١٠١ -مَنْ توضَّأَ يومَ الجُمُعةِ فبِها ونِعْمَتْ، ومَنِ اغْتَسَلَ فالغُسْلُ أفضَلُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٬١٩٤ نتيجة
١٠٢ -كُنتُ أَلْقَى مِنَ المَذْيِ شِدَّةً، فكُنتُ أُكثِرُ الغُسْلَ مِنْهُ، فذكَرْتُ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: إنَّما يُجْزِيكَ مِنْ ذلكَ الوضوءُ، قالَ: قُلتُ: فكيفَ بِما يُصِيبُ ثَوْبي مِنهُ؟ قالَ: خُذْ كفًّا مِن ماءٍ فانْضَحْهُ حيثُ تَرى أنَّهُ أصابَ.
١٠٣ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَأْتينا ونحنُ في الصَّلاةِ، فيمسَحُ صدورَنا ومَناكِبَنا ويقولُ: لا تختلِفْ صفوفَكُمْ فتختلِفَ قلوبَكُمْ، وكانَ يقولُ: إنَّ اللَّهَ وملائكتَهُ يُصلُّونَ على الصُّفوفِ الأُوَلِ.
١٠٤ -كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدَحٌ مِن عِيدانٍ تحْتَ سَريرِه يَبولُ فيه باللَّيلِ.
- مِن عِيدانٍ:
- جمع عود، النخلة الطويلة المتجردة من العسف من أعلاه إلا أسفله
١٠٥ -مَن اكتَحَلَ فلْيُوتِرْ مَن فعَلَ فقدْ أحسَنَ، ومَن لا فلا حرَجَ، ومَن استَجْمَرَ فلْيُوتِرْ، مَن فعَلَ فقدْ أحسَنَ، ومَن لا فلا حرَجَ، ومَن أكَلَ فما تَخلَّلَ فلْيَلفِظْ، وما لاكَ بلِسانِه فلْيَبتلِعْ، فمَن فعَلَ فقدْ أحسَنَ، ومَن لا فلا حرَجَ، ومَن أتى الغائطَ فلْيَستتِرْ، فإنْ لم يَجِدْ إلَّا أنْ يَجمَعَ كَثيبًا مِن رمْلٍ، فلْيَستدْبِرْه؛ فإنَّ الشَّيطانَ يَلعَبُ بمَقاعدِ بَني آدَمَ ، مَن فَعَل أحسَنَ، ومَن لا فلا حرَجَ.
- مَن اكتَحَلَ فلْيُوتِرْ:
- أي: يجعل عدد الاكتحال فردا
- استَجْمَرَ:
- أي: استعمل الجمار، وهي الحجارة الصغار في الاستنجاء
- وما لاكَ بلِسانِه:
- أي: ما أخرجه بلسانه، واللوك: إدارة الشيء بلسانه في الفم
- بمَقاعدِ بَني آدَمَ:
- المقاعد، جمع مقعدة: يطلق على أسفل البدن، وعلى موضع قضاء الحاجة
١٠٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَغتسِلُ بالصَّاعِ، ويَتوضَّأُ بالمُدِّ.
١٠٧ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتمشَّطَ أحدُنا كلَّ يومٍ، أو يَبولَ في مُغتسَلِه.
١٠٨ -مِفتاحُ الصَّلاةِ الطُّهورُ، وتَحريمُها التَّكبيرُ، وتَحليلُها التَّسليمُ .
- وتَحليلُها التَّسليمُ:
- التحليل: جعل الشيء المحرم حلالا
١٠٩ -قال رُويفِعٌ: إنْ كان أحدُنا في زمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَأخُذُ نِضْوَ أخيهِ ، على أنَّ له النِّصفَ ممَّا يَغنَمُ، ولنا النِّصفُ، وإنْ كان أحدُنا لَيَطيرُ له النَّصلُ والرِّيشُ، وللآخَرِ القِدْحُ. ثمَّ قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رُوَيفعُ، لعلَّ الحياةَ ستَطُولُ بك بَعْدي، فأخبِرِ النَّاسَ أنَّه مَن عقَدَ لِحْيتَه ، أو تَقلَّدَ وَتَرًا ، أو اسْتَنْجى برَجيعِ دابَّةٍ أو عظْمٍ؛ فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه بَريءٌ.
