٨١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور: 33] قال: يَترُكُ للمُكاتَبِ الرُّبعَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٥٬١٩٦ نتيجة
٨٢ -أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ سُئِلَ عن الرجُلِ يُطلِّقُ امرأتَه، ثمَّ يَقَعُ بها ، ولم يُشهِدْ على طَلاقِها، ولا على رَجعَتِها، فقال: طَلَّقْتَ لغيرِ سُنَّةٍ، وراجَعْتَ لغيرِ سُنَّةٍ، أشهِدْ على طَلاقِها وعلى رَجعتِها، ولا تَعُدْ.
- ثمَّ يَقَعُ بها:
- أي: جامعها
٨٣ -عن كُرَيبٍ: أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وناسًا مِن الصَّحابةِ بَعَثوني إلى أُمِّ سَلَمةَ أسْأَلُها عن أيِّ الأيامِ كان رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أكثَرَ لها صِيامًا؟ فقالتْ: يوْمَ السَّبتِ والأحدِ، فأخْبَرْتُهم فقاموا بأجْمَعِهم إليها، وذَكَروا لها ما أخْبَرْتُهم، فقالتْ: صَدَق؛ إنَّ رَسولَ اللهِ أكثَرُ ما كان يَصومُ يوْمَ السَّبتِ والأحدِ، وكان يقولُ: إنَّهما يَوْمَا عِيدٍ للمُشْركين، وأنا أُرِيدُ أنْ أُخالِفَهم.
٨٤ -مَن ذَرَعه القَيءُ فلا قَضاءَ عليه، ومَن اسْتقاءَ فعليه القَضاءُ.
- اسْتقاءَ:
- تكلف القيء
٨٥ -قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ -وفي روايةٍ: أنَّ عُثمانَ بنَ أبي العاصِ قال: يا رَسولَ اللهِ- اجْعَلْني إمامَ قَومي، قال: أنْت إمامُهم، واقتدِ بأضْعَفِهم ، واتَّخِذْ مُؤذِّنًا لا يَأخُذُ على الأذانِ أجْرًا.
- واقتدِ بأضْعَفِهم:
- أي: تابع أضعف المقتدين
٨٦ -يا رَسولَ اللهِ، أرأيْتَ إنْ عَلِمتُ أيَّ ليلةٍ لَيلةُ القدْرِ ما أقولُ فِيها؟ قال: قُولي: اللَّهمَّ إنَّكَ عفوٌّ، تُحِبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي.
٨٧ -أنَّ رجلًا أتى امرأةً في دُبُرِها في عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجَدَ من ذلك وَجْدًا شديدًا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكَمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223].
- نِسَاؤُكُمْ:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
٨٨ -يا فُلانُ بنَ فُلانةَ -يَنسُبُه إلى أُمِّه-، اذكُرْ ما خرَجْتَ عليه مِن الدُّنيا مِن شَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ.
٨٩ -لا يُسأَلُ بوجْهِ اللهِ إلَّا الجنَّةُ.
٩٠ -خَيرُ الأسماءِ ما حُمِّد وعُبِّدَ.
٩١ -خَيرُ الأسماءِ ما حُمِّد وعُبِّدَ.
٩٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالها حِينما بَلَغ المُقيمُ: قدْ قامتِ الصَّلاةُ. يعني:أقامَها اللهُ وأدامَها.
٩٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعُمرَ: لا تَنْسَنا يا أخي مِن دُعائِك.
٩٤ -لا تَنْسَنا يا أخي مِن دُعائِك.
٩٥ -أنَّه يُلقَّنُ ويُدْعى بأُمِّه، ويُقالُ له: اذكُرْ ما خرَجْتَ عليه مِن الدُّنيا: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ... إلى آخِرِه.
٩٦ -ناقلُ الكفْرِ ليس بكافرٍ.
