١٬٤٠١ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ المَلائكةَ لمَّا صلَّتْ على آدَمَ كبَّرَت عليه أربعًا.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٨٬٨٠٤ نتيجة
١٬٤٠٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تزوَّجَ امرأةً من بَني غِفارٍ فلمَّا دخَلَ عليها، ووضَعَ ثَوبَه، وقعَدَ على الفِراشِ أبصَرَ بكَشْحِها بياضًا فامَّازَ عنِ الفِراشِ، ثم قال: خُذي عليكِ ثيابَكِ ولم يأخُذْ ممَّا آتاها شيئًا.
١٬٤٠٣ -مَن صلَّى الضُّحى ثِنْتَيْ عَشْرةَ رَكعةً، بَنى اللهُ له قَصرًا من ذهَبٍ في الجنَّةِ.
١٬٤٠٤ -كان إذا حَزَبَه أمْرٌ قال: يا حَيُّ يا قيُّومُ بِرَحْمتِك أسْتَغيثُ.
١٬٤٠٥ -أتاني جِبْريلُ وفي يَدِه كهَيْئةِ المِرآةِ البَيْضاءِ، فيها نُكْتةٌ سَوداءُ، فقُلْتُ: ما هذه يا جِبْريلُ؟ فقال: هذه الجمُعةُ بُعِثْتُ بها إليكَ تكونُ عيدًا لكَ ولأُمَّتِكَ من بَعدِكَ، فقُلْتُ: وما لنا فيها يا جِبْريلُ؟ قال: لكم فيها خيرٌ كثيرٌ، أنتمُ الآخِرونَ السابِقونَ يومَ القيامةِ، وفيها ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مُسلِمٌ يُصلِّي يسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أعْطاه، قُلْتُ: فما هذه النُّكْتةُ السوداءُ يا جِبْريلُ؟ قال: هذه الساعةُ تكونُ في يومِ الجمُعةِ وهو سيدُ الأيامِ، ونحن نُسمِّيه عندَنا يومَ المَزيدِ، قُلْتُ: وما يومُ المَزيدِ يا جِبْريلُ؟ قال: ذلك بأنَّ ربَّكَ اتخَذَ في الجنَّةِ واديًا أفْيَحَ من مِسكٍ أبيَضَ، فإذا كان يومُ الجمُعةِ من أيامِ الآخِرةِ هبَطَ الربُّ عزَّ وجلَّ من عَرشِه إلى كُرسيِّه، ويحُفُّ الكرسيَّ بمنابرَ منَ النورِ فيَجلِسُ عليها النبيُّونَ، وتُحَفُّ المنابرُ بكَراسيَّ من ذهَبٍ، فيَجلِسُ عليها الصدِّيقونَ والشهداءُ، ويَهبِطُ أهلُ الغُرَفِ من غُرَفِهم، فيَجلِسونَ على كُثْبانِ المِسكِ لا يَرَوْنَ لأهلِ المنابِرِ والكراسيِّ فَضلًا في المَجلِسِ، ثم يَتَبَدَّى لهم ذو الجَلالِ والإكْرامِ تبارَكَ وتعالى، فيقولُ: سَلوني، فيَقولونَ بأجْمَعِهم: نَسأَلُكَ الرضا يا ربِّ، فيشهَدُ لهم على الرضا، ثم يقولُ: سَلوني، فيَسأَلونَه حتى تَنتَهي نُهمةُ كلِّ عبدٍ منهم، قال: ثم يَسْعى عليهم بما لا عينٌ رأَتْ، ولا أذُنٌ سمِعَتْ، ولا خطَرَ على قلبِ بَشَرٍ، ثم يَرتفِعُ الجبَّارُ من كُرسيِّه إلى عَرشِه، ويَرتفِعُ أهلُ الغُرَفِ إلى غُرَفِهم، وهي غُرفةٌ من لُؤْلؤةٍ بَيْضاءَ، أو ياقوتةٍ حَمْراءَ، أو زُمُرُّدةٍ خَضْراءَ، ليس فيها فَصْمٌ ، ولا وَصْمٌ مُنوَّرةٌ، فيها أنهارُها، أو قال: مُطَّرِدةٌ مُتَدَلِّيةٌ فيها ثِمارُها، فيها أزْواجُها وخَدَمُها، ومساكِنُها، قال: فأهلُ الجنَّةِ يَتَباشَرونَ في الجنَّةِ بيومِ الجمُعةِ، كما يَتَباشَرُ أهلُ الدُّنيا في الدُّنيا بالمَطَرِ.
