١٬١٠١ -إنَّ للهِ ملائكةً تُرْعَدُ فَرائصُهم مِن مَخافتِه.
- تُرْعَدُ:
- تضطرب وترجف وتزلزل
بحث
٢٤٦٬٤٧٨ نتيجة
١٬١٠١ -إنَّ للهِ ملائكةً تُرْعَدُ فَرائصُهم مِن مَخافتِه.
١٬١٠٢ -لنْ يَغضَبَ اللهُ على مَن كان فيه مَخافةٌ.
١٬١٠٣ -عن نافِعٍ قال: انطلقتُ مع ابنِ عُمرَ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقضَى ابنُ عُمرَ حاجتَه، وكان مِن حديثِه يَومئذٍ أنْ قال: مرَّ رجَلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ...، فذَكَرَه بنحوِه، إلَّا أنَّ فيه: فضَرَبَ بيدَيهِ على الحائطِ، ومسَحَ بهما وجْهَه، ثم ضَرب ضَربة أُخرَى فمَسح ذِراعيه، ثُم رد على الرَّجل السَّلام، وقال: إنَّه لم يَمنّعني أن أرُد عَليك السَّلام إلا أني لم أكن على طُهر
١٬١٠٤ -مَن اغتَسَل يَومَ الجُمُعةِ كُفِّرت عنه ذُنوبُه وخَطاياه، وإذا أخَذ في المَشيِ إلى الجُمُعةِ كان له بكُلِّ خُطوةٍ عمَلُ عِشرين سنةً، فإذا فَرَغ من الجُمُعةِ أُجيزَ بعَملِ مِئَتي سَنةٍ.
١٬١٠٥ -[صلاة] الأربع قبْلَ العَصرِ.
١٬١٠٦ -التاجرُ الصدوقُ الأمينُ مع النبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهداءِ.
١٬١٠٧ -يأتي على النَّاسِ زَمانٌ يُرسَلُ إلى القُرآنِ فيُرفَعُ من الأرضِ.
١٬١٠٨ -يأتي الرُّكنُ يومَ القِيامةِ أَعظَمَ مِن أبي قُبَيْسٍ، له لسانُ وشَفَتانِ، يَتكلَّمُ عمَّنِ استَلَمَهُ بالنِّيَّةِ، وهو يمينُ اللهِ الَّتي يُصافِحُ بها خَلْقَه.
١٬١٠٩ -تَرَكْتُهُم عليها بيضاءَ نَقِيَّةً.
١٬١١٠ -حتَّى يُنتهَى بها اللهُ إلى السَّماءِ السَّابعةِ، فيَقولُ اللهُ -عزَّ وجلَّ-: [فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: اكْتُبوا كِتابَ عبدي في عِلِّيِّينَ، وأعيدوه إلى الأرضِ؛ فإنِّي منها خَلَقتُهم، وفيها أُعيدُهم، ومنها أُخرِجُهم تارةً أُخرى، قال: فتُعادُ رُوحُه في جَسدِه، فيَأتيه ملَكانِ، فيُجلِسانِه، فيَقولانِ له: مَن ربُّكَ؟ فيَقولُ: ربِّي اللهُ، فيَقولانِ له: ما دِينُكَ؟ فيَقولُ: دِيني الإسلامُ، فيَقولانِ له: ما هذا الرَّجُلُ الذي بُعِثَ فيكم؟ فيَقولُ: هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَقولانِ له: وما عِلمُكَ؟ فيَقولُ: قَرَأتُ كِتابَ اللهِ، فآمَنتُ به وصَدَّقتُ، فيُنادي مُنادٍ في السَّماءِ: أنْ صَدَقَ عبدي! فأفْرِشوه مِن الجنَّةِ، وألْبِسوه مِن الجنَّةِ، وافْتَحوا له بابًا إلى الجنَّةِ، قال: فيَأتيه مِن رَوْحِها، وطِيبِها، ويُفسَحُ له في قَبرِه مَدَّ بَصرِه قال: ويَأتيه رَجُلٌ حَسنُ الوَجهِ، حَسنُ الثِّيابِ، طَيِّبُ الرِّيحِ، فيَقولُ: أبشِرْ بالذي يَسُرُّكَ، هذا يومُكَ الذي كنتَ تُوعَدُ، فيَقولُ له: مَن أنت؟! فوَجهُكَ الوَجهُ يَجيءُ بالخيرِ، فيَقولُ: أنا عملُكَ الصَّالحُ، فيَقولُ: ربِّ، أقِمِ السَّاعةَ؛ حتى أرجِعَ إلى أهلي ومالي. قال: وإنَّ العَبدَ الكافرَ إذا كان في انقِطاعٍ مِن الدُّنْيا، وإقْبالٍ مِن الآخِرةِ، نَزَلَ إليه مِن السَّماءِ ملائكةٌ سُودُ الوُجوهِ، معهم المُسوحُ، فيَجلِسونَ منه مَدَّ البَصرِ، ثُمَّ يَجيءُ ملَكُ المَوتِ، حتى يَجلِسَ عندَ رأسِه، فيَقولُ: أيَّتُها النَّفْسُ الخَبيثةُ، اخْرُجي إلى سَخطٍ مِن اللهِ وغَضبٍ، قال: فتَفرَّقُ في جَسدِه، فيَنتزِعُها كما يُنتَزَعُ السَّفُّودُ مِن الصُّوفِ المَبلولِ، فيَأخُذُها، فإذا أخَذَها لم يَدَعوها في يدِه طَرفةَ عَينٍ حتى يَجعَلوها في تلك المُسوحِ، ويَخرُجُ منها كأنتَنِ ريحِ جيفةٍ وُجِدَتْ على وَجهِ الأرضِ، فيَصعَدونَ بها، فلا يَمُرُّونَ بها على مَلأٍ مِن الملائكةِ، إلَّا قالوا: ما هذا الرُّوحُ الخَبيثُ؟! فيَقولونَ: فُلانُ بنُ فُلانٍ، بأقبحِ أسمائِه التي كان يُسمَّى بها في الدُّنْيا، حتى يُنتَهى به إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فيُستفتَحُ له؛ فلا يُفتَحُ له، ثُمَّ قَرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ} [الأعراف: 40]، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: اكْتُبوا كِتابَه في سِجِّينٍ في الأرضِ السُّفلى، فتُطرَحُ رُوحُه طَرحًا، ثُمَّ قَرَأَ: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31]، فتُعادُ رُوحُه في جَسدِه، ويَأتيه مَلَكانِ، فيُجلِسانِه، فيَقولانِ له: مَن ربُّكَ؟ فيَقولُ: هاهْ هاهْ لا أدْري! فيَقولانِ له: ما دِينُكَ؟ فيَقولُ: هاهْ هاهْ لا أدْري! فيَقولانِ له: ما هذا الرَّجُلُ الذي بُعِثَ فيكم؟ فيَقولُ: هاهْ هاهْ لا أدْري! فيُنادي مُنادٍ مِن السَّماءِ أنْ كَذَبَ، فافْرِشوا له مِن النَّارِ، وافْتَحوا له بابًا إلى النَّارِ، فيَأتيه مِن حَرِّها، وسَمومِها، ويُضيَّقُ عليه قَبرُه حتى تَختلِفَ فيه أضْلاعُه، ويَأتيه رَجُلٌ قَبيحُ الوَجهِ، قَبيحُ الثِّيابِ، مُنتِنُ الرِّيحِ، فيَقولُ: أبشِرْ بالذي يَسوؤكَ، هذا يومُكَ الذي كنتَ تُوعَدُ، فيَقولُ: مَن أنت؟! فوَجهُكَ الوَجهُ يَجيءُ بالشَّرِّ، فيَقولُ: أنا عملُكَ الخَبيثُ، فيَقولُ: ربِّ، لا تُقِمِ السَّاعةَ.]
١٬١١١ -روايةُ ذِكرِ الشِّمالِ للهِ تعالى.
١٬١١٢ -لا أَخافُ على أُمَّتي إلَّا ثلاثَ خِلالٍ: أنْ يَكثُرَ لهمُ المالُ فيَتَحاسَدوا فيَقتَتِلوا، وأنْ يُفتَحَ لهمُ الكِتابُ فيَأخُذَه المؤْمنُ يَبتغي تأويلَه، وما يَعلَمُ تأويلَه إلَّا اللهُ... الحديثَ
١٬١١٣ -إنَّ اللهَ يَنزِلُ لَيلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ إلى سماءِ الدُّنيا؛ لِيَغفِرَ لأَكثَرَ مِن عددِ شَعَرِ غنَمِ بَني كلْبٍ.
١٬١١٤ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ استَوَى بمعنَى: استَقَرَّ.
١٬١١٥ -عن عائِشةَ أنَّها مَشَتْ بنَعلٍ واحِدةٍ.
١٬١١٦ -إذا لَبِستُم وإذا تَوضَّأتُم، فابدَؤُوا بأيْامِنِكم.
١٬١١٧ -عنِ المِقدامِ بنِ مَعْدي كَرِبَ أنَّه دَخَلَ على مُعاويةَ وافِدًا. الحَديثَ، وفيه: قال لِمُعاويةَ: هل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَنْهى عنِ الذَّهَبِ؟ قال: نَعَمْ. قال: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ نَهى عن ل
١٬١١٨ -رأيتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أخَذَ حَريرًا في يَمينِه، وذَهَبًا في شِمالِه، ثم قال: إنَّ هذَيْنِ حَرامٌ على ذُكورِ أُمَّتي.
١٬١١٩ -إنَّما نَهى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عنِ الثَّوبِ المُصْمَتِ مِنَ الحَريرِ .
١٬١٢٠ -عن ضَمرةَ بنِ ثَعلبةَ أنَّه أتَى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وعليه حُلَّتانِ مِن حُلَلِ أهلِ اليَمَنِ، فقال: يا ضَمرةُ، أتَرى ثَوبَيْكَ هذَيْنِ مُدخِلَيْكَ الجَنَّةَ؟ فقال: لَئِنِ استَغفَرتَ لي يا رَسولَ اللهِ لا أقعُدُ حتى أنزِعَهما. فقال: اللَّهُمّ اغْفِرْ لِضَمْرَةَ بنِ ثَعْلَبَة. فانطلق سريعًا حتى نزعهما عنه.