قال الله تعالى: ﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسّني الضرّ وأنت أرحم الراحمين﴾. وقال سبحانه: ﴿واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسّني الشيطان بنُصب وعذاب﴾.
فاستجاب الله له: ﴿اركضْ برجلك هذا مغتسل بارد وشراب﴾، وكشف عنه ما به من ضر، ﴿ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمةً منا وذكرى لأولي الألباب﴾. وقال له: ﴿وخذ بيدك ضغثًا فاضرب به ولا تحنث﴾، ثم قال الله عنه: ﴿إنا وجدناه صابرًا نِعمَ العبد إنه أوّاب﴾.
وروى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ: «بينا أيوب يغتسل عريانًا خرّ عليه رجل جراد من ذهب، فجعل أيوب يحتثي في ثوبه، فناداه ربه: يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى؟ قال: بلى وعزتك، ولكن لا غنى لي عن بركتك».
