١ -كُنتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةَ لَقيَ الجِنَّ، فقال: أمَعَكَ ماءٌ؟ قُلتُ: لا. قال: ما هذا في الإداوةِ؟ قُلتُ: نَبيذٌ. قال: أَرِنيها، تَمرةٌ طَيِّبةٌ وماءٌ طَهورٌ، فتَوَضَّأ مِنها ثُمَّ صَلَّى لَنا.
خلاصة حكم المحدث : في إسناده: أبو زيد مولى عمرو ابن حريث، وهو مجهول، قاله البخاري
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : علاء الدين مغلطاي|المصدر :الدر المنظوم
الصفحة أو الرقم : 59|التخريج :أخرجه أحمد (3810) واللفظ له، وأبو داود (84)، والترمذي (88)
٢ -كُنتُ جالِسًا عِندَ عُمَرَ، فأتاهُ راكِبٌ، فزَعَمَ أنَّه رَأى الهِلالَ؛ هِلالَ شَوَّالٍ، فقال: أيُّها الناسُ، أفطِروا، ثم قام إلى عُسٍّ مِن ماءٍ، فتوضَّأَ، ومسَحَ على مُوقَيْنِ له، ثم صلَّى المَغرِبَ، فقال له الراكِبُ: ما جِئتُكَ إلَّا لِأسألَكَ عن هذا، أشَيئًا رأيتَ غَيرَكَ يَفعَلُه؟ قال: نَعَمْ، رأيتُ خَيرًا مِنِّي، وخَيرَ الأُمَّةِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَ ذلك.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبي الكوفي ضعفه أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم وابن مهدي والقطان وابن سعد والنسائي
الصفحة أو الرقم : 4/266|التخريج :أخرجه محمد بن الحسن في ((الحجة على أهل المدينة)) (1/ 31)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (4/ 354)، والذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (4/ 266) واللفظ لهم جميعا.
٣ -كُنْتُ معَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- لَيْلةَ الجِنِّ، فأَتاهم، فقَرَأَ عليهم القُرْآنَ، فقالَ لي رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في بعضِ اللَّيْلِ: "أَمعَك ماءٌ يا ابنَ مَسْعودٍ؟"، قُلْتُ: لا والله يا رَسولَ اللهِ، إلَّا إداوةٌ فيها نَبيذٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "تَمْرةٌ طَيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ"، فتَوَضَّأَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
غريب المفردات :
إداوةٌ:
إناء صغير من جلد يتخذ للماء
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الحسين بن عَبْد اللهِ هذا يضع الحديث على الثقات
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : الدارقطني|المصدر :الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 39|التخريج :أخرجه أحمد (3782)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (607)، والطبراني (10/78) (9963) باختلاف يسير
٤ -حديث: توضَّأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مخْضَبي هذا [مِخْضَبٍ من صُفْرٍ]
خلاصة حكم المحدث : اختلفا في إسناده فقال محمد بن عَمْرو بن أبي مذعور، عَن عَبد العزيز بن محمد، عَن عُبَيد الله بن عُمَر، عن إبراهيم بن عَبد الله بن جحش عن زينب. وقال محمد بن عَمْرو بن سُلَيمان الأنصاري عن الدَّراوَرْدِيّ، عَن عُبَيد الله بن عُمَر، عن إبراهيم بن محمد، عَن أَبِيه، عن زينب وهو حديث غريب تَفَرَّدَ بهِ عَبد العزيز الدَّراوَرْدِيّ.
الراوي : زينب أم المؤمنين|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/393|التخريج :أخرجه ابن المنذر في ((الأوسط)) (238)، والخطيب في ((المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف)) (121) بلفظه، وأحمد (26753) بمعناه.
٨ -فذكر قصةً في الفتحِ قالت: فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى وجهِه أثرُ الغُبارِ فقال: يا فاطمةُ! اسكبي لي غسلًا فسكبتُ له في جفنةً فيها أثرُ العجينِ فسترتُ عليه فاغتسل وصلَّى ثمانيَ ركعاتٍ.