٤١ -الحَسَنُ والحُسَيْنُ سيِّدَا شَبابِ أهْلِ الجَنَّةِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٨٬٠٦٨ نتيجة
٤٢ -أنَا وأُمَّتي بُرآءُ مِنَ التَّكلُّفِ.
٤٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ خلَعَ نَعْلَيهِ في الصَّلاةِ، فخلَعَ أصحابُه نِعالَهم.
٤٤ -حديثُ: النَّهيِ عنْ مُحْدَثاتِ الأُمورِ ، وأنَّ كُلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حتَّى كَأنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يقولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، ويقولُ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ، وَيَقْرُنُ بيْنَ إصْبَعَيْهِ: السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، ويقولُ: أَمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ خَيْرَ الحَديثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرُ الهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، ثُمَّ يقولُ: أَنَا أَوْلَى بكُلِّ مُؤْمِنٍ مِن نَفْسِهِ؛ مَن تَرَكَ مَالًا فَلأَهْلِهِ، وَمَن تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا، فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ. [وفي رواية]: كَانَتْ خُطْبَةُ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَومَ الجُمُعَةِ يَحْمَدُ اللَّهَ، وَيُثْنِي عليه، ثُمَّ يقولُ علَى إثْرِ ذلكَ، وَقَدْ عَلَا صَوْتُهُ، ثُمَّ سَاقَ الحَدِيثَ، بمِثْلِهِ.]
- مُحْدَثاتِ الأُمورِ:
- ما لا أصل له في الدين، مما أحدث بعده صلى الله عليه وسلم، وهي البدع
- بِدعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
٤٥ -(أكْثِروا ذِكرَ هادِمِ اللَّذاتِ)؛ يَعني: الموتَ.
٤٦ -(إنَّ ربَّكم حييٌّ كريمٌ، يَستحيي مِن عَبدِه أنْ يَرفعَ إليه يَديهِ فيرُدَّها صِفرًا)، أو قال: (خائبتَينِ).
- إنَّ ربَّكم حييٌّ:
- الحياء والاستحياء صفة خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٤٧ -لكُلِّ نبيٍّ دَعوةُّ مُستَجابةٌ، فتَعجَّلَ كلُّ نبيٍّ دَعوتَه، وإنِّي اختبأتُ دَعوتي شَفاعةً لأُمَّتي؛ فهي نائلةٌ مَن ماتَ منهم لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا.
- اختبأتُ:
- أي: ادخرت
٤٨ -إذا رأَى أحدُكم الرُّؤيا يَكرهُها؛ فلْيَبصُقْ عنْ يَسارِه ثَلاثًا، ولْيَستعِذْ باللهِ مِن الشَّيطانِ ثَلاثًا، ولْيتحوَّلْ عنْ جَنبِه الَّذي كان عليهِ.
- الرُّؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
٤٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا بارزًا للنَّاسِ ، فأتاه رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، متَى السَّاعةُ؟ قال: (ما المسؤولُ عنها بأعْلَمَ مِن السَّائلِ، ولكنْ أُحدِّثُكَ عن أشراطِها).
- بارزًا للنَّاسِ:
- أي: ظاهرا لأجلهم حتى يسألوه وينفع كل من يريد
٥٠ -حسْبُ امرئٍ مِن الشَّرِّ أنْ يَحقِرَ أخاه المُسلِمَ.
٥١ -لا يُلدَغُ المؤمنُ مِن جُحرٍ مَرَّتينِ.
- جُحرٍ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
٥٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لرجُلٍ: (إذا أخذتَ مَضجَعَكَ -أو إذا أويتَ إلى فِراشِكَ- فقُلْ: اللهمَّ أَسلمْتُ وَجهي إليكَ، وألْجأتُ ظَهري إليكَ، وفوَّضتُ أمْري إليكَ؛ رغبةً ورهبةً إليكَ، لا ملجأَ ولا مَنْجا [مِنكَ] إلَّا إليكَ ، آمنتُ بكِتابِكَ الَّذي أنزلتَ، وبنبيِّكَ الَّذي أرسلتَ، فإنْ متَّ مِن ليلتِكَ متَّ على الفِطرةِ ، وإنْ أصبحتَ أصبحتَ وقدْ أصبتَ خيرًا).
