قال أبو هريرة رضي الله عنه: قيل: يا رسول الله، ادعُ على المشركين. قال: إني لم أُبعث لعّانًا، وإنما بُعثت رحمة. وقد قال الله تعالى لنبيه: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾، وقال سبحانه: ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾.
وكان النبي ﷺ يسأل ربه أن يجعل ما قد يقع منه من غضب في حق أحد من المسلمين رحمةً له، فقال: اللهم إنما أنا بشر، فأيّما رجل من المسلمين سببتُه أو لعنتُه أو جلدتُه، فاجعلها له زكاة ورحمة.