٩٧ -أقامها اللهُ وأدامَها [يعني حديث: أنَّ بلالًا أخذ في الإقامةِ فلما أن قال قد قامتِ الصلاةُ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقامَها اللهُ وأدامَها]
٩٨ -صَلُّوا صَلاةَ مُودِّعٍ [يعني حديث: إذا قمتَ فى صلاتِك فصلِّ صلاةَ مودِّعٍ، و لا تكلَّمَ بكلامٍ تعتذرُ منه، و اجمع الإِياسَ مما فى أيدى الناسِ]
٩٩ -حديث التَّلقينِ بعْدَ الموتِ [يعني حديث: إذا ماتَ أحدٌ من إخْوانِكم، فسَوَّيتم التُّرابَ عليه، فلْيَقُمْ أحدُكم على رَأسِ قَبرِه ثم لِيَقُلْ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَسمَعُ ولا يُجيبُ، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَستَوي قاعِدًا، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يقولُ: أرْشِدْنا رَحِمَك اللهُ، ولكن لا تَشعُرون، فلْيَقُلْ: اذكُرْ ما خَرَجتَ عليه من الدُّنيا، شَهادَةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّك رَضِيتَ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحمَّدٍ نَبيًّا، وبالقُرآنِ إمامًا، فإنَّ مُنكَرًا ونَكيرًا يأخُذُ كُلَّ واحدٍ منهما بيَدِ صاحِبِه، يقولُ: انطلِقْ بنا ما نَقعُدُ عندَ مَن لُقِّنَ حُجَّتُه، فيكونُ اللهُ حَجيجَه دونَهما، قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ لم يَعرِفْ أُمَّه؟ قال: فيَنسُبُه إلى حَوَّاءَ، يا فُلانُ ابنَ حَوَّاءَ.]
١٠٠ -حديث عن الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يُهنِّئُ بقُدومِ شَهرِ رَمضانَ. [يعني حديث: خَطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ يومٍ مِن شَعبانَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ قد أظلَّكم شَهْرٌ عظيمٌ، شَهْرٌ مبارَكٌ، شَهْرٌ فيهِ ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهْرٍ، جَعلَ اللَّهُ صيامَهُ فريضةً، وقيامَ ليلِهِ تطوُّعًا، مَن تقرَّبَ فيهِ بخصلةٍ منَ الخيرِ، كانَ كَمن أدَّى فريضةً فيما سواهُ، ومن أدَّى فيهِ فريضةً كانَ كمن أدَّى سبعينَ فريضةً فيما سواهُ، وَهوَ شَهْرُ الصَّبرِ، والصَّبرُ ثوابُهُ الجنَّةُ، وشَهْرُ المواساةِ، وشَهْرٌ يزدادُ فيهِ رزقُ المؤمنِ، مَن فطَّرَ فيهِ صائمًا كانَ مَغفرةً لذنوبِهِ وعِتقَ رقبتِهِ منَ النَّارِ، وَكانَ لَهُ مثلُ أجرِهِ من غيرِ أن يُنتَقصَ من أجرِهِ شيءٌ، قالوا: ليسَ كلُّنا نجِدُ ما يفطِّرُ الصَّائمَ، فقالَ: يُعطي اللَّهُ هذا الثَّوابَ من فطَّرَ صائمًا على تَمرةٍ، أو شربةِ ماءٍ، أو مَذقةِ لبنٍ، وَهوَ شَهْرٌ أوَّلُهُ رحمةٌ، وأوسطُهُ مغفرةٌ، وآخرُهُ عتقٌ منَ النَّارِ، مَن خفَّفَ عن مَملوكِهِ غَفرَ اللَّهُ لَهُ، وأعتقَهُ منَ النَّارِ، واستَكْثِروا فيهِ من أربعِ خصالٍ: خَصلتينِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم، وخَصلتينِ لا غنًى بِكُم عنهما، فأمَّا الخَصلتانِ اللَّتانِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم: فشَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وتستَغفرونَهُ، وأمَّا اللَّتانِ لا غنًى بِكُم عنهما: فتسألونَ اللَّهَ الجنَّةَ، وتَعوذونَ بِهِ منَ النَّارِ، ومَن أشبعَ فيهِ صائمًا سقاهُ اللَّهُ من حَوضي شربةً لا يَظمأُ حتَّى يدخُلَ الجنَّةَ]
