٨١ -قالَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه-: ما أُبالي مَسِسْتُه أو أُذُني، يَعْني ذَكَرَه.
بحث
التصنيف الموضوعي: وضوء - ما لا ينقض الوضوء
١٤٦ نتيجة
٨٢ -عن أبي أُمامةَ الباهِليِّ قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ يَتَوضَّأُ للصَّلاةِ، ثُمَّ يُقَبِّلُ أهْلَه ويُلاعِبُها، أَيَنقُضُ ذلك وُضوءَه؟ قالَ: "لا".
٨٣ -عن جابِرٍ قالَ: كانَ لا يَرى على الَّذي يَضحَكُ في الصَّلاةِ وُضوءًا.
٨٤ -كانَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، ثُمَّ يصَلِّي ولا يَتَوضَّأُ.
٨٥ -سُئِلَ جابِرٌ عن الرَّجُلِ يَضحَكُ في الصَّلاةِ، قالَ: يُعيدُ الصَّلاةَ، ولا يُعيدُ الوُضوءَ.
٨٦ -قُرِّبَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ خُبْزٌ ولَحْمٌ، ثُمَّ دَعا بوَضوءٍ فتَوَضَّأَ، ثُمَّ صلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ دَعا بفَضْلِ طَعامِه، فأَكَلَ، ثُمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يَتَوضَّأْ، ثُمَّ دَخَلْتُ معَ عُمَرَ، فوُضِعَتْ له ههنا جَفْنةٌ -وقالَ ابنُ بَكْرٍ: أمامَنا جَفْنةٌ- فيها خُبْزٌ ولَحْمٌ، وهاهنا جَفْنةٌ فيها خُبْزٌ ولَحْمٌ، فأكَلَ عُمَرُ، ثُمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يَتَوضَّأْ.
- جَفْنةٌ:
- قصعة كبيرة
- جَفْنةٌ:
- قصعة كبيرة
٨٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُقبِّلُ بعضَ نِسائِه، ولا يَتَوضَّأُ.
٨٨ -ضِفْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ، فأمَرَ بجَنْبٍ فشُوِيَ، فأخَذَ الشَّفْرةَ فجَعَلَ يَحُزُّ لي بِها، قالَ: فجاءَ بِلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ، قالَ: فأَلْقى الشَّفْرةَ وقالَ: "ما له تَرِبَتْ يَداه؟َ"، وقامَ يُصَلِّي، وكانَ شارِبي وَفى، فقَصَّه على سِواكٍ، أو قالَ: أَقُصُّه لك على سِواكٍ؟
- فآذَنَه:
- أي: أعلمه
٨٩ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا، ولم يُمَضْمِضْ ولم يَتَوضَّأْ، وصلَّى.
٩٠ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَسجُدُ، ويَنامُ ويَنفُخُ، ثُمَّ يَقومُ فيُصَلِّي ولا يَتَوضَّأُ، قالَ: فقُلْتُ له: صَلَّيْتَ ولم تَتَوضَّأْ، وقد نِمْتَ؟ فقالَ: "إنَّما الوُضوءُ على مَن نامَ مُضْطَجِعًا، فإنَّه إذا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفاصِلُه".
- اسْتَرْخَتْ:
- فترت وضعفت
٩١ -الوُضوءُ ممَّا خَرَجَ، وليس ممَّا دَخَلَ.
٩٢ -كانَ آخِرُ الأَمْرَينِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوُضوءَ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ .
- الوُضوءَ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ:
- أي: طبخ على النار
٩٣ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ جابِرٍ، عن قَيْسِ بنِ طَلْقٍ، عن أبيه: أنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: هل في مَسِّ الذَّكَرِ وُضوءٌ؟ قالَ: لا؟
٩٤ -حَديثُ حَجَّاجِ بنِ أَرْطاةَ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ، عن زَيْنَبَ السَّهْميَّةِ، عن عائِشةَ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه كانَ يَتَوضَّأُ ويُقبِّلُ ويُصلِّي، ولا يَتَوضَّأُ.
٩٥ -حَديثُ عائِشةَ في تَرْكِ الوُضوءِ مِن القُبْلةِ. يَعْني: حَديثَ الأَعمَشِ، عن حَبيبٍ، عن عُرْوةَ، عن عائِشةَ، [يَقصِدُ حَديثَ: «أنَّه قَبَّلَ بعضَ نِسائِه، ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ ولم يَتَوضَّأْ»، فقُلْتُ: مَن هي إلَّا أنتِ، فضَحِكَتْ].
