثًا ثمَّ قال من سرَّه أنْ يعلمَ وضوءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فهو هذا
٣٣ -المضمضةُ والاستنشاقُ مِنَ الوضوءِ الذي لا بُدَّ مِنهُ
٣٤ -أنَّ عثمانَ رضي الله عنه دعا بماءٍ فتوضأ فأفرغ بيدِه اليمنى على اليسرى، ثم غسلهما إلى الكوعين . قال: ثم تمضمضَ واستنثر ثلاثًا، وذكر الوضوءَ ثلاثًا، قال: ومسح برأسِه، ثم غسل رجليْه، وقال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ توضأ مثل ما رأيتموني توضأتُ.
٣٥ -علمني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلماتٍ أقولُهن عند الوضوءِ فلم أنْسَهُنَّ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أُتي بماءٍ فغسل كفيه ثم قال: بسمِ اللهِ العظيمِ والحمدُ للهِ على الإسلامِ اللهمَّ! اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهِّرينَ واجعلني من الذين إذا أعطيتَهم شكروا وإذا ابتليتَهم صبروا، فإذا غسل فرجَه قال: اللهمَّ! حصنْ فرجي ثلاثًا وإذا تمضمض قال: اللهمَّ! أعني على تلاوةِ كتابِك، وإذا استنشق قال: اللهمَّ! أرحني رائحةَ الجنَّةِ، فإذا غسل وجهَه قال: اللهمَّ! بيِّضْ وجهي يومَ تبيضُ وجوهٌ وتسودٌ وجوهٌ، وإذا غسل يمينَه قال: اللهمَّ! أعطني كتابي بيميني وحاسبني حسابًا يسيرًا، وإذا غسل شمالَه قال: اللهمَّ! لا تعطني كتابي بشمالي ولا من وراءِ ظهري، وإذا مسحَ رأسَه قال: اللهمَّ! غشني برحمتِك، وإذا مسح أذنيه قال: اللهمَّ! اجعلني من الذين يستمعون القولَ فيتبعون أحسنَه، وإذا غسل رجليه قال: اللهمَّ! اجعل لي سعيًا مشكورًا، وذنبًا مغفورًا، وتجارةً لن تبورَ، ثم رفع رأسَه إلى السماءِ فقال: الحمدُ للهِ الذي رفعها بغيرِ عمدٍ. قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: والملكُ قائمٌ على رأسِه يكتبُ ما يقولُ في ورقةٍ، ثم يختمُه فيرفعُه تحت العرشِ، فلا يفكُّ خاتمُه إلى يومِ القيامةِ.
٣٦ -دخل عليَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه وقد أهراقَ الماءَ فدعا بوضوءٍ.
٣٧ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأتينا فنأتيه بميضأةٍ لنا فيها ماءٌ يأخذُ بمدِّ المدينةِ مُدًّا ونصفًا أو ثلثًا فأصبُ عليه فيغسلُ يدَه ثلاثًا، ويمضمضُ ويستنشقُ ويغسلُ وجهَه ثلاثًا وذراعيه ثلاثًا ثلاثًا ويمسحُ برأسِه واحدةً ويمسحُ أذنيه ظاهرَهما وباطنَهما ويطهرُ قدميه.
٣٨ -شهِدتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأُتي بإناءٍ فيه ماءٌ فأكفأه على يمينِه ثلاثًا ثم غمس يمينَه في الماءِ فغسل بها يسارَه ثلاثًا ثم أدخل يمينَه في الماءِ فحفِنَ بها حفنةً من الماءِ فمضمض واستنشق ثلاثًا واستنثر ثلاثًا ثم أدخل كفيْه في الإناءِ فرفعهما إلى وجهِه فغسل وجهَه ثلاثًا وغسل باطنَ أذنيه وأدخل إصبعيه في داخلِ أذنيه ومسحَ ظاهرَ رقبتِه وباطنَ لحيتِه ثلاثًا ثم أدخل يمينَه في الماءِ فغسلَ ذراعَه اليمنى حتى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثم غسل يسارَه بيمينِه حتى جاوز المرفقَ ثلاثًا ثم مسح على رأسِه ثلاثًا وظاهرِ أذنيه ثلاثًا وظاهرِ رقبتَه وأظنه قال: وظاهرَ لحيتِه ثلاثًا ثم غسل بيمينَه قدمَه اليمني ثلاثًا وفصل بين أصابعِه أو قال: خللَ بين أصابعِه ورفع الماءَ حتى جاوز الكعبَ ثم رفعه في الساقِ ثم فعل باليسرى مثلَ ذلك ثم أخذ حفنةً من ماءٍ فملأ بها يدَه ثم وضعها على رأسِه حتى انحدرَ الماءُ من جوانبِه وقال هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهْ تنشَّف بثوبٍ.
٣٩ -مَن تَوَضَّأ فليُمَضمِضْ وليَستَنشِقْ.
٤٠ -من الفطرةِ: المضمضةُ والاستنشاقُ والسواكُ وقصُّ الشاربِ وتقليمُ الأظفارِ ونتفُ الإبطِ والاستحدادُ وغَسلُ البراجمِ والانتضاحُ والاختتانُ.