- أنتمُ الآخِرونَ السابِقونَ:
- أي: الآخرون زماناً في الدنيا، الأولون منزلة وكرامة يوم القيامة
- لا يوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
- هبَطَ:
- الهبوط: النزول
- ولا خطَرَ:
- أي: وقع
- الجبَّارُ:
- اسم من أسماء الله عز وجل، وهذا الاسم له معان: أحدها: أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده، ويجبر كسر القلوب المنكسرة من أجله. الثاني: أنه القهار، دان كل شيء لعظمته، وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. الثالث: أنه العلي بذاته فوق جميع خلقه فلا يستطيع أحد أن يدنو منه. الرابع: أنه المتكبر عن كل سوء ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفو أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه
- غُرفةٌ:
- حجرة
- فَصْمٌ:
- الفصم: كسر الشيء من غير أن تفصله
١٬٤٠٦ -أتى جِبريلُ عليه السَّلامُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمرآةٍ بَيْضاءَ، فيها نُكْتةٌ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هذه؟ فقال: هذه يومُ الجمُعةِ، فُضِّلْتَ بها أنتَ وأُمَّتُكَ، والناسُ لكم فيها تبَعٌ، اليهودُ والنصارى، ولكم فيها خَيرٌ، وفيها ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مؤمنٌ يَدْعو اللهَ بخَيرٍ إلَّا استُجيبَ له، وهو عندَنا يومُ المزيدِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا جِبريلُ، ما يومُ المزيدِ؟ قال: إنَّ ربَّكَ اتخَذَ في الفِردوسِ واديًا أفْيَحَ، فيه كُثُبٌ من مِسكٍ، فإذا كان يومُ الجمُعةِ أنزَلَ اللهُ سُبحانَه ما شاء مِن مَلائكتِه، وحَولَه منابرُ مِن نورٍ، عليها مَقاعدُ النبيِّينَ، وحفَّ تلك المنابرَ بمنابرَ مِن ذَهَبٍ مُكلَّلةٍ بالياقوتِ والزبَرْجَدِ، عليها الشُّهداءُ والصِّدِّيقونَ، فجَلَسوا من ورائِهم على تلك الكُثُبِ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا ربُّكم، قد صدَقْتُكم وَعْدي، فسَلوني أُعْطِكم، فيقولونَ: ربَّنا نَسألُكَ رِضوانَكَ، فيقولُ: قد رَضيتُ عنكم، ولكم ما تَمنَّيْتم ولدَيَّ مَزيدٌ، فهم يُحبُّونَ يومَ الجمُعةِ؛ لمَا يُعطيهم فيه ربُّهم منَ الخَيرِ، وهو اليومُ الذي اسْتَوى فيه ربُّكَ تبارَكَ وتعالى على العَرشِ، وفيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه تقومُ الساعةُ.
- لا يوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
١٬٤٠٧ -مَن صلَّى الضُّحى ثِنْتَيْ عَشْرةَ رَكعةً، بَنى اللهُ له قَصرًا من ذهَبٍ في الجنَّةِ.
١٬٤٠٨ -وقد قيل: إنَّه آخَى بين المهاجِرِينَ بعضِهم مع بعضٍ مؤاخاةً ثانيةً، واتَّخَذ فيها عليًّا أخًا لنفسِه.
١٬٤٠٩ -مَن أحرَم بعُمْرةٍ مِن بيتِ المقدِسِ، غُفِر له ما تقدَّمَ مِن ذَنْبِهِ وما تأخَّرَ، وفي لفظٍ: كانت كفَّارةً لِمَا قبلها مِن الذُّنوبِ.
١٬٤١٠ -وقال بعضُ الصحابةِ: كنَّا نأكُلُ الجَوْزَ في الغَزْوِ ولا نَقسِمُهُ، حتى إن كنَّا لَنَرجِعُ إلى رحالِنا وأجرِبتُنا منه مملوءةٌ.
١٬٤١١ -[حديث: أنَّه نَهى عن لَبوسِ الخاتَمِ إلَّا لذي سُلْطانٍ].
١٬٤١٢ -مَن جامَع المشرِكَ وسكَن معه، فهو مِثْلُه.
١٬٤١٣ -يا عبَّاسُ، يا عَمَّ رسولِ اللهِ، سَلِ اللهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرةِ.
١٬٤١٤ -كلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيه بحَمدِ اللهِ فهو أجْذَمُ .
- ذي بالٍ:
- أي: مهتم به، معتنى بحاله، ملقى إليه بال صحابه
- أجْذَمُ:
- أي: مقطوع اليد أو البركة أو الحركة أو الحجة، وقيل: ساقط الأسنان
١٬٤١٥ -كان يقولُ عندَ فِطْرِه: اللَّهُمَّ لكَ صُمْتُ، وعلى رِزقِكَ أفْطَرْتُ، فتَقبَّلْ منَّا، إنَّكَ أنتَ السميعُ العَليمُ.
- السميعُ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
١٬٤١٦ -قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الحامِلَ إذا قَتَلَت عَمْدًا لا تُقتَلُ حتى تضَعَ ما في بَطنِها، وحتى تُكفِّلَ ولَدَها، وإنْ زَنَتْ، لم تُرجَمْ حتى تضَعَ ما في بَطنِها وحتى تُكفِّلَ وَلدَها.
١٬٤١٧ -ما سُئِلَ اللهُ شَيئًا أحبَّ إليه مِن العافيةِ.
١٬٤١٨ -إنَّ لِلوُضوءِ شَيْطانًا يُقالُ له: الوَلْهانُ ، فاتَّقوا وَسْواسَ الماءِ.
- يُقالُ له: الوَلْهانُ:
- من الوله، وهو ذهاب العقل، سمي بذلك لحرصه على طلب الوسوسة في الوضوء
١٬٤١٩ -هو سيِّدُ طَعامِ أهْلِ الدُّنيا والآخرةِ.
١٬٤٢٠ -تَزوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امْرأةً، فلمَّا أراد الدُّخولَ بها، وجَدَ بكَشْحِها بَياضًا، فقال: الْحَقِي بأهْلِكِ.
