Islamic MixIslamic Mix
‹ الأنبياء والأمم السابقة
الأنبياء والأمم السابقةموثّق

أيوب عليه السلام وصبره على البلاء

أيوب عليه السلام

قال الله تعالى: ﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسّني الضرّ وأنت أرحم الراحمين﴾. وقال سبحانه: ﴿واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسّني الشيطان بنُصب وعذاب﴾.

فاستجاب الله له: ﴿اركضْ برجلك هذا مغتسل بارد وشراب﴾، وكشف عنه ما به من ضر، ﴿ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمةً منا وذكرى لأولي الألباب﴾. وقال له: ﴿وخذ بيدك ضغثًا فاضرب به ولا تحنث﴾، ثم قال الله عنه: ﴿إنا وجدناه صابرًا نِعمَ العبد إنه أوّاب﴾.

وروى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ: «بينا أيوب يغتسل عريانًا خرّ عليه رجل جراد من ذهب، فجعل أيوب يحتثي في ثوبه، فناداه ربه: يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى؟ قال: بلى وعزتك، ولكن لا غنى لي عن بركتك».

العبرة

الصبر على البلاء مع الالتجاء إلى الله يكشف الضر ويُعظِم الأجر، والمؤمن لا يستغني عن بركة ربه.

المصدر: القرآن الكريم — سورة الأنبياء، الآيتان 83 و84، وسورة ص، الآيات 41 إلى 44؛ وصحيح البخاري (كتاب الغسل، باب من اغتسل عريانًا وحده في الخلوة) — من حديث أبي هريرة رضي الله عنه

الدرجة: ثابت بنص القرآن الكريم، والحديث صحيح — رواه البخاري