٤٦١ -كُنت معَ أبي أُمامةَ الباهليِّ وغيرِهِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانوا إذا رجَعوا يقولُ بعضُهُم تقبَّلَ اللَّهُ منَّا ومِنكَ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٤٦٬٤٧٨ نتيجة
٤٦٢ -نذَرَت أختي أن تحُجَّ ماشيةً غيرَ مختمِرةٍ وفي آخرِهِ مُرْ أختَكَ فلتَختَمِر ولتَركَبْ ولتَصُم ثلاثةَ أيَّامٍ
٤٦٣ -قولُهُ تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26]، أنَّ الزيادةَ هِيَ النَّظَرُ إلى وجهِ اللَّهِ سُبحانَهُ.
- لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}:
- أي: الجنة وما يزيد عليها رؤية الله تعالى
- النَّظَرُ إلى وجهِ اللَّهِ:
- الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
٤٦٤ -طلحةُ ممَّنْ قَضَى نَحْبَهُ.
٤٦٥ -سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَنْ فأرةٍ وقَعَتْ في سَمْنٍ؟ فقالَ: إنْ كانَ جامِدًا أُخِذَتْ وما حَوْلَها فأُلْقِيَتْ، وإنْ كانَ ذائِبًا أو مائِعًا لَمْ يُؤْكَلْ.
٤٦٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعا لَهُ، فقالَ: اللَّهمَّ فَقِّهْهُ في الدِّينِ، وعلِّمْهُ التأويلَ، وفي روايةٍ: اللَّهمَّ علِّمْهُ الحِكمةَ .
- اللَّهمَّ علِّمْهُ الحِكمةَ:
- الإصابة في غير النبوة، قيل الظاهر أنه يراد بها السنة
٤٦٧ -فَضْلُ الصَّفِّ الأوَّلِ [حديث أبي هريرة: لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ ما في النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عليه لَاسْتَهَمُوا، ولو يَعْلَمُونَ ما في التَّهْجِيرِ لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، ولو يَعْلَمُونَ ما في العَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُما ولو حَبْوًا.] [وحديث أبي هريرة: خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجالِ أوَّلُها، وشَرُّها آخِرُها، وخَيْرُ صُفُوفِ النِّساءِ آخِرُها، وشَرُّها أوَّلُها.] [وحديث عبدالرحمن بن عوف: إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّونَ على الصَّفِّ الأوَّلِ] [وحديث البراء بن عازب: إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّونَ على الصَّفِّ الأوَّلِ] [وحديث أبي أمامة الباهلي: إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصَلُّونَ على الصفِّ الْأَوَّلِ، قالوا : يا رسولَ اللهِ !وعلى الثاني ؟ قال : إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصَلُّونَ على الصفِّ الْأَوَّلِ، قالوا : يا رسولَ اللهِ !وعلى الثاني ؟ قال :وعلى الثاني]
٤٦٨ -ذِكْرُ الاسْتِسْعاءِ في حديثِ أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ في حالةِ إعْسارِ المُعْتِقِ عَنْ ثَمَنِ نصيبِ شريكِهِ.
- الاسْتِسْعاءِ:
- أن يكلف العبد الاكتساب والطلب حتى يحصل قيمة نصيب الشريك
٤٦٩ -أنَّ تميمًا الداريَّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ طلَبَ مِنَ النَّبيِّ قريةَ بَيتِ حَبْرُونَ، وهِيَ بلدُ الخليلِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، فكتَبَ لَهُ بِها.
٤٧٠ -لا يَتَوارَثُ أهلُ مِلَّتَيْنِ.
٤٧١ -روايةُ: إذا كان قُلَّتَينِ فإنَّه لا يَنجُسُ.
٤٧٢ -أنَّ مَولاتَها أرسلَتْها بهَرِيسةٍ إلى عائشةَ [رَضِي اللهُ عنها]، فوجَدْتُها تُصلِّي، فأشارتْ إليَّ أنْ ضَعِيها، فجاءتْ هِرَّةٌ فأكَلَت منها، فلمَّا انصَرَفَت أكلْتُ مِن حيث أكلَتِ الهِرَّةُ، فقالتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّها ليْست بنجسٍ، إنَّما هي مِن الطَّوَّافينَ عليكم ، وقدْ رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ بفَضلِها.
- هِرَّةٌ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
- مِن الطَّوَّافينَ عليكم:
- أي الذين يداخلونكم ويخالطونكم
٤٧٣ -لا يَحِلُّ لرجُلٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ يُصلِّيَ وهو حَقِنٌ حتَّى يَتخفَّفَ. ثمَّ ساق نحْوَه على هذا اللَّفظِ، قال: ولا يَحِلُّ لرجُلٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ يَؤُمَّ قومًا إلَّا بإذنِهِم، ولا يَختَصَّ نفْسَه بدَعوةٍ دُونَهم، فإنْ فعَلَ فقدْ خانَهُم.
- حَقِنٌ:
- أي: حابس للبول
٤٧٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يَرقُدُ مِن لَيلٍ ولا نَهارٍ، فيَستيقِظُ؛ إلَّا يَتسوَّكُ قبْلَ أنْ يَتوضَّأَ.
- يَرقُدُ:
- ينام
٤٧٥ -عن أمِّ صُبَيَّةَ الجُهَنيَّةِ قالتْ: اختَلَفَت يَدِي ويَدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الوُضوءِ مِن إناءٍ واحدٍ.
٤٧٦ -وإذا ولَغَ الهِرُّ غُسِلَ مرَّةً.
٤٧٧ -خُيِّرْتُ بَينَ الشَّفاعةِ وبَينَ أنْ يدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجنَّةَ، فذكَرَهُ.
٤٧٨ -لا يزدادُ الأمْرُ إلَّا شِدَّةً، ولا الدُّنْيا إلَّا إدبارًا، ولا النَّاسُ إلَّا شُحًّا، ولا تقومُ السَّاعةُ إلَّا على شِرارِ النَّاسِ، ولا مَهْدِيَّ إلَّا عيسى ابنُ مريمَ.
٤٧٩ -نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمِعَ مقالَتي فوَعاها وحفِظَها وبلَّغَها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هُوَ أفقَهُ مِنهُ، وذكَرَ تَتِمَّةَ الحديثِ.
- نضَّرَ اللَّهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
٤٨٠ -ما مِنِ امْرِئٍ مُسلِمٍ يحضُرُهُ صلاةٌ مكتوبةٌ، فيتوضَّأُ عِندَها، فيُحسِنُ الوضوءَ، ثُمَّ يُصلِّي، فيُحسِنُ الصَّلاةَ، إلَّا غفَرَ اللَّهُ لَهُ ما كانَ بَينَها وبَينَ الصَّلاةِ الَّتي كانَتْ قَبلَها مِن ذُنوبِهِ، ثُمَّ يحضُرُهُ صلاةٌ مكتوبةٌ إلَّا غفَرَ اللَّهُ لَهُ ما كانَ بَينَها وبَينَ الصَّلاةِ الَّتي كانَتْ قَبلَها مِن ذُنوبِهِ.
- فيُحسِنُ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
- فيُحسِنُ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