٩٦ -لا يُتَوَضَّأُ مِن طَعامٍ أَحَلَّ اللهُ تَعالى أكْلَه.
٩٧ -[قال عبدالله]: كنَّا لا نتوضَّأُ من الموطَأِ
٩٨ -عن عبدِ اللَّهِ كنَّا لا نتَوضَّأُ مِن موطأٍ
- موطأٍ:
- أي: ما يوطأ من الأذى في الطريق
٩٩ -أنَّ خَولةَ بنتَ قَيسٍ كانتْ تَختلِفُ يدُها ويدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إناءٍ واحدٍ تَتوَضَّأُ هي والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٠٠ -خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ ذاتِ الرِّقاعِ ، فأُصيبَتِ امرأةُ رَجُلٍ منَ المُشركينَ، فلمَّا انصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قافلًا، أَتى زَوجُها -وكان غائبًا- فلمَّا أُخبِرَ الخَبرَ حلَفَ ألَّا يَنتَهيَ حتى يُهريقَ دَمًا في أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فخرَجَ يَتبَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كلمَّا نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزِلًا -وقال القاضي: فلمَّا نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزِلًا- قال: مَن رَجلٌ يَكلَؤُنا لَيلتَنا هذه؟ قال: فانْتَدَبَ رَجلٌ منَ المُهاجرينَ ورَجلٌ منَ الأنصارِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُونَا بفَمِ الشِّعبِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو وأصحابُه قد نَزَلوا الشِّعبَ منَ الوادي، فلمَّا خرَجَ الرَّجُلانِ إلى فَمِ الشِّعبِ قال الأنصاريُّ للمُهاجريِّ: أيَّ اللَّيلِ تُحِبُّ أنْ أكفيَكَ؟ أوَّلَه أو آخِرَه؟ قال: بلِ اكفِني أوَّلَه. قال: فاضطَجَعَ المُهاجريُّ، فنامَ، وقامَ الأنصاريُّ يُصلِّي، وأتى الرَّجلُ، فلمَّا رَأى شَخصَ الرَّجلِ عرَفَ أنَّه رَبيئةُ القَومِ، فرَماه بسَهمٍ، فوضَعَه فيه، فانتزَعَه فوضَعَه وثبَتَ قائمًا، ثُمَّ رَماه بسَهمٍ آخَرَ، فوضَعَه فيه، فانتزَعَه فوضَعَه وثبَتَ قائمًا، ثُم عادَ إليه بالثَّالثِ، فوضَعَه فيه، فنزَعَه فوضَعَه ثُم ركَعَ ثُمَّ سجَدَ، ثُم أهبَّ صاحبَه، فقال له: اجلِسْ؛ فقد أُتِيتَ، فوثَبَ فلمَّا رَآهُما الرَّجلُ عرَفَ أنْ قد نَذِروا به، فهرَبَ، فلمَّا رَأى المُهاجريُّ ما بالأنصاريِّ منَ الدِّماءِ قال: سُبحانَ اللهِ، أفَلا أهبَبْتَني؟! -وقال أبو كُرَيبٍ: أفَلا أنبَهتَني أوَّلَ ما رَماكَ؟!- قال: كنتُ في سُورةٍ أقرَؤُها فلمْ أُحِبَّ أنْ أقطَعَها حتى أُنفِدَها، فلمَّا تابَعَ عليَّ الرَّميَ رَكَعتُ فآذَنتُكَ، وَايْمُ اللهِ لَولا أنْ أُضيِّعَ ثَغرًا أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِفظِه، لقُطِعَ نَفَسي قبلَ أنْ أقطَعَها أو أُنفِدَها.
- ذاتِ الرِّقاعِ:
- هي غزوة معروفة، سميت بذلك لأن أقدام المسلمين نقبت من الحفاء فلفوا عليها الخرق
- يَكلَؤُنا:
- أي: من يحفظ ويحرس
- فانْتَدَبَ:
- أي: أجاب وبادر إلى الأمر المطلوب
- رَبيئةُ:
- الربيئة: الطليعة الذي يتطلع خبر العدو
- أهبَّ:
- هب من النوم، أي: انتبه. أي: يستيقظ
- وَايْمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
