ولد عبد الملك بن مروان في المدينة، ونشأ فيها طالبًا للعلم، وسمع من بعض الصحابة، وكان قبل الخلافة من العباد وطلاب العلم، وذكروا أنه كان من فقهاء المدينة، حتى لُقّب بحمامة المسجد لملازمته له. وتذكر كتب التراجم أنه كان يقرأ في المصحف حين جاءه الخبر بأنه صار خليفة بعد وفاة أبيه مروان، فأطبق المصحف وقال: هذا فراق بيني وبينك. وولي الخلافة سنة خمس وستين للهجرة، وحكم نحو إحدى وعشرين سنة. وقد ذكر المؤرخون أن عهده شهد تعريب الدواوين وسكّ العملة الإسلامية.
‹ الفتوحات والتاريخ الإسلامي
الفتوحات والتاريخ الإسلاميمشهور
عبد الملك بن مروان والمصحف
عبد الملك بن مروان
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
السلطان والمنصب يشغلان صاحبهما عن العبادة إن لم يحذر، فعلى المسلم أن يحرص على صلته بكتاب الله مهما كثرت مشاغله.
المصدر: سير أعلام النبلاء للذهبي (ترجمة عبد الملك بن مروان)؛ البداية والنهاية
الدرجة: مشهور في كتب التراجم والتاريخ، ولا يُجزم بصحة إسناده