- نِضْوَ أخيهِ:
- النضو: البعير المهزول
- لَيَطيرُ له:
- أي: ليقع له في القسمة
- مَن عقَدَ لِحْيتَه:
- أي: معالجتها حتى تنعقد وتتجعد
- أو تَقلَّدَ وَتَرًا:
- وتر القوس، أو مطلق الحبل
١١٠ -لا يَبولَنَّ أحدُكم في مُسْتحَمِّه ، ثمَّ يَغتسِلُ فيه.
- مُسْتحَمِّه:
- المستحم: موضع الاستحمام، وهو الاغتسال
١١١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوضَّأَ، فأُتِيَ بإناءٍ فيه ماءٌ قدْرَ ثُلثَيِ المُدِّ.
١١٢ -سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الماءِ وما يَنوبُه مِن الدَّوابِّ والسِّباعِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا كان الماءُ قُلَّتَين، لم يَحمَلِ الخبَثَ .
- يَحمَلِ الخبَثَ:
- أي: يدفعه عن نفسه
١١٣ -اتَّقُوا الملاعِنَ الثَّلاثةَ: البَرازَ في الموارِدِ ، وقارعةَ الطَّريقِ، والظِّلَّ.
- الملاعِنَ:
- المحال الجالبة للعن على صاحبها
- البَرازَ:
- اسم للفضاء الواسع من الأرض، وهو كناية عن حاجة الإنسان
- الموارِدِ:
- المجاري والطرق إلى الماء
١١٤ -عن مَرْوانَ الأصفرِ قال: رأيْتُ ابنَ عُمرَ أناخَ راحلتَه مُستقبِلَ القِبلةِ، ثمَّ جلَسَ يَبولُ إليها، فقلْتُ: يا أبا عبْدِ الرَّحمنِ، أليْس قدْ نُهِيَ عن هذا؟ قال: بلى، إنَّما نُهِيَ عن ذلك في الفَضاءِ، فإذا كان بيْنَك وبيْنَ القِبلةِ شَيءٌ يَستُرُكَ، فلا بأْسَ.
١١٥ -إذا ذهَبَ أحدُكم إلى الغائطِ فلْيَذهَبْ معه بثَلاثةِ أحجارٍ يَستطيبُ بهنَّ ؛ فإنَّها تُجزِئُ عنه.
- يَستطيبُ بهنَّ:
- كناية عن إزالة الخارج من السبيلين عن مخرجه
١١٦ -لا يَخرُجُ الرَّجلانِ يَضرِبانِ الغائطَ كاشِفَينِ عن عَورَتِهما يَتَّحدثانِ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَمقُتُ على ذلك.
- يَضرِبانِ الغائطَ:
- يقال: ضربت الأرض: إذا أتيت الخلاء
١١٧ -كلُّ أمْرٍ ذِي بالٍ ، لا يُبْدَأُ فيهِ بالحمدِ للَّهِ فهُوَ أقطَعُ .
- ذِي بالٍ:
- أي: مهتم به، معتنى بحاله، ملقى إليه بال صحابه
- أقطَعُ:
- أي: مقطوع البركة
١١٨ -يحمِلُ هذا العِلمَ مِن كلِّ خَلَفٍ عُدولُهُ، يَنْفُونَ عنهُ تحريفَ الغالينَ، وانتحالَ المُبطِلينَ، وتأويلَ الجاهِلينَ.