- رغبةً:
- أي: طمعا ورجاءا في ثوابك
- لا ملجأَ ولا مَنْجا [مِنكَ] إلَّا إليكَ:
- أي: لا مهرب ولا ملاذ ولا مخلص من عقوبتك إلا إلى رحمتك
- على الفِطرةِ:
- أي: على دين الإسلام وقيل: على التوحيد، والفطرة: الخلقة
٥٣ -يكونُ دُعاةٌ على أبوابِ جَهنَّمَ، مَن أجابَهم إليها قَذفُوه فيها)، قلتُ: يا رسولَ اللهِ! صِفْهم لنا، قال: (هم قومٌ مِن جِلدتِنا، يَتكلَّمونَ بألْسنتِنا)، قلت: فما تأمُرني إنْ أدركتُ ذلِك؟ قال: (الْزَمْ جماعةَ المُسلِمينَ وإمامَهم، فإنْ لم يكُنْ لهم جَماعةٌ ولا إمامٌ؛ فاعتزِلْ تِلكَ الفِرَقَ كلَّها، ولو أنْ تَعضَّ بأصلِ شَجرةٍ حتَّى يُدركَكَ الموتُ وأنتَ كذلِك).
٥٤ -إذا الْتقَي المسلِمانِ حمَل أحدُهما -يَعني على أخيه السَّلاحَ-؛ فهُما على جُرُفِ جهنَّمَ ، فإذا قتَلَ أحدُهما صاحبَه دَخلاها جَميعًا.
- على جُرُفِ جهنَّمَ:
- على طرفها قريب من السقوط فيها
٥٥ -أخرَجَ مَروانُ المِنبرَ في يومِ عِيدٍ، فبَدأَ بالخُطبةِ قبْلَ الصَّلاةِ، فسأل رجَلٌ: يا مَروانُ، خالفتَ السُّنَّةَ [أخرجتَ المنبرَ في يومِ عيدٍ ولم يَكن يُخرَجُ فيهِ وبدأتَ بالخطبةِ قبلَ الصَّلاةِ فقالَ أبو سعيدٍ الخدريِّ من هذا قالوا فلانُ بنُ فلانٍ فقالَ أمَّا هذا فقد قضى ما عليْهِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ من رأى منْكرًا فاستطاعَ أن يغيِّرَهُ بيدِهِ فليغيِّرْهُ بيدِهِ فإن لم يستطع فبلسانِهِ فإن لم يستطع فبقلبِهِ وذلِكَ أضعفُ الإيمانِ]
٥٦ -حديثُ عَمرِو بنِ عَوفٍ حَليفِ بَني عامِرِ بنِ لُؤيٍّ، وكان شهِدَ بَدرًا مع رسولِ اللهِ: أنَّه عليه السَّلامُ بعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ إلى البَحرينِ، فقدِمَ به، فقال عليه السَّلامُ للأنصارِ: (أبْشِرُوا وأمِّلُوا ما يَسرُّكم؛ فواللهِ ما الفَقرَ أخشَى عليكم [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أبَا عُبَيْدَةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحْرَيْنِ يَأْتي بجِزْيَتِهَا، وكانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو صَالَحَ أهْلَ البَحْرَيْنِ، وأَمَّرَ عليهمُ العَلَاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ، فَقَدِمَ أبو عُبَيْدَةَ بمَالٍ مِنَ البَحْرَيْنِ، فَسَمِعَتِ الأنْصَارُ بقُدُومِهِ، فَوَافَتْهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ تَعَرَّضُوا له، فَتَبَسَّمَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ رَآهُمْ، وقَالَ: أظُنُّكُمْ سَمِعْتُمْ بقُدُومِ أبِي عُبَيْدَةَ، وأنَّهُ جَاءَ بشيءٍ قالوا: أجَلْ يا رَسولَ اللَّهِ، قَالَ: فأبْشِرُوا وأَمِّلُوا ما يَسُرُّكُمْ، فَوَاللَّهِ ما الفَقْرَ أخْشَى علَيْكُم، ولَكِنْ أخْشَى علَيْكُم أنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا، كما بُسِطَتْ علَى مَن كانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كما تَنَافَسُوهَا، وتُلْهيكُمْ كما ألْهَتْهُمْ.]
- وأمِّلُوا:
- من الأمل وهو الرجاء
٥٧ -أنَّه صلَّى بالأنْبياءِ صَلواتُ اللهِ وسَلامُه عليهم أجْمَعينَ لَيلةَ الإسراءِ ببَيتِ المَقْدِسِ.
٥٨ -الإسْبالُ المنهيُّ عنْه يكونُ في القَمِيصِ والعِمامةِ.
٥٩ -أحاديثُ القِيامِ لأهلِ الفَضْلِ وذَوي الحُقوقِ.
٦٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُجامِعُ أهْلَه ثُمَّ يَكْسَلُ ؛ هل عَليهِ مِن غُسلٍ؟
- يَكْسَلُ:
- أكسل الرجل: إذا جامع ولم يُنْزل
