١ -كُنتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةَ لَقيَ الجِنَّ، فقال: أمَعَكَ ماءٌ؟ قُلتُ: لا. قال: ما هذا في الإداوةِ؟ قُلتُ: نَبيذٌ. قال: أَرِنيها، تَمرةٌ طَيِّبةٌ وماءٌ طَهورٌ، فتَوَضَّأ مِنها ثُمَّ صَلَّى لَنا.
بحث
التصنيف الموضوعي: وضوء - الوضوء في الأواني والتور وغيرها
٧ نتيجة
٢ -أنَّ عَمرَو بنَ أبي حَسنٍ المازنيَّ، أتى إلى عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ -وهو ابنُ عاصمٍ المازنيُّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقال: هل تَستطيعُ أنْ تُريَني كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوَضَّأُ؟ قال: نَعم. فدَعا له بتَوْرِ ماءٍ، فأكفَأَ التَّوْرَ على يدِه اليُمنى، فغسَلَ يدَه اليُمنى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، يُكفِئُ التَّوْرَ على يدَيْه ثُمَّ يَغسِلُ يدَيْه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أدخَلَ يدَيْه في التَّورِ فغرَفَ غَرفةً مِن ماءٍ، فمَضمَضَ واستنشَقَ، ثُمَّ استنثَرَ ثَلاثَ غَرَفاتٍ، ثُمَّ غسَلَ وَجهَه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَ كلَّ يدٍ مَرَّتَينِ إلى المِرفَقِ ، ثُمَّ أخَذَ منَ الماءِ فمسَحَ برَأسِه أقبَلَ بهما وأدبَرَ، ثُمَّ غسَلَ رِجلَيْه إلى الكَعبَينِ.
- غَرفةً:
- الماء المغروف في اليد، وهو ملء الكف
- المِرفَقِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
٣ -كُنتُ جالِسًا عِندَ عُمَرَ، فأتاهُ راكِبٌ، فزَعَمَ أنَّه رَأى الهِلالَ؛ هِلالَ شَوَّالٍ، فقال: أيُّها الناسُ، أفطِروا، ثم قام إلى عُسٍّ مِن ماءٍ، فتوضَّأَ، ومسَحَ على مُوقَيْنِ له، ثم صلَّى المَغرِبَ، فقال له الراكِبُ: ما جِئتُكَ إلَّا لِأسألَكَ عن هذا، أشَيئًا رأيتَ غَيرَكَ يَفعَلُه؟ قال: نَعَمْ، رأيتُ خَيرًا مِنِّي، وخَيرَ الأُمَّةِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَ ذلك.
٤ -كُنْتُ معَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- لَيْلةَ الجِنِّ، فأَتاهم، فقَرَأَ عليهم القُرْآنَ، فقالَ لي رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في بعضِ اللَّيْلِ: "أَمعَك ماءٌ يا ابنَ مَسْعودٍ؟"، قُلْتُ: لا والله يا رَسولَ اللهِ، إلَّا إداوةٌ فيها نَبيذٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "تَمْرةٌ طَيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ"، فتَوَضَّأَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- إداوةٌ:
- إناء صغير من جلد يتخذ للماء
٥ -«دَخَلْتُ على أنَسِ بنِ مالِكٍ فرأيْتُ في بَيْتِه قَدَحًا مِن خَشَبٍ، فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشرَبُ فيه ويَتَوضَّأُ مِنه».
- قَدَحًا:
- هو إناء يسع ما يروي رجلين أو ثلاثة
٦ -«دَخَلْتُ على أنَسٍ، فرَأيْتُ في بَيْتِه قَدَحًا مِن خَشَبٍ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشرَبُ فيه ويَتَوَضَّأُ».
- قَدَحًا:
- هو إناء يسع ما يروي رجلين أو ثلاثة
٧ -كنتُ أضعُ للنبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثلاثةَ آنيةٍ مخمَّرةً : إناءً لطَهورِه، وإناءً لسِواكِه، وإناءً لشرابِهِ
- مخمَّرةً:
- خمرته: أي: غطيته