١١٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حِينَ خرَجَ مِن مكَّةَ خرَجَ مِنْها مُهاجِرًا إلى المدينةِ هُوَ وأبو بَكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، ومَوْلًى لأبي بَكرٍ عامِرُ بنُ فُهَيْرَةَ، ودليلُهما اللَّيثيُّ عبدُ اللَّهِ بنُ أُرَيْقِطْ، مرُّوا على خيمتَيْ أُمِّ مَعْبَدٍ الخُزاعِيَّةِ، وكانَتْ بَرْزَةً جَلْدَةً تَحْتَبي بفِناءِ القُبَّةِ، ثُمَّ تسْقي وتُطعِمُ، فسألوها تمرًا ولحمًا يشتروهُ مِنْها، فلَمْ يُصِيُبوا عِندَها مِن ذلكَ شيئًا، وكانَ القومُ مُرْمِلينَ مُسْنِتينَ، فنظَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى شاةٍ في كَسْرِ الخَيمةِ، فقالَ: ما هذِهِ الشَّاةُ يا أُمَّ مَعْبَدٍ؟ قالَتْ: شاةٌ خلَّفَها الجَهْدُ عَنِ الغنَمِ، قالَ: هَلْ بِها مِن لبَنٍ؟ قالَتْ: هِيَ أجهَدُ مِن ذلكَ، قالَ: أتأذَنِينَ لي أنْ أحلِبَها؟ قالَتْ: نعَمْ، بأبي أنتَ وأُمِّي، إنْ رأيتَ بِها حَلْبًا فاحلَبْها، فدَعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فمسَحَ بيدِهِ ضَرْعَها، وسمَّى اللَّهَ عزَّ وجلَّ، ودَعا لَها في شاتِها، فتفاجَّتْ عليهِ ودَرَّتْ واجْتَرَّتْ، ثُمَّ دَعا بإناءٍ يُرِيضُ الرَّهْطَ، فحلَبَ ثَجًّا حتَّى علاهُ البهاءُ، ثُمَّ سَقاها حتَّى رَوِيَتْ، ثُمَّ سَقَى أصحابَهُ حتَّى رَوُوا، ثُمَّ شَرِبَ آخِرُهُمْ، ثُمَّ حلَبَ ثانيًا بَعدَ بَدْءٍ حتَّى ملَأَ الإناءَ، ثُمَّ غادَرَهُ، وبايَعَها وارتحَلَ عَنْها، فقَلَّ ما لَبِثَتْ حتَّى جاءَ زَوجُها أبو مَعْبَدٍ يَسوقُ أَعْنُزٍ عِجافًا يَتَساوَكْنَ هَزْلًا ، مُخُّهُنَّ قليلٌ، فلمَّا رأى أبو مَعْبَدٍ اللَّبنَ عَجِبَ، وقالَ: مِن أينَ لكِ هذا يا أُمَّ مَعْبَدٍ، والشاةُ عازِبٌ حِيَالٌ ولا حَلُوبَ في البيتِ؟ قالَتْ: لا واللَّهِ، إلَّا أنَّهُ مرَّ بِنا رجُلٌ مُبارَكٌ، مِن حالِهِ كَذا وكَذا، قالَ: صِفِيهِ لي يا أُمَّ مَعْبَدٍ، قالَتْ: رجُلٌ ظاهِرُ الوَضاءةِ، أبلَجُ الوجهِ، حسَنُ الخَلْقِ، لمْ تُعِبْهُ ثُجْلةٌ، ولمْ تُزْرِ بِهِ صَعْلَةٌ، وَسيمٌ قَسيمٌ، في عينَيْهِ دَعَجٌ، وفي أشفارِهِ وَطَفٌ، وفي صوتِهِ صَحَلٌ ، وفي عُنُقِهِ سَطَعٌ، وفي لحيتِهِ كثافةٌ، أَزَجُّ أقرَنُ، إنْ صمَتَ فعليهِ الوقارُ ، وإنْ تكلَّمَ سَما وعلاهُ البهاءُ، أجملُ النَّاسِ وأبهاهُ مِن بَعيدٍ، وأحلاهُ وأحسنُهُ مِن قريبٍ، حُلْوُ المنطِقِ، فَصْلٌ لا نَزْرٌ ولا هَذَرٌ، كأنَّ منطِقَهُ خَرَزاتٌ نُظِمْنَ يتحدَّرْنَ، رَبْعَةٌ لا تَيْئَسُ مِن طولٍ، ولا تقتحِمُهُ عَينٌ مِن قِصَرٍ، غُصنٌ بَينَ غُصنَيْنِ، فهُوَ أنظَرُ الثلاثةِ مَنظرًا وأحسنُهُمْ قَدْرًا، لَهُ رُفقاءُ يحُفُّونَ بِهِ، إنْ قالَ أنصَتوا لقولِهِ، وإنْ أمَرَ تبادَروا إلى أمْرِهِ، مَحْفُودٌ مَجْشُودٌ، لا