٨٢١ -لمَّا فتَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ أصاب حمارًا أسْودَ، فكلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحمارَ، فكلَّمه الحمارُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما اسمُك؟، قال: يزيدُ بنُ شهابٍ، أخرَجَ اللهُ مِن نسلِ جدِّي ستِّينَ حمارًا كلُّهم لا يَركَبُه إلَّا نبيٌّ، وقد كنتُ أتَوقَّعُك أنْ تَركَبَني؛ لم يَبقَ مِن نسلِ جدِّي غيري، ولا مِن الأنبياءِ غيرُك، وقد كنتُ قبلَك لرجُلٍ يهوديٍّ وكنتُ أتَعثَّرُ به عمدًا، وكان يُجيعُ بطني ويَضرِبُ ظَهري، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأنت يَعْفُورُ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُه إلى بابِ الرجُلِ، فيأتي البابَ فيَقرَعُه برأسِه، فإذا خرَج إليه صاحبُ الدارِ أَومَأ إليه أنْ أَجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاء إلى بئرٍ كانتْ لأبي الهيثمِ بنِ التَّيِّهَانِ فتردَّى فيها جزَعًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
غريب المفردات :
أَومَأ:
الإيماء: الإشارة إلى الشيء باليد والرأس والعين
خلاصة حكم المحدث : مطعون فيه
الراوي : معاذ بن جبل|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 2/278|التخريج :أخرجه أبو نعيم في ((دلائل البنوة)) (288) بنحوه.
٨٢٢ -أُعطيتْ أُمَّتي في شهرِ رمضانَ خمسًا لم يُعطَهنَّ نبيٌّ قبلي [أما واحدةٌ: فإنه إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نظر اللهُ عزَّ وجلَّ إليهم ومن نظر اللهُ إليه لم يعذبْه أبدًا وأما الثانيةُ: فإنَّ خَلوفَ أفواهِهم حين يمسون أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ، وأما الثالثةُ: فإنَّ الملائكةَ تستغفرُ لهم في كلِّ يومٍ وليلةٍ، وأما الرَّابعةُ: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يأمرُ جنتَه فيقولُ لها: استعدي وتزيني لعبادي أوشك أنْ يستريحوا من تعبِ الدنيا إلى داري وكرامتي، وأما الخامسةُ: فإنه إذا كان آخرُ ليلةٍ غُفر لهم جميعًا فقال رجلٌ من القومِ: أهي ليلةُ القدرِ؟ فقال: لا ألم تر إلى العمالِ يعملون فإذا فرغوا من أعمالهم وُفُّوا أجورَهم؟]
خلاصة حكم المحدث : [إسناده] لا بأس به
الراوي : [جابر بن عبدالله]|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 2/408|التخريج :أخرجه حسن بن سفيان النسوي في ((الأربعون)) (34)، وابن شاهين في ((فضائل رمضان)) (19)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3331) جميعهم بلفظه تاما.
٨٢٤ -كنتُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فقال: انظُرْ هل تَرى في السماءِ نجمًا؟، قلتُ: نَعَمْ، قال: ما تَرى؟، قلتُ: الثُّرَيَّا، قال: أما إنَّه يَلي هذه الأُمَّةَ بعددِها مِن صُلبِك.
٨٢٥ -كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ فأقبَلَ أعرابيٌّ، فلمَّا دنا منه قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أين تُريدُ؟، قال: إلى أهلي، قال: هل لك إلى خيرٍ؟، قال: وما هو؟ قال: تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، قال: هل لك مِن شاهدٍ على ما تقولُ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه الشجرةُ، فدعاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي على شاطئِ الوادي، فأقبَلتْ تخُدُّ الأرضَ خَدًّا ، فقامَتْ بينَ يدَيْه فاستشهَدَها ثلاثًا فشَهِدتْ، ثمَّ رجَعتْ إلى مَنبِتِها
غريب المفردات :
خَدًّا:
الخد: الشق
خلاصة حكم المحدث : [إسناده] جيد
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 2/267|التخريج :أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (2411)، وابن حبان (6505)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/14) باختلاف يسير
٨٢٦ -عن كُليبٍ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المنامِ، قال: صِفْه لي، قال: فذكَرتُ الحَسَنَ بنَ عليٍّ فشبَّهتُه به، قال: قد رأيتَه.
الراوي : أبو هريرة|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 3/622|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5618)،والخلال في ((المجالس العشرة)) (18) والديلمي في ((الفردوس))(6678) باختلاف يسير
٨٣٢ -ونحوَه عندَ البزَّارِ [يعني حديثَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يخرُجُ يومَ الفِطرِ حتى يَطعَمَ، ولا يَطعَمُ يومَ الأَضحى حتى يُصلِّيَ].
خلاصة حكم المحدث : [في إسناده] مقال
الراوي : جابر بن سمرة|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 3/345|التخريج :أخرجه البزار (4273) بنحوه.
٨٣٣ -الطاعونُ شهادةٌ لأُمَّتي ورحمةٌ لهم، ورِجزٌ على الكافرينَ.
غريب المفردات :
الطاعونُ:
هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
خلاصة حكم المحدث : رجال أحمد ثقات
الراوي : أبو عسيب|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 2/415|التخريج :أخرجه الدولابي في ((الكنى)) (268) بلفظه، وأخرجه أحمد (20767)، وابن سعد (7/ 61)، والطبراني (974)(22/ 391) باختلاف يسير..
الصفحة أو الرقم : 2/162|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (6596)، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (370) واللفظ لهما، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (3/ 89) باختلاف يسير.
٨٤٠ -أوَّلَ ما كُرِهَتِ الحِجامةُ للصائمِ أنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ احتجَمَ وهو صائمٌ، فمَرَّ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أفطَرَ هذانِ، ثمَّ أَرْخَصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدُ في الحِجامةِ للصائمِ، وكان أنسٌ يَحتجِمُ وهو صائمٌ.
خلاصة حكم المحدث : رواته كلهم من رجال البخارى إلَّا أن في المتن ما ينكر، لأن فيه أن ذلك كان في الفتح، وجعفر كان قتل قبل ذلك