عابِسٌ ولا مُفْنِدٌ، قالَ أبو مَعْبَدٍ: فهذا واللَّهِ صاحِبُ قريشٍ الَّذي ذكَروا مِن أمْرِهِ ما ذكَروا، ولقَدْ همَمْتُ أنْ أَصْحَبَهُ، ولَأَفعَلَنَّ إنْ وجدتُ إلى ذلكَ سبيلًا، وأصبَحَ صوتٌ بمكَّةَ عالٍ، يسمعونَ الصوتَ ولا يدرونَ مَنْ صاحِبُهُ، يقولُ: جَزَى اللَّهُ رَبُّ النَّاسِ خَيْرَ جَزَائِهِ *** رَفِيقَيْنِ قَالَا خَيْمَتَيْ أُمِّ مَعْبَدِ هُمَا نَزَلاهَا بِالْهُدَى وَاهْتَدَتْ بِهِ *** فَقَدْ فَازَ مَنْ أَمْسَى رَفِيقَ مُحَمَّدِ فَيَا لَقُصَيٍّ مَا زَوَى اللَّهُ عَنْكُمُ *** بِهِ مِنْ فِعَالٍ لا تُجَازَى وَسُؤْدُدِ لِيَهْنَ بَنِي كَعْبٍ مَكَانَ فَتَاتِهِمْ *** وَمَقْعَدُهَا لِلْمُؤُمْنِينَ بِمُرْصَدِ سَلُوا أُخْتَكُمْ عَنْ شَأْنِهَا وَإِنَائِهَا *** فَإِنَّكُمْ إِنْ تَسْأَلُوا الشَّاةَ تَشْهَدِ دَعَاهَا بِشَاةٍ حَائِلٍ فَتَحَلَّبَتْ *** عَلَيْهِ صَرِيحًا ضَرَّةُ الشَّاةِ مُزْبِدِ فَغَادَرَهَا رَهْنًا لَدَيْهَا لِحَالِبٍ *** يُرَدِّدُهَا فِي مَصْدَرٍ ثُمَّ مَوْرِدِ فلمَّا سمِعَ بذلكَ حسَّانُ بنُ ثابتٍ الأنصاريُّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، شَبَّبَ بجَوابِ الهاتفِ، فقالَ: لَقَدْ خَابَ قَوْمٌ زَالَ عَنْهُمْ نَبِيُّهُمْ *** وَقُدِّسَ مَنْ يَسْرِي إِلَيْهِمْ وَيَغْتَدِي تَرَحَّلَ عَنْ قَوْمٍ فَضَلَّتْ عُقُولُهُمْ *** وَحَلَّ عَلَى قَوْمٍ بِنُورٍ مُجَدَّدِ هَدَاهُمْ بِهِ بَعْدَ الضَّلالَةِ رَبُّهُمْ *** وَأَرْشَدَهُمْ مَنْ يَتْبَعِ الْحَقَّ يَرْشُدِ وَهَلْ يَسْتَوِي ضَلالُ قَوْمٍ تَسَفَّهُوا *** عَمَايَتَهُمْ هَادٍ بِهِ كُلَّ مُهْتَدٍ وَقَدْ نَزَلَتْ مِنْهُ عَلَى أَهْلِ يَثْرِبٍ *** رِكَابُ هُدًى حَلَّتْ عَلَيْهِمْ بِأَسْعَدِ نَبِيٌّ يَرَى مَا لا يَرَى النَّاسُ حَوْلَهُ *** وَيَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ فِي كُلِّ مَشْهَدِ وَإِنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مَقَالَةَ غَائِبٍ *** فَتَصْدِيقُهَا فِي الْيَوْمِ أَوْ فِي ضُحَى الْغَدِ لِيَهْنَ أَبَا بَكْرٍ سَعَادَةُ جَدِّهِ *** بِصُحْبَتِهِ مَنْ يُسْعِدِ اللَّهُ يَسْعَدِ
- جَلْدَةً:
- قوية
- هَزْلًا:
- صوابه: هزالا، والهزال: ضد السمن
- صَحَلٌ:
- الصحل في الصوت: البحة، أو هي خشونة وغلظة في الصوت
- الوقارُ:
- أي: يبجلونه ويعظمونه
- خَرَزاتٌ:
- ما ينظم في السلك من الجذع والودع والحب المثقوب من الزجاج ونحوه، الفصوص من الحجارة
- رَبْعَةٌ:
- إذا كان بين الطويل والقصير
- رُفقاءُ:
- جماعة ترافقوا في السفر
- خَابَ:
- حرمانا لك وخسرانا
- تَرَحَّلَ:
- ينتقل
- يَثْرِبٍ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
١٢٠ -تَسمَعونَ ويُسمَعُ مِنْكُمْ، ويُسمَعُ ممَّنْ يَسمَعُ مِنْكُمْ.
